العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له حين بعثه إلى اليمن: أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه، فإن تاب فاقبل منه، وإن لم يتب فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن تابت فاقبل منها، وإن أبت فاستتبها اهـ محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري هو محمد بن عبيد الله العرزمي متروك. ولا يصح شيء عن نبي الله صلى الله عليه وسلم
• عبد الرزاق [١٨٧٢٨] عن معمر عن قتادة قال: تسبى وتباع. وكذلك فعل أبو بكر بنساء أهل الردة باعهم. اهـ منقطع. وهذا في نساء أهل الحرب.
وقال المحاملي في أماليه [١٥٧] حدثنا عبد الله بن شبيب حدثني إبراهيم بن يحيى قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فقبل وجهه. قالت عائشة: وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقاتلوه، فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة, فقتلهم, وقتل أم قرفة, وأرسل بدرعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصبه بالمدينة بين رمحين. اهـ منكر. إبراهيم هو إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري.
ورواه ابن المنذر [٩٦٤٤] حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك الدمشقي قال: أخبرني أبي أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها: أم قرفة في الردة. ورواه البيهقي من طريق سعيد بن منصور. ورواه هشام بن عمار حدثنا عمرو بن واقد حدثني يزيد بن أبي مالك عن شهر بن حوشب عن أبي بكر أنه أتي بأم قرفة الفزارية, وكانت قد ارتدت عن الإسلام, فأمر بها فقتلت. اهـ أخرجه البيهقي في المعرفة. ولا يصح من وجهيه.
ورواه ابن وهب [١١٦] أخبرني الليث بن سعد أن سعيد بن عبد العزيز التنوخي حدثه أن امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها, فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها, وقال لي الليث: وذلك الذي سمعنا، وهو رأيي. اهـ هذا أمتن وهو منقطع.
ورواه الدارقطني [٣٢٠٢] من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا بكر قتل أم قرفة الفزارية في ردتها قتلة مثلة شد رجليها بفرسين ثم صاح بهما فشقاها. اهـ هذه الزيادة أظنها من تدليس الوليد.
قال أبو عبيد في الأموال [٤١٨] حدثني أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن أم قرفة الفزارية كانت فيمن ارتد، فأتي بها أبو بكر، فقتلها، ومثل بها. قال أبو مسهر: وأبى سعيد أن يخبرنا كيف مثل بها. اهـ
• ابن أبي شيبة [٢٩٥٩٨] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن قتادة عن خلاس عن علي في المرتدة تستأمى، وقال: تقتل. الدارقطني [٣٤٥٤] حدثنا محمد بن مخلد نا الصاغاني نا عمرو بن عاصم نا حماد بن سلمة نا قتادة عن خلاس بن عمرو عن علي عليه السلام قال: المرتدة تستأنى ولا تقتل. ثم قال: خلاس عن علي لا يحتج به لضعفه. اهـ ورواه ابن المنذر من طريق حماد بن سلمة. وضعفه أحمد، وقال: تستأمى تجعل أمة. رواه الخلال.
وقال الدارقطني [٣٢٢٢] نا أحمد بن إسحاق بن بهلول نا أبي نا عمر بن عبد الرحمن عن أبي جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: كل مرتد عن الإسلام, مقتول إذا لم يرجع ذكرا أو أنثى. اهـ كذا، عمر بن عبد الرحمن، أظنه تصحيفا. والله أعلم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له حين بعثه إلى اليمن: أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه، فإن تاب فاقبل منه، وإن لم يتب فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن تابت فاقبل منها، وإن أبت فاستتبها (¬١) اهـ محمد بن سلمة الحراني عن الفزاري هو محمد بن عبيد الله العرزمي متروك. ولا يصح شيء عن نبي الله ﷺ.
• عبد الرزاق [١٨٧٢٨] عن معمر عن قتادة قال: تسبى وتباع. وكذلك فعل أبو بكر بنساء أهل الردة باعهم. اهـ منقطع. وهذا في نساء أهل الحرب.
وقال المحاملي في أماليه [١٥٧] حدثنا عبد الله بن شبيب حدثني إبراهيم بن يحيى قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله ﷺ يجر ثوبه، فقبل وجهه. قالت عائشة: وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله ﷺ ليقاتلوه، فأرسل إليهم رسول الله ﷺ زيد بن حارثة, فقتلهم, وقتل أم قرفة, وأرسل بدرعها إلى رسول الله ﷺ، فنصبه بالمدينة بين رمحين. اهـ منكر. إبراهيم هو إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري.
ورواه ابن المنذر [٩٦٤٤] حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك الدمشقي قال: أخبرني أبي أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها: أم قرفة في الردة. ورواه البيهقي من طريق سعيد بن منصور. ورواه هشام بن عمار حدثنا عمرو بن واقد حدثني يزيد بن أبي مالك عن شهر بن حوشب عن أبي بكر أنه أتي بأم قرفة الفزارية, وكانت قد ارتدت عن الإسلام, فأمر بها فقتلت. اهـ أخرجه البيهقي في المعرفة. ولا يصح من وجهيه.
ورواه ابن وهب [١١٦] أخبرني الليث بن سعد أن سعيد بن عبد العزيز التنوخي حدثه أن امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها, فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها, وقال لي الليث: وذلك الذي سمعنا، وهو رأيي. اهـ هذا أمتن وهو منقطع.
ورواه الدارقطني [٣٢٠٢] من طريق الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا بكر قتل أم قرفة الفزارية في ردتها قتلة مثلة شد رجليها بفرسين ثم صاح بهما فشقاها. اهـ هذه الزيادة أظنها من تدليس الوليد.
قال أبو عبيد في الأموال [٤١٨] حدثني أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن أم قرفة الفزارية كانت فيمن ارتد، فأتي بها أبو بكر، فقتلها، ومثل بها. قال أبو مسهر: وأبى سعيد أن يخبرنا كيف مثل بها. اهـ
• ابن أبي شيبة [٢٩٥٩٨] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن قتادة عن خلاس عن علي في المرتدة تستأمى، وقال: تقتل. الدارقطني [٣٤٥٤] حدثنا محمد بن مخلد نا الصاغاني نا عمرو بن عاصم نا حماد بن سلمة نا قتادة عن خلاس بن عمرو عن علي ﵇ قال: المرتدة تستأنى ولا تقتل. ثم قال: خلاس عن علي لا يحتج به لضعفه. اهـ ورواه ابن المنذر من طريق حماد بن سلمة. وضعفه أحمد، وقال: تستأمى تجعل أمة. رواه الخلال.
وقال الدارقطني [٣٢٢٢] نا أحمد بن إسحاق بن بهلول نا أبي نا عمر بن عبد الرحمن عن أبي جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: كل مرتد عن الإسلام, مقتول إذا لم يرجع ذكرا أو أنثى. اهـ كذا، عمر بن عبد الرحمن، أظنه تصحيفا. والله أعلم.