العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فأنت أعلم. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٦١] حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رجلين تركا أباهما شيخا كبيرا وغزوا، فبلغ ذلك عمر فردهما إلى أبيهما وقال: لا تفارقاه حتى يموت. اهـ مرسل صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٤٦٣] حدثنا ابن عيينة عن موسى بن عقبة عن سالم أو عبد الله بن عيينة أراد محمد بن طلحة الغزو فأتت أمه عمر فأمره أن يقيم، فلما ولي عثمان أراد الغزو فأتت أمه عثمان، فأمره أن يقيم فقال: إن عمر لم يجبرني أو تعزم علي؟ فقال: لكني أجبرك. سعيد بن منصور [٢٣٣٧] حدثنا سفيان عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله أو عبد الله بن عبد الله أن محمد بن طلحة أراد أن يغزو فجاءت أمه إلى عمر، فأخبرته فأمره عمر أن يطيع أمه، ثم أراد أيضا في زمن عثمان رضي الله عنه فجاءت أمه إلى عثمان، فأخبرته، فأمره عثمان أن يجلس فقال: إن عمر أمرني ولم يجبرني، فقال: لكني أجبرك. اهـ مرسل.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٤٦٤] حدثنا وكيع قال: ثنا مسعر عن معن بن عبد الرحمن قال: غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان، وله أب شيخ كبير، فقال أبوه في ذلك شعرا:
أشيبان ما يدريك أنْ رُب ليلةٍ ... عنقتك فيها والعنوق حبيب أأمهلتني حتى إذا ما تركتني ... أرى الشخص كالشخصين وهو قريب أشيبان إن بات الجيوش تجدهم ... يقاسون أياما بهن خطوب
قال: فبلغ ذلك عمر، فرده. اهـ مرسل جيد.
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٥٨] حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن سالم عن كريب قال: جاءت امرأة إلى ابن عباس وابنها يريد الغزو وأمه تكره له فقال له ابن عباس: أطع والدتك واجلس عندها. اهـ سند جيد.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٤٥٩] حدثنا وكيع قال: ثنا همام عن قتادة عن زرارة بن أوفى قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني أردت أن أغزو، وإن أبوي يمنعاني قال: أطع أبويك، واجلس فإن الروم ستجد من يغزوها غيرك. حسين المروزي في البر والصلة [٧١] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا هشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إني نذرت أن أغزو الروم وإن أبواي يمنعاني. قال: أطع أبويك، فإن الروم ستجد من يغزوها غيرك. اهـ صحيح.
وقال حسين المروزي في البر والصلة [٣١] حدثنا ابن المبارك وعلي بن عاصم قالا أخبرنا سليمان التيمي عن ابن مسعود وهو سعد قال: قلت لابن عباس: إني رجل حريص على الجهاد وليس أحد من قومي إلا وقد لحق بالجهاد أو قال: بالأمصار إلا أبواي، وإن أبواي أو أبي كاره لذلك؟ فقال ابن عباس: لا يصبح رجل له والدان فيصبح وهو محسن. قال: قلت: إليهما؟ قال: نعم، إلا فتح الله له بابين من أبواب الجنة، ولا يمسي وهو محسن إلا فتح الله له بابين من أبواب الجنة، وإن كان واحدا، ولا يصبح وهو محسن إلا فتح الله له بابا من الجنة، ولا يمسي وهو محسن إلا فتح الله له بابا من الجنة، ولا يغضب عليه واحد منهما فيرضى الله عز وجل عنه حتى يرضى. قال: قلت: وإن كان ظالما؟ قال: وإن كان ظالما. وقال البخاري في التاريخ [١٩٦٩] قال وهب بن جرير نا شعبة عن سليمان التيمي عن سعد رجل منهم سمع ابن عباس: يبر والديه وإن ظلماه. اهـ سعد ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الحسين [٤٣] أخبرنا ابن المبارك قال: حدثنا سعيد الجريري عن القيسي قال: قدمت أبا هريرة فقلت: يا أبا هريرة، إن الجهاد قد فضله الله، وإني كلما رحلت راحلتي جاء والداي فحطا رحلي؟ قال: هما جنتك، فأصلح إليهما ثلاثا. اهـ كأن القيسي هو صاحب مسألة ابن عباس قبل. والله أعلم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فاستأذنه في الجهاد فقال: أحي والداك. قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد. اهـ
وقال أبو داود [٢٥٣٢] حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري أن رجلا هاجر إلى رسول الله ﷺ من اليمن فقال: هل لك أحد باليمن. قال: أبواي. قال: أذنا لك؟ قال: لا. قال: ارجع إليهما فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما. اهـ صححه ابن حبان والحاكم، وضعفه الذهبي لأجل أبي السمح.
• ابن حبان [١٧٢٢] أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني حدثنا أبو الطاهر بن السرح حدثنا بن وهب أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ، فسأله عن أفضل الأعمال، قال: ف قال رسول الله ﷺ: الصلاة. قال: ثم مه؟ قال ثم: الصلاة. قال: ثم مه؟ قال: ثم الصلاة ثلاث مرات، قال: ثم مه؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله. قال: فإن لي والدين، فقال رسول الله ﷺ: آمرك بوالديك خيرا، فقال: والذي بعثك نبيا لأجاهدن ولأتركنهما. قال: فقال رسول الله ﷺ: فأنت أعلم. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٦١] حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رجلين تركا أباهما شيخا كبيرا وغزوا، فبلغ ذلك عمر فردهما إلى أبيهما وقال: لا تفارقاه حتى يموت. اهـ مرسل صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٤٦٣] حدثنا ابن عيينة عن موسى بن عقبة عن سالم أو عبد الله بن عيينة أراد محمد بن طلحة الغزو فأتت أمه عمر فأمره أن يقيم، فلما ولي عثمان أراد الغزو فأتت أمه عثمان، فأمره أن يقيم فقال: إن عمر لم يجبرني أو تعزم علي؟ فقال: لكني أجبرك. سعيد بن منصور [٢٣٣٧] حدثنا سفيان عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله أو عبد الله بن عبد الله أن محمد بن طلحة أراد أن يغزو فجاءت أمه إلى عمر، فأخبرته فأمره عمر أن يطيع أمه، ثم أراد أيضا في زمن عثمان ﵁ فجاءت أمه إلى عثمان، فأخبرته، فأمره عثمان أن يجلس فقال: إن عمر أمرني ولم يجبرني، فقال: لكني أجبرك. اهـ مرسل.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٤٦٤] حدثنا وكيع قال: ثنا مسعر عن معن بن عبد الرحمن قال: غزا رجل نحو الشام يقال له شيبان، وله أب شيخ كبير، فقال أبوه في ذلك شعرا:
أشيبان ما يدريك أنْ رُب ليلةٍ ... عنقتك فيها والعنوق حبيب
أأمهلتني حتى إذا ما تركتني ... أرى الشخص كالشخصين وهو قريب
أشيبان إن بات الجيوش تجدهم ... يقاسون أياما بهن خطوب
قال: فبلغ ذلك عمر، فرده. اهـ مرسل جيد.
• ابن أبي شيبة [٣٣٤٥٨] حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن سالم عن كريب قال: جاءت امرأة إلى ابن عباس وابنها يريد الغزو وأمه تكره له فقال له ابن عباس: أطع والدتك واجلس عندها. اهـ سند جيد.
وقال ابن أبي شيبة [٣٣٤٥٩] حدثنا وكيع قال: ثنا همام عن قتادة عن زرارة بن أوفى قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني أردت أن أغزو، وإن أبوي يمنعاني قال: أطع أبويك، واجلس فإن الروم ستجد من يغزوها غيرك. حسين المروزي في البر والصلة [٧١] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا هشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إني نذرت أن أغزو الروم وإن أبواي يمنعاني. قال: أطع أبويك، فإن الروم ستجد من يغزوها غيرك. اهـ صحيح.
وقال حسين المروزي في البر والصلة [٣١] حدثنا ابن المبارك وعلي بن عاصم قالا أخبرنا سليمان التيمي عن ابن مسعود وهو سعد قال: قلت لابن عباس: إني رجل حريص على الجهاد وليس أحد من قومي إلا وقد لحق بالجهاد أو قال: بالأمصار إلا أبواي، وإن أبواي أو أبي كاره لذلك؟ فقال ابن عباس: لا يصبح رجل له والدان فيصبح وهو محسن. قال: قلت: إليهما؟ قال: نعم، إلا فتح الله له بابين من أبواب الجنة، ولا يمسي وهو محسن إلا فتح الله له بابين من أبواب الجنة، وإن كان واحدا، ولا يصبح وهو محسن إلا فتح الله له بابا من الجنة، ولا يمسي وهو محسن إلا فتح الله له بابا من الجنة، ولا يغضب عليه واحد منهما فيرضى الله ﷿ عنه حتى يرضى. قال: قلت: وإن كان ظالما؟ قال: وإن كان ظالما. وقال البخاري في التاريخ [١٩٦٩] قال وهب بن جرير نا شعبة عن سليمان التيمي عن سعد رجل منهم سمع ابن عباس: يبر والديه وإن ظلماه. اهـ سعد ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الحسين [٤٣] أخبرنا ابن المبارك قال: حدثنا سعيد الجريري عن القيسي قال: قدمت أبا هريرة فقلت: يا أبا هريرة، إن الجهاد قد فضله الله، وإني كلما رحلت راحلتي جاء والداي فحطا رحلي؟ قال: هما جنتك، فأصلح إليهما ثلاثا. اهـ كأن القيسي هو صاحب مسألة ابن عباس قبل. والله أعلم.