العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء. فجاء فقال: على امرأة قتيل. فقال: ما كانت هذه لتقاتل. قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا، فقال: قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفا. اهـ صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
• ابن أبي شيبة [٣٣١٢٧] حدثنا كثير بن هشام قال: ثنا جعفر بن برقان قال: ثنا ثابت بن الحجاج الكلابي قال: قام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لا يقتل الراهب في الصومعة. اهـ مرسل حسن. وقد تقدم ذكر الرهبان المعتزلة.
• ابن أبي شيبة [٣٣٦٧٣] حدثنا يحيى بن أبي غنية عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أو غيره قال: بعث أبو بكر إلى الشام فقال: لا تعقروا دابة حسرتموها. اهـ ثقات، وفي سنده نظر.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٦٧٦] حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن مغيرة بن زياد عن مكحول عن عبادة بن نسي قال: قال أبو بكر: لا تعقروا دابة وإن حسرت. اهـ لا بأس به.
• الشافعي [٧/ ٣٥٦] قال أبو يوسف: حدثنا بعض أشياخنا عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم أنه قيل لمعاذ بن جبل: إن الروم يأخذون ما حسر من خيلنا فيستعجلونها ويقاتلون عليها أفنعقر ما حسر من خيلنا؟ فقال: لا، ليسوا بأهل أن ينتقصوا منكم، إنما هم غدا رقيقكم وأهل ذمتكم. اهـ
وقال الشافعي في الأم [٤/ ٢٧٤] وقد بلغنا عن أبي أمامة الباهلي أنه أوصى ابنه لا يعقر جسدا. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٣١٣٠] حدثنا عبد الرحيم عن أشعث عن الزبير عن جابر بن عبد الله قال: كانوا لا يقتلون تجار المشركين. البيهقي [١٨١٦٠] من طريق يحيى بن آدم ثنا عبد الرحيم القاري عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: كانوا لا يقتلون تجار المشركين. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٣٣١٤٠] حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي قال: سألت الزهري عن العدو، إذا ظهر عليهم أيقتل علوجهم؟ قال: كان عمر يقتل العلوج إذا ظهر عليهم ويسبون مع ذلك .اهـ مرسل.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء. فجاء فقال: على امرأة قتيل. فقال: ما كانت هذه لتقاتل. قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا، فقال: قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفا. اهـ صححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
• ابن أبي شيبة [٣٣١٢٧] حدثنا كثير بن هشام قال: ثنا جعفر بن برقان قال: ثنا ثابت بن الحجاج الكلابي قال: قام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لا يقتل الراهب في الصومعة. اهـ مرسل حسن. وقد تقدم ذكر الرهبان المعتزلة.
• ابن أبي شيبة [٣٣٦٧٣] حدثنا يحيى بن أبي غنية عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أو غيره قال: بعث أبو بكر إلى الشام فقال: لا تعقروا دابة حسرتموها. اهـ ثقات، وفي سنده نظر.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٦٧٦] حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن مغيرة بن زياد عن مكحول عن عبادة بن نسي قال: قال أبو بكر: لا تعقروا دابة وإن حسرت. اهـ لا بأس به.
• الشافعي [٧/ ٣٥٦] قال أبو يوسف: حدثنا بعض أشياخنا عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم أنه قيل لمعاذ بن جبل: إن الروم يأخذون ما حسر من خيلنا فيستعجلونها ويقاتلون عليها أفنعقر ما حسر من خيلنا؟ فقال: لا، ليسوا بأهل أن ينتقصوا منكم، إنما هم غدا رقيقكم وأهل ذمتكم. اهـ
وقال الشافعي في الأم [٤/ ٢٧٤] وقد بلغنا عن أبي أمامة الباهلي أنه أوصى ابنه لا يعقر جسدا. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٣١٣٠] حدثنا عبد الرحيم عن أشعث عن الزبير عن جابر بن عبد الله قال: كانوا لا يقتلون تجار المشركين. البيهقي [١٨١٦٠] من طريق يحيى بن آدم ثنا عبد الرحيم القاري عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: كانوا لا يقتلون تجار المشركين. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٣٣١٤٠] حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي قال: سألت الزهري عن العدو، إذا ظهر عليهم أيقتل علوجهم؟ قال: كان عمر يقتل العلوج إذا ظهر عليهم ويسبون مع ذلك (¬١).اهـ مرسل.