العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك. اهـ رواه مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣١٤٨٥] حدثنا وكيع بن الجراح عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله أن أبا بكر كان يقول: اللهم اجعل خير عمري أخيره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك. قال: وكان عمر يقول: اللهم اعصمني بحبلك، وارزقني من فضلك، واجعلني أحفظ أمرك. اهـ مرسل صالح.
وقال عبد الرزاق [٢٦٩٩] عن إسماعيل بن عبد الله أبي الوليد عن ابن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن ربيع أن الصنابحي قال: صليت خلف أبي بكر المغرب حيث يمس ثيابي ثيابه فلما كان في الركعة الآخرة قرأ فاتحة الكتاب ثم قرأ (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد) إلى (الوهاب) .اهـ صحيح، كتبته في قنوت الصلاة.
• البخاري في الأدب [٦٢٩] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عمرو بن عبد الله أبو معاوية قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن عن عمرو بن ميمون الأودي عن عمر أنه كان فيما يدعو: اللهم توفني مع الأبرار، ولا تخلفني في الأشرار، وألحقني بالأخيار. ابن سعد [٤٠٥٦] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا عمرو بن عبد الله عن مهاجر أبي الحسن عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول في دعائه الذي يدعو به: اللهم توفني مع الأبرار، ولا تخلفني في الأشرار، وقني عذاب النار، وألحقني بالأخيار. اهـ عمرو بن عبد الله بن وهب، سند صحيح. صححه الألباني.
• ابن فضيل [٧٣] حدثنا ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة، أو أن تذرني في غفلة، أو تجعلني من الغافلين. اهـ رواه ابن أبي شيبة. سند ضعيف.
• ابن الجعد [٦٤] أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي أنه كان يقول: اللهم ثبتنا على كلمة العدل في الرضا والصواب وقوام الكتاب هادين مهديين راضين مرضيين غير ضالين ولا مضلين. ابن أبي شيبة [٣١٤٩٤] حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي أنه كان يدعو: اللهم ثبتنا على كلمة العدل بالرضا والصواب، وقوام الكتاب، هادين مهديين، راضين مرضيين، غير ضالين، ولا مضلين. اهـ سند حسن.
• ابن أبي شيبة [٣١٥١٣] حدثنا عبد الله بن نمير عن سفيان عن عبيد الله عن نافع أن ابن عمر كان يقول: اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه. اهـ صحيح.
• الطبراني [١١٩٨] حدثنا الحسين بن السميدع الأنطاكي ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا إبراهيم بن أبي سنان عن يزيد بن عبيدة بن المهاجر عن يزيد مولى بسر بن أرطاة عن بسر بن أبي أرطاة أنه كان يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. اهـ كذا وجدته، وفيه تصحيف. ورواه ابن أبي عاصم في الزهد والحاكم في المستدرك من طريق محمد بن المبارك الصوري ثنا إبراهيم بن أبي شيبان حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر حدثني يزيد مولى بسر بن أبي أرطأة عن بسر بن أبي أرطأة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. ورواه هشام بن عمار وإسحاق بن منصور الكوسج حدثنا إبراهيم بن أبي شيبان الدمشقي حدثني يزيد بن عبيدة عن يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أرطاة عن بسر. أخرجه ابن عدي في الضعفاء، وقال: وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم، لا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ولا أرى بإسناد هذين بأسا. اهـ
يأتي من هذا الباب في كتاب الزهد، إن شاء الله.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يقول: ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه. وكان يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه. اهـ صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
وقال أحمد [٦٥٦٩] حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا حيوة أخبرني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي أنه سمع عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن ﷿ كقلب واحد، يصرف كيف يشاء. ثم قال رسول الله ﷺ: اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك. اهـ رواه مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣١٤٨٥] حدثنا وكيع بن الجراح عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله أن أبا بكر كان يقول: اللهم اجعل خير عمري أخيره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك. قال: وكان عمر يقول: اللهم اعصمني بحبلك، وارزقني من فضلك، واجعلني أحفظ أمرك. اهـ مرسل صالح.
وقال عبد الرزاق [٢٦٩٩] عن إسماعيل بن عبد الله أبي الوليد عن ابن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن ربيع أن الصنابحي قال: صليت خلف أبي بكر المغرب حيث يمس ثيابي ثيابه فلما كان في الركعة الآخرة قرأ فاتحة الكتاب ثم قرأ (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد) إلى (الوهاب) (¬١).اهـ صحيح، كتبته في قنوت الصلاة.
• البخاري في الأدب [٦٢٩] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عمرو بن عبد الله أبو معاوية قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن عن عمرو بن ميمون الأودي عن عمر أنه كان فيما يدعو: اللهم توفني مع الأبرار، ولا تخلفني في الأشرار، وألحقني بالأخيار. ابن سعد [٤٠٥٦] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا عمرو بن عبد الله عن مهاجر أبي الحسن عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول في دعائه الذي يدعو به: اللهم توفني مع الأبرار، ولا تخلفني في الأشرار، وقني عذاب النار، وألحقني بالأخيار. اهـ عمرو بن عبد الله بن وهب، سند صحيح. صححه الألباني.
• ابن فضيل [٧٣] حدثنا ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة، أو أن تذرني في غفلة، أو تجعلني من الغافلين. اهـ رواه ابن أبي شيبة. سند ضعيف.
• ابن الجعد [٦٤] أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي أنه كان يقول: اللهم ثبتنا على كلمة العدل في الرضا والصواب وقوام الكتاب هادين مهديين راضين مرضيين غير ضالين ولا مضلين. ابن أبي شيبة [٣١٤٩٤] حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي أنه كان يدعو: اللهم ثبتنا على كلمة العدل بالرضا والصواب، وقوام الكتاب، هادين مهديين، راضين مرضيين، غير ضالين، ولا مضلين. اهـ سند حسن.
• ابن أبي شيبة [٣١٥١٣] حدثنا عبد الله بن نمير عن سفيان عن عبيد الله عن نافع أن ابن عمر كان يقول: اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه. اهـ صحيح.
• الطبراني [١١٩٨] حدثنا الحسين بن السميدع الأنطاكي ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا إبراهيم بن أبي سنان عن يزيد بن عبيدة بن المهاجر عن يزيد مولى بسر بن أرطاة عن بسر بن أبي أرطاة أنه كان يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. اهـ كذا وجدته، وفيه تصحيف. ورواه ابن أبي عاصم في الزهد والحاكم في المستدرك من طريق محمد بن المبارك الصوري ثنا إبراهيم بن أبي شيبان حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر حدثني يزيد مولى بسر بن أبي أرطأة عن بسر بن أبي أرطأة عن النبي ﷺ أنه كان يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. ورواه هشام بن عمار وإسحاق بن منصور الكوسج حدثنا إبراهيم بن أبي شيبان الدمشقي حدثني يزيد بن عبيدة عن يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أرطاة عن بسر. أخرجه ابن عدي في الضعفاء، وقال: وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي ﷺ، لا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ولا أرى بإسناد هذين بأسا. اهـ
يأتي من هذا الباب في كتاب الزهد، إن شاء الله.