رجل لعمر وقتل خاله: يا أمير المؤمنين، إن قوما يزعمون أن خالي ممن ألقى بيده إلى التهلكة قال: بل هو من الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة. اهـ وسئل الدارقطني في العلل [٢٢٥] عن حديث مدرك بن عوف عن عمر وقيل له رجل قتل في سبيل الله أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر كذب من قال ذلك ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا. فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه، فرواه أبو أسامة ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن مدرك بن عوف عن عمر. وقال هشيم عن إسماعيل عن قيس عن شبيل بن عوف. وقال وكيع عن إسماعيل عن قيس عن عمر. وقول أبي أسامة ويزيد بن هارون أصح. اهـ وهو خبر صحيح. • ابن أبي شيبة [١٩٧٦٤] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الأعمش عن شمر عن شهر عن أبي الدرداء قال: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين النار خندق كما بين السماء والأرض. ابن أبي شيبة [١٩٧٢٥] حدثنا وك يع حدثنا قيس عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء قال: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين جهنم خندق أبعد مما بين السماء والأرض. اهـ ضعيف. • أبو إسحاق الفزاري في السير [٣٤٤] عن ليث عن الأعرج عن أبي هريرة قال: من صام يوما في سبيل الله باعده الله من جهنم مسيرة مائة عام. اهـ ضعيف. وهو عند أحمد والترمذي والنسائي من غير هذا الوجه مرفوعا، بسياق آخر (¬١). • الطبراني [٩٥١] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبادة بن زياد الأسدي ثنا عبد الرحمن بن محمد عن أبيه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن محمد ابن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري، وكان بدريا عقبيا أحديا وهو صائم يتلوى من العطش وهو يقول لغلام له: ويحك ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رمى بسهم في سبيل الله فقصر أو بلغ كان ذلك له نورا يوم القيامة فقيل قتل غروب الشمس. اهـ قال الهيثمي في المجمع: فيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف.