العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا. اهـ ضعفه البخاري والناس.
• عبد الرزاق [٩٦٢٣] عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أو غيره قال: كان عمر يكره أن يحمل المسلمين غزاة في البحر. اهـ
وقال عبد الرزاق [٩٦٢٥] عن إبراهيم بن محمد عن يونس بن يوسف عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز في أناس إلى الحبشة فأصيبوا في البحر فحلف عمر بالله لا يحمل فيها أبدا. اهـ ضعيف.
• ابن المبارك [٢٠٣] عن ابن لهيعة قال أخبرنا ابن هبيرة أن معاوية رحمه الله كتب إلى عمر رضي الله عنه يستأذنه في ركوب البحر، ويخبره أنه ليس بينه وبين قبرس في البحر إلا مسيرة يومين، فإن رأى أمير المؤمنين أن أغزوها، فيفتحها الله تبارك وتعالى على يديه، فسأل عن أعرف الناس بركوب البحر، فقيل له: عمرو بن العاص، كان يختلف فيه إلى الحبشة. فسأل عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، إن صاحبه منه بمنزلة دود على عود، إن ثبت يغرق، وإن يمل يغرق. فقال عمر: والله ما كنت لأحمل أحدا من المسلمين على هذا ما بقيت. اهـ منقطع، وله شواهد.
وقال ابن سعد [٣٨٣٩] أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود، قال: فكره عمر أن يحملهم في البحر. قال هشام: وقال سعيد بن أبي هلال: فأمسك عمر عن ركوب البحر. اهـ ضعيف. ورواه الطبري في التاريخ عن سيف بن عمر التميمي بسنده وهو ضعيف.
وقال ابن قتيبة في عيون الأخبار [١/ ٢٢٢] حدثني محمد بن عبيد عن معاوية عن أبي إسحاق عن محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب قال: أراد عمر أن يغزي البحر جيشا، فكتب إليه عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، البحر خلق عظيم يركبه خلق ضعيف دود على عود بين غرق وبرق. قال عمر: لا يسألني الله عن أحد حملته فيه. اهـ ورواه كذلك في غريب الحديث. وهو منقطع.
• عبد الرزاق [٩٦٢٨] عن جعفر بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر أنه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث غاز أو حاج أو معتمر. وقال ابن أبي شيبة [١٩٧٥٧] حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ليث عن نافع عن ابن عمر قال: لا يسألني الله عن جيش ركبوا البحر أبدا. يعني التغرير. وقال ابن سعد [٣٨٣٨] أخبرنا سليمان بن حرب قال أخبرنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن نافع قال: قال عمر: لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر أبدا. اهـ هذا أصح، وهو مرسل جيد.
• معمر [٢٠١٦٣] عن رجل عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: عجبت لتاجر هجر، وراكب البحر. ابن أبي شيبة [١٩٧٥٦] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: عجبت لراكب البحر وعجبت لتاجر هجر. اهـ مرسل جيد.
• الطبراني [٨٣٣٤] حدثنا سهل بن موسى ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا خالد بن الحارث ثنا أشعث عن الحسن قال: حمل عثمان بن أبي العاص ناسا في البحر، فبلغ ذلك عمر، فقال: حمل ناسا ليس بينهم وبين الماء إلا الألواح، والذي نفسي بيده لئن هلكوا - أو كلمة نحوها - لآخذن عدتهم من ثقيف. اهـ ضعيف.
• البيهقي [١٨٠١٠] من طريق إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: خرج عمر ويداه في أذنيه وهو يقول: يا لبيكاه يا لبيكاه. قال الناس: ما له؟ قال: جاءه بريد من بعض أمرائه أن نهرا حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا سفنا فقال أميرهم: اطلبوا لنا رجلا يعلم غور الماء فأتي بشيخ فقال: إني أخاف البرد وذاك في البرد. فأكرهه فأدخله فلم يلبثه البرد فجعل ينادي: يا عمراه يا عمراه فغرق فكتب إليه فأقبل فمكث أياما معرضا عنه وكان إذا وجد على أحد منهم فعل به ذلك ثم قال: ما فعل الرجل الذي قتلته؟ قال: يا أمير المؤمنين ما تعمدت قتله لم نجد شيئا نعبر فيه وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا وكذا وأصبنا كذا وكذا. فقال عمر: لرجل مسلم أحب إلى من كل شيء جئت به. لولا أن تكون سنة لضربت عنقك. اذهب فأعط أهله ديته، واخرج فلا أراك. اهـ سند صحيح.
• ابن المبارك [١٩٩] عن ابن لهيعة قال: حدثني أبو الأسود قال: غزوت البحر زمان معاوية ومعنا أبو أيوب الأنصاري عام المد. فقال ابن لهيعة وحدثني أبو قبيل أن معاوية كان بِرودس في زمن عثمان رضي الله عنه، ومعه كعب الأحبار. اهـ صحيح.
• ابن سعد [٤٥٢١] أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية (انفروا خفافا وثقالا) فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا، جهزوني أي بني، جهزوني، فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ونحن نغزو عنك، فقال: جهزوني، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير. اهـ صحيح. تقدم.
• سعيد بن منصور [٢٣٩٧] حدثنا مروان بن معاوية قال نا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن أبي يسار السلمي قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: نعم الغزو البحر، لولا واحدة لولا أن العبد أقرب ما يكون من الشهادة يدعو الله أن يخلصه منه. اهـ ضعيف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان رسول الله ﷺ يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله ﷺ فأطعمته وجعلت تفلي رأسه، فنام رسول الله ﷺ ثم استيقظ وهو يضحك. قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال: ناس من أمتي عرضوا علي، غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة. شك إسحاق. قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها رسول الله ﷺ ثم وضع رأسه، ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال: ناس من أمتي عرضوا علي، غزاة في سبيل الله. كما قال في الأول. قالت فقلت يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأولين. فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت. اهـ
وقال البخاري [٢٩٢٤] حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحل حمص، وهو في بناء له ومعه أم حرام، قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي ﷺ يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا. قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: أنت فيهم. ثم قال النبي ﷺ: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم. فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا. اهـ
• أبو داود [٢٤٩١] حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن زكريا عن مطرف عن بشر أبي عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو قال قالَ رسول الله ﷺ: لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا. اهـ ضعفه البخاري والناس.
• عبد الرزاق [٩٦٢٣] عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب أو غيره قال: كان عمر يكره أن يحمل المسلمين غزاة في البحر. اهـ
وقال عبد الرزاق [٩٦٢٥] عن إبراهيم بن محمد عن يونس بن يوسف عن ابن المسيب قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز في أناس إلى الحبشة فأصيبوا في البحر فحلف عمر بالله لا يحمل فيها أبدا. اهـ ضعيف.
• ابن المبارك [٢٠٣] عن ابن لهيعة قال أخبرنا ابن هبيرة أن معاوية ﵀ كتب إلى عمر ﵁ يستأذنه في ركوب البحر، ويخبره أنه ليس بينه وبين قبرس في البحر إلا مسيرة يومين، فإن رأى أمير المؤمنين أن أغزوها، فيفتحها الله ﵎ على يديه، فسأل عن أعرف الناس بركوب البحر، فقيل له: عمرو بن العاص، كان يختلف فيه إلى الحبشة. فسأل عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، إن صاحبه منه بمنزلة دود على عود، إن ثبت يغرق، وإن يمل يغرق. فقال عمر: والله ما كنت لأحمل أحدا من المسلمين على هذا ما بقيت. اهـ منقطع، وله شواهد.
وقال ابن سعد [٣٨٣٩] أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود، قال: فكره عمر أن يحملهم في البحر. قال هشام: وقال سعيد بن أبي هلال: فأمسك عمر عن ركوب البحر. اهـ ضعيف. ورواه الطبري في التاريخ عن سيف بن عمر التميمي بسنده وهو ضعيف.
وقال ابن قتيبة في عيون الأخبار [١/ ٢٢٢] حدثني محمد بن عبيد عن معاوية عن أبي إسحاق عن محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب قال: أراد عمر أن يغزي البحر جيشا، فكتب إليه عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، البحر خلق عظيم يركبه خلق ضعيف دود على عود بين غرق وبرق. قال عمر: لا يسألني الله عن أحد حملته فيه. اهـ ورواه كذلك في غريب الحديث. وهو منقطع.
• عبد الرزاق [٩٦٢٨] عن جعفر بن سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر أنه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث غاز أو حاج أو معتمر. وقال ابن أبي شيبة [١٩٧٥٧] حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ليث عن نافع عن ابن عمر قال: لا يسألني الله عن جيش ركبوا البحر أبدا. يعني التغرير. وقال ابن سعد [٣٨٣٨] أخبرنا سليمان بن حرب قال أخبرنا جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عن نافع قال: قال عمر: لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر أبدا. اهـ هذا أصح، وهو مرسل جيد.
• معمر [٢٠١٦٣] عن رجل عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: عجبت لتاجر هجر، وراكب البحر. ابن أبي شيبة [١٩٧٥٦] حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: عجبت لراكب البحر وعجبت لتاجر هجر. اهـ مرسل جيد.
• الطبراني [٨٣٣٤] حدثنا سهل بن موسى ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا خالد بن الحارث ثنا أشعث عن الحسن قال: حمل عثمان بن أبي العاص ناسا في البحر، فبلغ ذلك عمر، فقال: حمل ناسا ليس بينهم وبين الماء إلا الألواح، والذي نفسي بيده لئن هلكوا - أو كلمة نحوها - لآخذن عدتهم من ثقيف. اهـ ضعيف.
• البيهقي [١٨٠١٠] من طريق إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: خرج عمر ويداه في أذنيه وهو يقول: يا لبيكاه يا لبيكاه. قال الناس: ما له؟ قال: جاءه بريد من بعض أمرائه أن نهرا حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا سفنا فقال أميرهم: اطلبوا لنا رجلا يعلم غور الماء فأتي بشيخ فقال: إني أخاف البرد وذاك في البرد. فأكرهه فأدخله فلم يلبثه البرد فجعل ينادي: يا عمراه يا عمراه فغرق فكتب إليه فأقبل فمكث أياما معرضا عنه وكان إذا وجد على أحد منهم فعل به ذلك ثم قال: ما فعل الرجل الذي قتلته؟ قال: يا أمير المؤمنين ما تعمدت قتله لم نجد شيئا نعبر فيه وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا وكذا وأصبنا كذا وكذا. فقال عمر: لرجل مسلم أحب إلى من كل شيء جئت به. لولا أن تكون سنة لضربت عنقك. اذهب فأعط أهله ديته، واخرج فلا أراك. اهـ سند صحيح.
• ابن المبارك [١٩٩] عن ابن لهيعة قال: حدثني أبو الأسود قال: غزوت البحر زمان معاوية ومعنا أبو أيوب الأنصاري عام المد. فقال ابن لهيعة وحدثني أبو قبيل أن معاوية كان بِرودس في زمن عثمان ﵁، ومعه كعب الأحبار. اهـ صحيح.
• ابن سعد [٤٥٢١] أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية (انفروا خفافا وثقالا) فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا، جهزوني أي بني، جهزوني، فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر ﵄ ونحن نغزو عنك، فقال: جهزوني، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير. اهـ صحيح. تقدم.
• سعيد بن منصور [٢٣٩٧] حدثنا مروان بن معاوية قال نا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي عن أبي يسار السلمي قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: نعم الغزو البحر، لولا واحدة لولا أن العبد أقرب ما يكون من الشهادة يدعو الله أن يخلصه منه. اهـ ضعيف.