العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا رسول الله، أغثني. فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. وعلى رقبته بعير له رغاء، يقول يا رسول الله أغثني. فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. وعلى رقبته صامت، فيقول يا رسول الله أغثني. فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. أو على رقبته رقاع تخفق، فيقول يا رسول الله أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. اهـ
• مالك [٩٨٠] عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلا الأموال الثياب والمتاع، قال فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما أسود يقال له مدعم فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى حتى إذا كنا بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا. قال: فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك أو شراكان من نار. اهـ رواه البخاري ومسلم.
• أبو داود [٢٧١٤] حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى قال أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن عبد الله بن شوذب قال حدثني عامر يعني ابن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر فقال: يا رسول الله هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة. فقال: أسمعت بلالا ينادي ثلاثا. قال: نعم. قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: كن أنت تجيء به يوم القيامة، فلن أقبله عنك. اهـ صححه الحاكم والذهبي.
• أبو داود [٢٧١٥] حدثنا النفيلي وسعيد بن منصور قالا حدثنا عبد العزيز بن محمد قال النفيلي الأندراوردي عن صالح بن محمد بن زائدة قال أبو داود وصالح هذا أبو واقد قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم فأتي برجل قد غل فسأل سالما عنه فقال سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا وجدتم الرجل قد غل فأحرقوا متاعه واضربوه. قال: فوجدنا في متاعه مصحفا فسأل سالما عنه فقال بعه وتصدق بثمنه. حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي قال أخبرنا أبو إسحاق عن صالح بن محمد قال: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز فغل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه. قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن الوليد بن هشام حرق رحل زياد بن سعد وكان قد غل وضربه. حدثنا محمد بن عوف قال حدثنا موسى بن أيوب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه. قال أبو داود: وزاد فيه علي بن بحر عن الوليد: ولم أسمعه منه، ومنعوه سهمه. قال أبو داود: وحدثنا به الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نجدة قالا حدثنا الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب قوله ولم يذكر عبد الوهاب بن نجدة الحوطي منع سهمه. اهـ وضعفه البخاري وأئمة الحديث .
وقال ابن أبي شيبة [٢٩٢٧٩] حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن المثنى عن عمرو بن شعيب قال: إذا وجد الغلول عند الرجل أخذ وجلد مئة، وحلق رأسه ولحيته، وأخذ ما كان في رحله من شيء إلا الحيوان، وأحرق رحله، ولم يأخذ سهما في المسلمين أبدا، قال: و بلغني أن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه. اهـ منقطع، ومثنى بن الصباح ضعيف.
• ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [١١] حدثنا إسحاق حدثنا وكيع حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن ابن عمر قال: استأذنت عمر في الجهاد، فقال: إنك قد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم استأذنته، فقال لي مثل ذلك، فاستأذنته الثالثة، فقال لي: إني أخاف والله أن يصيب المسلمون غنيمة، فيقولون: هذا عبد الله بن عمر أمير المؤمنين، ادفعوا إليه مثل جارية في المغنم، فيدفعوا إليك، فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فيها حق، فتقع عليها فتكون زانيا. اهـ ضعيف.
• أبو إسحاق الفزاري [٣٨٧] عن ابن شوذب قال: حدثني عمار أو عامر بن عبد الواحد عن ابن بريدة قال: قال عبد الله بن عمرو: لو كنت مستحلا من الغلول القليل، لاستحللت منه الكثير، ما من عبد يغل غلولا إلا طلب يوم القيامة أن يستخرجه من أسفل درك من جهنم. ابن أبي حاتم في التفسير [٤٤٤٠] حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع أنبأ ابن المبارك عن عبد الله بن شوذب حدثني عامر بن عبد الواحد عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لو كنت مستحلا من الغلول القليل لاستحللت منه الكثير، ما من أحد يغل غلولا إلا كلف أن يأتي به من أسفل درك جهنم. اهـ عامر بن عبد الواحد الأحول ليس بالقوي.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يا رسول الله، أغثني. فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. وعلى رقبته بعير له رغاء، يقول يا رسول الله أغثني. فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. وعلى رقبته صامت، فيقول يا رسول الله أغثني. فأقول لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. أو على رقبته رقاع تخفق، فيقول يا رسول الله أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك. اهـ
• مالك [٩٨٠] عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلا الأموال الثياب والمتاع، قال فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلاما أسود يقال له مدعم فوجه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى حتى إذا كنا بوادي القرى بينما مدعم يحط رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله فقال الناس: هنيئا له الجنة فقال رسول الله ﷺ كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا. قال: فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: شراك أو شراكان من نار. اهـ رواه البخاري ومسلم.
• أبو داود [٢٧١٤] حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى قال أخبرنا أبو إسحاق الفزاري عن عبد الله بن شوذب قال حدثني عامر يعني ابن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر فقال: يا رسول الله هذا فيما كنا أصبناه من الغنيمة. فقال: أسمعت بلالا ينادي ثلاثا. قال: نعم. قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: كن أنت تجيء به يوم القيامة، فلن أقبله عنك. اهـ صححه الحاكم والذهبي.
• أبو داود [٢٧١٥] حدثنا النفيلي وسعيد بن منصور قالا حدثنا عبد العزيز بن محمد قال النفيلي الأندراوردي عن صالح بن محمد بن زائدة قال أبو داود وصالح هذا أبو واقد قال: دخلت مع مسلمة أرض الروم فأتي برجل قد غل فسأل سالما عنه فقال سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ قال: إذا وجدتم الرجل قد غل فأحرقوا متاعه واضربوه. قال: فوجدنا في متاعه مصحفا فسأل سالما عنه فقال بعه وتصدق بثمنه. حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي قال أخبرنا أبو إسحاق عن صالح بن محمد قال: غزونا مع الوليد بن هشام ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر وعمر بن عبد العزيز فغل رجل متاعا فأمر الوليد بمتاعه فأحرق وطيف به ولم يعطه سهمه. قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين رواه غير واحد أن الوليد بن هشام حرق رحل زياد بن سعد وكان قد غل وضربه. حدثنا محمد بن عوف قال حدثنا موسى بن أيوب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه. قال أبو داود: وزاد فيه علي بن بحر عن الوليد: ولم أسمعه منه، ومنعوه سهمه. قال أبو داود: وحدثنا به الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نجدة قالا حدثنا الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب قوله ولم يذكر عبد الوهاب بن نجدة الحوطي منع سهمه. اهـ وضعفه البخاري وأئمة الحديث (¬١).
وقال ابن أبي شيبة [٢٩٢٧٩] حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن المثنى عن عمرو بن شعيب قال: إذا وجد الغلول عند الرجل أخذ وجلد مئة، وحلق رأسه ولحيته، وأخذ ما كان في رحله من شيء إلا الحيوان، وأحرق رحله، ولم يأخذ سهما في المسلمين أبدا، قال: و بلغني أن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه. اهـ منقطع، ومثنى بن الصباح ضعيف.
• ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [١١] حدثنا إسحاق حدثنا وكيع حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن ابن عمر قال: استأذنت عمر في الجهاد، فقال: إنك قد جاهدت مع رسول الله ﷺ، قال: ثم استأذنته، فقال لي مثل ذلك، فاستأذنته الثالثة، فقال لي: إني أخاف والله أن يصيب المسلمون غنيمة، فيقولون: هذا عبد الله بن عمر أمير المؤمنين، ادفعوا إليه مثل جارية في المغنم، فيدفعوا إليك، فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فيها حق، فتقع عليها فتكون زانيا. اهـ ضعيف.
• أبو إسحاق الفزاري [٣٨٧] عن ابن شوذب قال: حدثني عمار أو عامر بن عبد الواحد عن ابن بريدة قال: قال عبد الله بن عمرو: لو كنت مستحلا من الغلول القليل، لاستحللت منه الكثير، ما من عبد يغل غلولا إلا طلب يوم القيامة أن يستخرجه من أسفل درك من جهنم. ابن أبي حاتم في التفسير [٤٤٤٠] حدثنا أبي ثنا الحسن بن الربيع أنبأ ابن المبارك عن عبد الله بن شوذب حدثني عامر بن عبد الواحد عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لو كنت مستحلا من الغلول القليل لاستحللت منه الكثير، ما من أحد يغل غلولا إلا كلف أن يأتي به من أسفل درك جهنم. اهـ عامر بن عبد الواحد الأحول ليس بالقوي.