إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٣٣٥٥٨] حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن زيد عن الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال: أرسلت الخيل والحكم بن أيوب على البصرة قال: فخرجنا ننظر إليها، فقلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك، فملنا إليه وهو في قصره بالزاوية، فقلنا له: يا أبا حمزة، أكانوا يتراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم والله لراهن يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس يقال له سبحة، فجاءت سابقة، فهش لذلك. ابن المنذر [٦٤١٢] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا حجاج حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا الزبير بن خريت قال: حدثنا أبو لبيد قال: أرسلت الخيل زمن الحجاج بن يوسف، والحكم بن أيوب أمير على البصرة قال: فأقمنا الرهان، فلما جاءت الخيل قال: قلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك، فسألناه أكانوا يراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأتيناه، وهو في قصره بالزاوية فسألناه، فقلنا: يا أبا حمزة: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراهن؟! قال: نعم والله، لقد راهن على فرس يقال له: سبحة، فسبق الناس، فهش لذلك وأعجبه. اهـ رواه أحمد والدارمي والطبراني في الأوسط وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي لبيد إلا الزبير بن خريت، تفرد به سعيد بن زيد. اهـ سعيد بن زيد ليس بالقوي. وأبو لبيد اسمه لِمازة بن زَبّار. والخبر رواه المقدسي في المختارة وحسنه الألباني. • البخاري [٢٨٧٠] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل التي قد أضمرت فأرسلها من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع. فقلت لموسى فكم كان بين ذلك قال: ستة أميال أو سبعة. وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق. قلت فكم بين ذلك قال ميل أو نحوه. وكان ابن عمر ممن سابق فيها. اهـ • الترمذي [١٧٠٠] حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر . ثم قال: هذا حديث حسن. اهـ وصححه ابن حبان. وقال ابن أبي شيبة [٣٣٥٦٣] حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن أبي الفوارس عن أبي هريرة قال: لا سبق إلا في خف أو حافر. اهـ قال الدارقطني في العلل [٢٢٥١] وسئل عن حديث أبي الفوارس عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في خف أو حافر. فقال: يرويه الثوري عن زيد بن أسلم، واختلف عنه في رفعه، فرفعه ابن وهب عن الثوري، ووقفه معاوية بن هشام وغيره. والموقوف أشبه، لا يعرف أبو الفوارس إلا في هذا الحديث. اهـ • عبد الرزاق [٩٦٩٦] عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال: أجرى عمر بن الخطاب الخيل وسبق. أبو إسحاق الفزاري [٥٠١] عن سفيان عن جابر عن عامر قال: أجرى عمر الخيل وسابق. ابن أبي شيبة [٣٣٥٥٥] حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن جابر عن عامر أن عمر بن الخطاب أجرى الخيل وسبق. اهـ جابر ضعيف. • ابن أبي شيبة [٣٣٥٥٦] حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن برد عن الزهري قال: كانوا يسبقون على الخيل والركاب، وعلى أقدامهم. اهـ كذا قال برد بن سنان. وقد سابق نبي الله أم المؤمنين عائشة مرتين، صلى الله عليه وسلم وسابق سلمة بن الأكوع رجلا من الأنصار إلى المدينة، لا على معنى الرهان. رواه مسلم. • عبد الرزاق [٩٦٩٣] عن معمر قال سألت الزهري عن أول من سبق بين الخيل قال: عمر بن الخطاب أظن. ابن أبي شيبة [٣٣٥٤٨] حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال: كانوا يتراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزهري: وأول من أعطى فيه عمر بن الخطاب. اهـ مرسل. • ابن المنذر [٦٤٠٩] حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار حدثنا عباد بن صالح السلمي حدثنا الهيثم بن عبد الله بن أبي العجفاء عن أبيه عن جده قال: أضمر ناس من أهل البصرة خيولهم، فأرادوا إجراءها فذكروا ذلك لعامل بالبصرة، فنهاهم أن يجروها حتى يكتب إلى عمر بن الخطاب فيها، فكتب إليه ليجروها ولا يركبها إلا أربابها. اهـ رواه البخاري في التاريخ في ترجمة الهيثم بن عبد الله بن هرم. سند صالح، على رسم ابن حبان. • ابن أبي شيبة [٣٣٥٥٩] حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن بكر قال: رأى رجلان ظبيا وهما محرمان فتواخيا فيه وتراهنا، فرماه بعصا فكسره، فأتيا عمر وإلى جنبه ابن عوف فقال لعبد الرحمن: ما تقول؟ قال: هذا قمار ولو كان سبقا. ابن جرير [١٢٥٩٩] حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي وسهل بن يوسف عن حميد عن بكر أن رجلين أبصرا ظبيا وهما محرمان، فتراهنا، وخطر كل واحد منهما لمن سبق إليه. فسبق إليه أحدهما فرماه بعصاه فقتله. فلما قدما مكة أتيا عمر يختصمان إليه وعنده عبد الرحمن بن عوف فذكرا ذلك له فقال عمر: هذا قمار ولا أجيزه. اهـ ثم ذكر الحديث، هذا مرسل، وقد تقدم في جزاء الصيد من كتاب المناسك. • ابن أبي شيبة [٣٣٨٣٣] حدثنا غندر عن شعبة عن سماك قال: سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح, ويزيد بن أبي سفيان, وابن حسنة, وخالد بن الوليد, وعياض وليس عياض هذا بالذي حدث عنه سماك, قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة, قال: فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموت, واستمددناه, قال: فكتب إلينا أنه قد جاء كتابكم تستمدوني, وأني أدلكم على من هو أعز نصرا وأحضر جندا فاستنصروه, وأن محمدا صلى الله عليه وسلم كان نصر يوم بدر في أقل من عددكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني, قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم في أربعة فراسخ قال: وأصبنا أموالا, قال: فتشاورنا, فأشار علينا عياض أن نعطي ثمن كل رأس عشرة, قال: وقال أبو عبيدة: من يراهنني؟ قال: فقال شاب: أنا إن لم تغضب, قال: فسبقه قال: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي. الطبراني [٣٦٢] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن عياض الأشعري قال: قال أبو عبيدة: من يراهنني؟ فقال شاب: أنا إن لم تغضب قال: فسبقه فلقد رأيت عقيصتي أبي عبيدة يقفزان وهو خلفه على فرس عربي. البيهقي [٢٠٢٧٠] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت عياض الأشعري قال قال أبو عبيدة: من يراهنني؟ قال فقال شاب أنا إن لم تغضب. قال: فسبقه. قال فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي. اهـ حسن. • عبد الرزاق [٩٦٩٧] عن اسرائيل عن سماك بن حرب عن عبد الله بن حصين قال: سابق حذيفة الناس على فرس له أشهب قال فسبقهم قال فدخلنا عليه داره قال فإذا هو على معلفه وهو على رملة يقطر عرقا على شملة له وحذيفة بن اليمان جالس عنده على قدميه ما تمس أليتاه الأرض قال فجعل الناس يدخلون عليه يهنئونه يقولون لهنئك السبق قال فدخل رجل ولم يقل شيئا فقال رجل ألا تهنئه قال بم قال سبق فرسه قال أخشى أن يبلغ ذلك الأمير قال وعلى الناس يومئذ سعد بن أبي وقاص فقال حذيفة تالله لا تقوم الساعة حتى يلي عليكم من لا يزن عشر بعوضة يوم القيامة. ابن أبي شيبة [٣٣٥٥٣] حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن سماك عن عبد الله بن حصين العجلي أن حذيفة سبق الناس على فرس له أشهب قال: فدخلت عليه وهو جالس على قدميه، ما يمس الأرض فرحا به، يقطر عرقا، وفرسه على معلفه، وهو جالس ينظر إليه والناس يدخلون عليه يهنئونه. حدثنا وكيع قال: ثنا شريك عن سماك عن أبي سلامة أن حذيفة سبق الناس على برذون له. اهـ سند ضعيف. • سعيد بن منصور [٢٩٥٧] حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير بن مطعم أن سعيد بن العاص سبق بين الخيل بالكوفة، وجعل مائة قصبة، وجعل لآخرها قصبة ألف درهم. اهـ مرسل جيد. ابن العاص ولي إمرة الكوفة لعثمان. فكأن هذا كان أيام عثمان رحمه الله • الطبراني [٤٨٦] حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار ثنا خالد بن خداش ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أبي بلج قال: رأيت لُبّي بن لَبا الأسدي وكان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، سبق فرس له فجلله بردا عدنيا، ورأيت عليه ثوب خز أو مطرفا. اهـ أبو بلج اسمه جارية بن بلج ويقال ابن هرم. وقال البخاري في التاريخ [١٠٦٧] قال عثمان بن محمد حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أبي بلج الصغير قال: رأيت لبي بن لبا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يساق له فرسه، فجلله بردا عدنيا، عليه مطرف خز. وقال عمرو بن محمد حدثنا هارون بن معروف سمع محمد بن يزيد سمع أبا بلج جارية بن هرم التميمي رأى لبي بن لبا الأسدي، مثله. وقال ابن أبي خيثمة في التاريخ [١/ ٥٣٤] حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: حدثنا أبو بلج جارية بن بلج بن يزيد قال: رأيت لبي بن لبا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مطرف خز أحمر. وقال البغوي في معجم الصحابة [٥/ ١٧٧] حدثني جدي وأبو الأحوص محمد بن حيان قالا: نا محمد بن يزيد عن أبي بلج قال: رأيت لبي بن لبا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مطرف خز أحمر وسبق فرسا له فجلله ببرد عدني. وقال أبو الفتح الموصلي في جزء أسماء الصحابة [٤٤٨] حدثنا أبو يعلى بن المثنى ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون عن أبي بلج قال: رأيت لبي بن لبا رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه مطرف خز. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة [٥٩٢٦] من طريق محمد بن حرب ثنا محمد بن يزيد الواسطي عن أبي بلج قال: رأيت لبي بن لبا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه مطرف خز أحمر، قد سبق فرس له, فجلله بردا عدنيا. اهـ يشبه رسم ابن حبان، فإن البخاري جزم أن للبي هذا صحبة، ولا يروى إلا من هذا الوجه. والله أعلم. • سعيد بن منصور [٢٩٥٩] حدثنا سفيان عن عمرو قال: قالوا لجابر بن زيد: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يرون بالدخيل بأسا، قال: هم أعف من ذلك .اهـ صحيح. وهذا يدل على أنه جاز من باب الإحسان والمعروف من غير مكايسة.