العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:لقد جئتك لأمر ما له رأس ولا ذنب
عمر: ما هو؟ قال: شهادات الزور. ظهرت بأرضنا. فقال عمر: أو قد كان ذلك؟ فقال: نعم. فقال عمر: والله لا يؤسر رجل في الإسلام بغير العدول .
وقال ابن أبي شيبة [٢٣٤٩٦] حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب: ألا لا يؤسرن أحد في الإسلام بشهادة الزور فإنا لا نقبل إلا العدول. اهـ مرسل من الوجهين جيد.
• عبد الرزاق [١٥٣٨٨] أخبرنا أبو سفيان عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر قال: شهدت عمر بن الخطاب أقام شاهد زور عشية في إزار ينكت نفسه. اهـ أبو سفيان هو وكيع بن الجراح. ابن أبي شيبة [٢٣٤٩٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: شهدت عمر بن الخطاب أقام شاهد زور عشية في إزار ينكت نفسه. ابن المنذر [٦٦٩٤] حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر قال: رأيت عمر بن الخطاب ذات عشية أقام شاهد الزور في إزار ينكت به، ثم خلى سبيله. مسدد [٢٢٠٥] حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب أقام شاهد زور عشية في إزار ينكت نفسه ثم خلى سبيله. وقال ابن الجعد [٢٢٦٩] أنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر قال: أتي عمر بشاهد زور فوقفه للناس يوما إلى الليل يقول هذا فلان يشهد بزور فاعرفوه ثم حبسه. اهـ رواه البيهقي من هذا الوجه ثم قال: ورواه أبو الربيع عن شريك عن عاصم وزاد فيه: فجلده وأقامه للناس. اهـ ابن المنذر [٦٦٩٦] حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا شريك عن عاصم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر أخذ شاهد زور، فطاف به ووقفه للناس، وحبسه يوما وخلى سبيله .
اهـ عاصم ليس بالقوي، أنكر مالك رواية شعبة عنه.
وقال عبد الرزاق [١٥٣٩٦] أخبرنا ابن جريج قال: حدثت عن مكحول أن عمر بن الخطاب ضرب شاهد زور أربعين سوطا. ابن المنذر [٦٦٩٥] حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا حجاج يعني ابن إبراهيم الأزرق قال: حدثنا عيسى قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن مكحول وعطية بن قيس أن عمر بن الخطاب ضرب شاهد الزور أربعين سوطا، وسخم وجهه، وطاف به في أسواق المدينة. البيهقي [٢٠٤٩٣] من طريق سعيد بن منصور ثنا ابن عياش عن أبي بكر عن مكحول وعطية بن قيس أن عمر بن الخطاب ضرب شاهد الزور أربعين سوطا، وسخم وجهه، وطاف به بالمدينة. وروى البيهقي [٢٠٤٩٤] من طريق سعيد بن منصور ثنا أبو شهاب عن حجاج بن أرطاة عن مكحول أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله في كور الشام في شاهد الزور أن يجلد أربعين، ويحلق رأسه، ويسخم وجهه، ويطاف به، ويطال حبسه. وقال عبد الرزاق [١٥٣٩٢] قلت لمحمد بن راشد سمعت مكحولا يحدث عن الوليد بن أبي مالك أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله بالشام في شاهد الزور: أن يجلد أربعين جلدة، وأن يسخم وجهه وأن يحلق رأسه وأن يطال حبسه؟ فقال: لا، ولكن الحجاج بن أرطاة ذكر عنه. قال عبد الرزاق وأخبرنا يحيى بن العلاء أنه سمع الحجاج يحدث عن مكحول عن الوليد عن عمر مثله. وقال: أخبرنا يحيى بن العلاء قال: أخبرني الأحوص بن حكيم عن أبيه أن عمر بن الخطاب أمر بشاهد الزور أن يسخم وجهه، ويلقى في عنقه عمامته، ويطاف به في القبائل، ويقال: إن هذا شاهد الزور، فلا تقبلوا له شهادة. اهـ لا يصح من وجه، وقد ضعفه البيهقي.
وروى البيهقي [٢٠٤٩٢] من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن عمر بن الخطاب أنه ظهر على شاهد زور فضربه أحد عشر سوطا، ثم قال: لا تأسروا الناس بشهود الزور، فإنا لا نقبل من الشهود إلا العدل. اهـ ابن عجلان تركوه.
• ابن أبي شيبة [٢٩٤٢٦] حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء قال: أتي علي برجل وشهد عليه رجلان أنه سرق، فأخذ في شيء من أمور الناس، وتهدد شهود الزور، فقال: لا أوتى بشاهد زور إلا فعلت به كذا وكذا، قال: ثم طلب الشاهدين فلم يجدهما، فخلى سبيله. اهـ مرسل.
وروى البيهقي [٢٠٤٩٥] من طريق يونس بن بكير عن عبد الرحمن بن يامين قال: سمعت علي بن حسين يقول: كان علي إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته فقال: إن هذا شاهد زور فاعرفوه، وعرفوه. ثم خلى سبيله، قال عبد الرحمن: قلت لعلي بن الحسين: هل كان فيه ضرب؟ قال: لا. قال البيهقي: وهذا أيضا منقطع. اهـ
• ابن أبي شيبة [٢٣٤٩٤] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة قال: قال ابن مسعود: عدلت شهادة الزور بالشرك بالله، ثم قرأ (فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور) . الطبراني [٨٥٦٩] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة عن عبد الله قال: عدلت شهادة الزور الشرك بالله، وقرأ (واجتنبوا قول الزور) .اهـ ورواه عبد الرزاق وابن المنذر، وغيرهم، وحسن إسناده الهيثمي في المجمع.
• ابن أبي شيبة [٢٢٥٨٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا ثور عن محفوظ بن علقمة عن أبي الدرداء قال: من حلف على يمين غيب أصاب فيها مأثما صدق فيها، أو فجر. اهـ مرسل.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:لقد جئتك لأمر ما له رأس ولا ذنب
عمر: ما هو؟ قال: شهادات الزور. ظهرت بأرضنا. فقال عمر: أو قد كان ذلك؟ فقال: نعم. فقال عمر: والله لا يؤسر رجل في الإسلام بغير العدول (¬١).
وقال ابن أبي شيبة [٢٣٤٩٦] حدثنا وكيع قال: حدثنا المسعودي عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب: ألا لا يؤسرن أحد في الإسلام بشهادة الزور فإنا لا نقبل إلا العدول. اهـ مرسل من الوجهين جيد.
• عبد الرزاق [١٥٣٨٨] أخبرنا أبو سفيان عن شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر قال: شهدت عمر بن الخطاب أقام شاهد زور عشية في إزار ينكت نفسه. اهـ أبو سفيان هو وكيع بن الجراح. ابن أبي شيبة [٢٣٤٩٩] حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: شهدت عمر بن الخطاب أقام شاهد زور عشية في إزار ينكت نفسه. ابن المنذر [٦٦٩٤] حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر قال: رأيت عمر بن الخطاب ذات عشية أقام شاهد الزور في إزار ينكت به، ثم خلى سبيله. مسدد [٢٢٠٥] حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب أقام شاهد زور عشية في إزار ينكت نفسه ثم خلى سبيله. وقال ابن الجعد [٢٢٦٩] أنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر قال: أتي عمر بشاهد زور فوقفه للناس يوما إلى الليل يقول هذا فلان يشهد بزور فاعرفوه ثم حبسه. اهـ رواه البيهقي من هذا الوجه ثم قال: ورواه أبو الربيع عن شريك عن عاصم وزاد فيه: فجلده وأقامه للناس. اهـ ابن المنذر [٦٦٩٦] حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا شريك عن عاصم عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر أخذ شاهد زور، فطاف به ووقفه للناس، وحبسه يوما وخلى سبيله (¬١).
اهـ عاصم ليس بالقوي، أنكر مالك رواية شعبة عنه.
وقال عبد الرزاق [١٥٣٩٦] أخبرنا ابن جريج قال: حدثت عن مكحول أن عمر بن الخطاب ضرب شاهد زور أربعين سوطا. ابن المنذر [٦٦٩٥] حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا حجاج يعني ابن إبراهيم الأزرق قال: حدثنا عيسى قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن مكحول وعطية بن قيس أن عمر بن الخطاب ضرب شاهد الزور أربعين سوطا، وسخم وجهه، وطاف به في أسواق المدينة. البيهقي [٢٠٤٩٣] من طريق سعيد بن منصور ثنا ابن عياش عن أبي بكر عن مكحول وعطية بن قيس أن عمر بن الخطاب ضرب شاهد الزور أربعين سوطا، وسخم وجهه، وطاف به بالمدينة. وروى البيهقي [٢٠٤٩٤] من طريق سعيد بن منصور ثنا أبو شهاب عن حجاج بن أرطاة عن مكحول أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله في كور الشام في شاهد الزور أن يجلد أربعين، ويحلق رأسه، ويسخم وجهه، ويطاف به، ويطال حبسه. وقال عبد الرزاق [١٥٣٩٢] قلت لمحمد بن راشد سمعت مكحولا يحدث عن الوليد بن أبي مالك أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله بالشام في شاهد الزور: أن يجلد أربعين جلدة، وأن يسخم وجهه وأن يحلق رأسه وأن يطال حبسه؟ فقال: لا، ولكن الحجاج بن أرطاة ذكر عنه. قال عبد الرزاق وأخبرنا يحيى بن العلاء أنه سمع الحجاج يحدث عن مكحول عن الوليد عن عمر مثله. وقال: أخبرنا يحيى بن العلاء قال: أخبرني الأحوص بن حكيم عن أبيه أن عمر بن الخطاب أمر بشاهد الزور أن يسخم وجهه، ويلقى في عنقه عمامته، ويطاف به في القبائل، ويقال: إن هذا شاهد الزور، فلا تقبلوا له شهادة. اهـ لا يصح من وجه، وقد ضعفه البيهقي.
وروى البيهقي [٢٠٤٩٢] من طريق إسماعيل بن عياش حدثني عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن عمر بن الخطاب أنه ظهر على شاهد زور فضربه أحد عشر سوطا، ثم قال: لا تأسروا الناس بشهود الزور، فإنا لا نقبل من الشهود إلا العدل. اهـ ابن عجلان تركوه.
• ابن أبي شيبة [٢٩٤٢٦] حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء قال: أتي علي برجل وشهد عليه رجلان أنه سرق، فأخذ في شيء من أمور الناس، وتهدد شهود الزور، فقال: لا أوتى بشاهد زور إلا فعلت به كذا وكذا، قال: ثم طلب الشاهدين فلم يجدهما، فخلى سبيله. اهـ مرسل.
وروى البيهقي [٢٠٤٩٥] من طريق يونس بن بكير عن عبد الرحمن بن يامين قال: سمعت علي بن حسين يقول: كان علي إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته فقال: إن هذا شاهد زور فاعرفوه، وعرفوه. ثم خلى سبيله، قال عبد الرحمن: قلت لعلي بن الحسين: هل كان فيه ضرب؟ قال: لا. قال البيهقي: وهذا أيضا منقطع. اهـ
• ابن أبي شيبة [٢٣٤٩٤] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة قال: قال ابن مسعود: عدلت شهادة الزور بالشرك بالله، ثم قرأ (فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور). الطبراني [٨٥٦٩] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة عن عبد الله قال: عدلت شهادة الزور الشرك بالله، وقرأ (واجتنبوا قول الزور).اهـ ورواه عبد الرزاق وابن المنذر، وغيرهم، وحسن إسناده الهيثمي في المجمع.
• ابن أبي شيبة [٢٢٥٨٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا ثور عن محفوظ بن علقمة عن أبي الدرداء قال: من حلف على يمين غيب أصاب فيها مأثما صدق فيها، أو فجر. اهـ مرسل.