العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله: إن ممن يغرق في البحور ويتردى من الجبال وتأكله السباع لشهداء عند الله يوم القيامة. ابن المبارك [٦٩] عن زائدة بن قدامة قال حدثنا إبراهيم بن المهاجر عن طارق بن شهاب قال: ذكروا عند عبد الله، الشهداء, فقيل: إن فلانا قتل يوم كذا وكذا شهيدا, وفلانا قتل يوم كذا وكذا شهيدا. فقال عبد الله: لئن لم يكن شهداؤكم إلا من قتل إن شهداءكم إذا لقليل, إن من يتردى من الجبال, ويغرق في البحور, وتأكله السباع شهداء عند الله يوم القيامة. سعيد بن منصور [٢٦١٧] حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن طارق بن شهاب قال: ذكر الشهداء عند ابن مسعود، فقالوا: إن الشهادة: القتل, فقال عبد الله: إن شهداءكم إذا لقليل ثم قال عبد الله: إن من يغرق في البحر ويتردى من الجبال، وتأكله السباع شهيد عند الله يوم القيامة .اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [١٩٨٢٤] حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال: الطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن والنفساء. أحمد [٢٧٦٧٦] حدثنا يحيى بن سعيد قال ثنا التيمي يعني سليمان عن أبي عثمان يعني النهدي عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال: الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة. قال: حدثنا به أبو عثمان مرارا وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم مرة. اهـ موقوف حسن. وحسنه الضياء في المختارة مرفوعا.
• ابن سعد [٧٠٩٦] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلا كان يقال له: حممة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصبهان غازيا، قال: وفتحت أصبهان في خلافة عمر رحمه الله فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفره هذا. قال: فأخذه الموت فمات بأصبهان. قال: فقام أبو موسى فقال: يا أيها الناس، ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم وما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد. اهـ رواه أحمد وغيره، وحسن إسناده البوصيري، وهو مرسل. وما أحسب أبا موسى إلا أراد أن المبطون شهيد، وحممة منهم، لا حديثا خاصا في حممة. والله أعلم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله: إن ممن يغرق في البحور ويتردى من الجبال وتأكله السباع لشهداء عند الله يوم القيامة. ابن المبارك [٦٩] عن زائدة بن قدامة قال حدثنا إبراهيم بن المهاجر عن طارق بن شهاب قال: ذكروا عند عبد الله، الشهداء, فقيل: إن فلانا قتل يوم كذا وكذا شهيدا, وفلانا قتل يوم كذا وكذا شهيدا. فقال عبد الله: لئن لم يكن شهداؤكم إلا من قتل إن شهداءكم إذا لقليل, إن من يتردى من الجبال, ويغرق في البحور, وتأكله السباع شهداء عند الله يوم القيامة. سعيد بن منصور [٢٦١٧] حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن طارق بن شهاب قال: ذكر الشهداء عند ابن مسعود، فقالوا: إن الشهادة: القتل, فقال عبد الله: إن شهداءكم إذا لقليل ثم قال عبد الله: إن من يغرق في البحر ويتردى من الجبال، وتأكله السباع شهيد عند الله يوم القيامة (¬١).اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [١٩٨٢٤] حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال: الطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن والنفساء. أحمد [٢٧٦٧٦] حدثنا يحيى بن سعيد قال ثنا التيمي يعني سليمان عن أبي عثمان يعني النهدي عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال: الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة. قال: حدثنا به أبو عثمان مرارا وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم مرة. اهـ موقوف حسن. وحسنه الضياء في المختارة مرفوعا.
• ابن سعد [٧٠٩٦] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلا كان يقال له: حممة من أصحاب محمد ﷺ خرج إلى أصبهان غازيا، قال: وفتحت أصبهان في خلافة عمر ﵀ فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفره هذا. قال: فأخذه الموت فمات بأصبهان. قال: فقام أبو موسى فقال: يا أيها الناس، ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم ﷺ وما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد. اهـ رواه أحمد وغيره، وحسن إسناده البوصيري، وهو مرسل. وما أحسب أبا موسى إلا أراد أن المبطون شهيد، وحممة منهم، لا حديثا خاصا في حممة. والله أعلم.