العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يوم الفتح: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا. اهـ
• البخاري [٤٣١٢] حدثنا إسحاق بن يزيد حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال زرت عائشة مع عبيد بن عمير فسألها عن الهجرة فقالت: لا هجرة اليوم، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة أن يفتن عليه، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية. اهـ
• أحمد [٢٢٣٢٤] حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا يحيى بن حمزة عن عطاء الخراساني حدثني ابن محيريز عن عبد الله بن السعدي رجل من بني مالك بن حسل أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقالوا له: احفظ رحالنا. ثم تدخل وكان أصغر القوم فقضى لهم حاجتهم، ثم قالوا له: ادخل فدخل. فقال: حاجتك؟ قال: حاجتي تحدثني: أنقضت الهجرة؟ ف قال النبي صلى الله عليه وسلم حاجتك خير من حوائجهم لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو. اهـ صححه ابن حبان.
• البخاري [٤٣٠٩] حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن مجاهد قلت لابن عمر إني أريد أن أهاجر إلى الشأم. قال: لا هجرة ولكن جهاد، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت. وقال النضر أخبرنا شعبة أخبرنا أبو بشر سمعت مجاهدا قلت لابن عمر فقال لا هجرة اليوم، أو بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله. حدثني إسحاق بن يزيد حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عمرو الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد بن جبر المكي أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا هجرة بعد الفتح. اهـ
• الطبراني [٨٥٤٠] حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: من هاجر يبتغي شيئا فهو له، قال: هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها: أم قيس، وكان يسمى مهاجر أم قيس. اهـ سند جيد، قاله الحافظ العراقي.
• ابن أبي شيبة [١٦١٢٣] حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي سلمة أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذي هاجرا منه اهـ مرسل صالح.
• أبو بكر النجاد في مسند عمر بن الخطاب [١٩] نا الحسن بن علي ثنا محمد بن عباد ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: إن عمر قال للمهاجرين: لا تتخذوا من وراء الروحا مالا، ولا ترتدوا على أعقابكم بعد الهجرة، ولا تزوجوا طلقاء مكة نساءكم، وتزوجوا نساءهم، وائتوا بهن. حدثنا الحسن ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال: أخبرني نافع عن ابن عمر بذلك. اهـ ثقات.
• ابن الجعد [٧٠٥] أنا شعبة عن يحيى بن هانئ قال سمعت نعيم بن دجاجة يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا هجرة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ نعيم وثقه ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [١٦١٢٤] حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن سعد بن إبراهيم قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا قدم مكة حاجا كره أن ينزل بيته الذي هاجر منه. ابن سعد [٣١٩٤] أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان ويزيد بن هارون عن زكرياء بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا أتى مكة كره أن ينزل منزله الذي هاجر منه قال يزيد في حديثه: منزله الذي كان ينزله في الجاهلية حتى يخرج منها اهـ مرسل صالح.
• ابن المبارك [٦٦] عن ابن لهيعة قال: حدثنا سلامان بن عامر الشعباني أن عبد الرحمن بن جحدم الخولاني حدثه أنه حضر فضالة بن عبيد في البحر مع جنازتين, أحدهما أصيب بمنجنيق, والآخر توفي, فجلس فضالة عند قبر المتوفى, فقيل له: تركت الشهيد, فلم تجلس عنده؟ فقال: ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت, إن الله تبارك وتعالى يقول (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه) . فما تبغي أيها العبد, إذا دخلت مدخلا ترضاه, ورزقت رزقا حسنا, والله ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت. اهـ ضعيف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يوم الفتح: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا. اهـ
• البخاري [٤٣١٢] حدثنا إسحاق بن يزيد حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال زرت عائشة مع عبيد بن عمير فسألها عن الهجرة فقالت: لا هجرة اليوم، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله ﷺ مخافة أن يفتن عليه، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية. اهـ
• أحمد [٢٢٣٢٤] حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا يحيى بن حمزة عن عطاء الخراساني حدثني ابن محيريز عن عبد الله بن السعدي رجل من بني مالك بن حسل أنه قدم على النبي ﷺ في ناس من أصحابه فقالوا له: احفظ رحالنا. ثم تدخل وكان أصغر القوم فقضى لهم حاجتهم، ثم قالوا له: ادخل فدخل. فقال: حاجتك؟ قال: حاجتي تحدثني: أنقضت الهجرة؟ ف قال النبي ﷺ: حاجتك خير من حوائجهم لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو. اهـ صححه ابن حبان.
• البخاري [٤٣٠٩] حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن مجاهد قلت لابن عمر إني أريد أن أهاجر إلى الشأم. قال: لا هجرة ولكن جهاد، فانطلق فاعرض نفسك، فإن وجدت شيئا وإلا رجعت. وقال النضر أخبرنا شعبة أخبرنا أبو بشر سمعت مجاهدا قلت لابن عمر فقال لا هجرة اليوم، أو بعد رسول الله ﷺ مثله. حدثني إسحاق بن يزيد حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عمرو الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد بن جبر المكي أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا هجرة بعد الفتح. اهـ
• الطبراني [٨٥٤٠] حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: من هاجر يبتغي شيئا فهو له، قال: هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها: أم قيس، وكان يسمى مهاجر أم قيس. اهـ سند جيد، قاله الحافظ العراقي.
• ابن أبي شيبة [١٦١٢٣] حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي سلمة أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذي هاجرا منه اهـ مرسل صالح.
• أبو بكر النجاد في مسند عمر بن الخطاب [١٩] نا الحسن بن علي ثنا محمد بن عباد ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: إن عمر قال للمهاجرين: لا تتخذوا من وراء الروحا مالا، ولا ترتدوا على أعقابكم بعد الهجرة، ولا تزوجوا طلقاء مكة نساءكم، وتزوجوا نساءهم، وائتوا بهن. حدثنا الحسن ثنا أبو بكر بن خلاد ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال: أخبرني نافع عن ابن عمر بذلك. اهـ ثقات.
• ابن الجعد [٧٠٥] أنا شعبة عن يحيى بن هانئ قال سمعت نعيم بن دجاجة يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا هجرة بعد رسول الله ﷺ. اهـ نعيم وثقه ابن حبان.
• ابن أبي شيبة [١٦١٢٤] حدثنا أبو أسامة عن زكريا عن سعد بن إبراهيم قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا قدم مكة حاجا كره أن ينزل بيته الذي هاجر منه. ابن سعد [٣١٩٤] أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان ويزيد بن هارون عن زكرياء بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا أتى مكة كره أن ينزل منزله الذي هاجر منه قال يزيد في حديثه: منزله الذي كان ينزله في الجاهلية حتى يخرج منها اهـ مرسل صالح.
• ابن المبارك [٦٦] عن ابن لهيعة قال: حدثنا سلامان بن عامر الشعباني أن عبد الرحمن بن جحدم الخولاني حدثه أنه حضر فضالة بن عبيد في البحر مع جنازتين, أحدهما أصيب بمنجنيق, والآخر توفي, فجلس فضالة عند قبر المتوفى, فقيل له: تركت الشهيد, فلم تجلس عنده؟ فقال: ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت, إن الله ﵎ يقول (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه). فما تبغي أيها العبد, إذا دخلت مدخلا ترضاه, ورزقت رزقا حسنا, والله ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت. اهـ ضعيف.