العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنه كره الشكال من الخيل .اهـ ورواه عبد الرزاق عن سفيان، وزاد: والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو في يده اليمنى ورجله اليسرى. اهـ رواه مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥٧٠] حدثنا وكيع قال ثنا أبو الضريس عقبة بن عمار العبسي عن مسعود بن حراش أخي ربعي أن عمر بن الخطاب سأل العبسيين: أي الخيل وجدتموه أصبر في حربكم, قالوا: الكميت. اهـ عقبة وثقه ابن حبان، وأظنه منقطعا.
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٩١] حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان روثه وبوله وعلفه وكذا، وكذا في ميزانه يوم القيامة. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٩٤] حدثنا وكيع قال: ثنا المسعودي عن مزاحم بن زفر التيمي عن رجل عن خباب قال: الخيل ثلاثة: فرس لله، وفرس لك، وفرس للشيطان، فأما الفرس الذي لله فالفرس الذي يغزى عليه، وأما الفرس الذي لك فالفرس الذي يستبطنه الرجل وأما الفرس الذي للشيطان فما قومر عليه وروهن. اهـ ضعيف.
• سعيد بن منصور [٢٤٣٩] حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن تميم الداري قال: زاره روح بن زنباع، فوجده ينقي الشعير لفرسه وحوله أهله، فقال: ما كان في هؤلاء من يكفيك؟ فقال: بلى، ولكن ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرة، ثم يعلقه عليه إلا كتب الله له بكل حبة حسنة. اهـ ضعيف.
• سعيد بن منصور [٢٤٤٣] حدثنا فرج بن فضالة قال: نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن علي بن رباح عن معاوية بن حديج قال: مررت بأبي ذر وهو يمرغ فرسا له، ثم أخذ يمسح بثوبه، فقلت: والله، إنك لتحب فرسك هذا، قال: نعم, والله إني لأرى هذا قد استجيب له، قلت: وهل يدعو الخيل؟ قال: نعم، ما من فرس إلا وله دعوة يدعو بها فمنها ما يستجاب له، ومنها ما لا يستجاب له, يقول: اللهم، ملكتني ابن آدم، وجعلت رزقي بيده، فاجعلني أحب إليه من أهله وماله، وما أرى فرسي هذا إلا قد استجيب له. نا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن معاوية بن حديج أنه مر به على رجل بالمضمار ومعه فرسه، فمسك برسنه على ظل كثيب، فأرسل غلامه لينظر من هو؟ فإذا هو بأبي ذر، فأقبل ابن حديج إليه فقال: يا أبا ذر، إني أرى هذا الفرس قد عناك، وما أرى عنده شيئا، فقال أبو ذر: هذا فرس قد استجيب له، فقال له ابن حديج: وما دعاء بهيمة من البهائم؟ فقال أبو ذر: إنه ليس من فرس إلا أنه يدعو الله كل سحر يقول: اللهم، خولتني عبدا من عبيدك، وجعلت رزقي في يديه، اللهم فاجعلني أحب إليه من ولده وأهله وماله. اهـ ضعيف. وروي من وجه آخر مرفوعا بنحوه.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنه كره الشكال من الخيل (¬١).اهـ ورواه عبد الرزاق عن سفيان، وزاد: والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى أو في يده اليمنى ورجله اليسرى. اهـ رواه مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥٧٠] حدثنا وكيع قال ثنا أبو الضريس عقبة بن عمار العبسي عن مسعود بن حراش أخي ربعي أن عمر بن الخطاب سأل العبسيين: أي الخيل وجدتموه أصبر في حربكم, قالوا: الكميت. اهـ عقبة وثقه ابن حبان، وأظنه منقطعا.
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٩١] حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان روثه وبوله وعلفه وكذا، وكذا في ميزانه يوم القيامة. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٩٤] حدثنا وكيع قال: ثنا المسعودي عن مزاحم بن زفر التيمي عن رجل عن خباب قال: الخيل ثلاثة: فرس لله، وفرس لك، وفرس للشيطان، فأما الفرس الذي لله فالفرس الذي يغزى عليه، وأما الفرس الذي لك فالفرس الذي يستبطنه الرجل وأما الفرس الذي للشيطان فما قومر عليه وروهن. اهـ ضعيف.
• سعيد بن منصور [٢٤٣٩] حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن تميم الداري قال: زاره روح بن زنباع، فوجده ينقي الشعير لفرسه وحوله أهله، فقال: ما كان في هؤلاء من يكفيك؟ فقال: بلى، ولكن ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرة، ثم يعلقه عليه إلا كتب الله له بكل حبة حسنة. اهـ ضعيف.
• سعيد بن منصور [٢٤٤٣] حدثنا فرج بن فضالة قال: نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن علي بن رباح عن معاوية بن حديج قال: مررت بأبي ذر وهو يمرغ فرسا له، ثم أخذ يمسح بثوبه، فقلت: والله، إنك لتحب فرسك هذا، قال: نعم, والله إني لأرى هذا قد استجيب له، قلت: وهل يدعو الخيل؟ قال: نعم، ما من فرس إلا وله دعوة يدعو بها فمنها ما يستجاب له، ومنها ما لا يستجاب له, يقول: اللهم، ملكتني ابن آدم، وجعلت رزقي بيده، فاجعلني أحب إليه من أهله وماله، وما أرى فرسي هذا إلا قد استجيب له. نا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن معاوية بن حديج أنه مر به على رجل بالمضمار ومعه فرسه، فمسك برسنه على ظل كثيب، فأرسل غلامه لينظر من هو؟ فإذا هو بأبي ذر، فأقبل ابن حديج إليه فقال: يا أبا ذر، إني أرى هذا الفرس قد عناك، وما أرى عنده شيئا، فقال أبو ذر: هذا فرس قد استجيب له، فقال له ابن حديج: وما دعاء بهيمة من البهائم؟ فقال أبو ذر: إنه ليس من فرس إلا أنه يدعو الله كل سحر يقول: اللهم، خولتني عبدا من عبيدك، وجعلت رزقي في يديه، اللهم فاجعلني أحب إليه من ولده وأهله وماله. اهـ ضعيف. وروي من وجه آخر مرفوعا بنحوه.