العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن علي بن الجعد عن شعبة عن سيار عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم

النساء. قالوا: أو ليس بأمهاتنا وبناتنا وأخواتنا قال: بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن. ثم ليسلم الراكب على الراجل والراجل على الجالس والأقل على الأكثر من أجاب السلام كان له ومن لم يجب فلا شيء له. اهـ رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني. • الطبراني [١٤٧٤] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمد بن عبد الله بن نمير أنا يزيد بن هارون أنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. الطبراني [١٣٠٥٥] حدثنا عبدان بن أحمد ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: كان عبد الله بن عمر إذا لقي عبد الله بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. اهـ صحيح. • البيهقي في شعب الإيمان [٨٤٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: نا العباس بن محمد الدوري قال: نا عبيد الله بن موسى قال: أنا شقيق بن أبي عبد الله عن أنس بن مالك أنه كان إذا جاء إلى مجلسه لم يسلم حتى يستوي في موضعه ثم يقبل عليهم فيقول: السلام عليكم. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٢٦١٧٨] حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي بردة قال: دخلت مسجد المدينة فإذا عبد الله بن سلام، فسلمت ثم جلست، فقال: يا ابن أخي، إنك جلست ونحن نريد القيام. اهـ سند ضعيف. • عبد الرزاق [١٩٤٢٩] عن معمر عن قتادة أن قوما جلسوا إلى حذيفة فلما أراد أن يقوم استأذنهم. اهـ منقطع. • عبد الرزاق [٤٨٦] عن الثوري عن الأعمش عن ثابت بن عبيد قال: انتهيت إلى ابن عمر وهو جالس ينتظر الصلاة فسلمت عليه فاستيقظ فقال: أبا ثابت؟ قال قلت: نعم. قال: أسَلّمت؟ قال قلت: نعم. قال: إذا سلمت فأسمع، وإذا ردوا عليك فليسمعوك ثم قام فصلى، وكان محتبيا قد نام. البخاري [د ١٠٠٥] حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر عن ثابت بن عبيد قال: أتيت مجلسا فيه عبد الله بن عمر فقال: إذا سلمت فأسمع، فإنها تحية من عند الله مباركة طيبة. اهـ صححه الألباني. كتبته في الطهور. • ابن أبي شيبة [٢٦٢١٠] حدثنا إسماعيل ابن علية عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أوصاني أبي، قال: إذا لقيت رجلا فلا تقل: السلام عليك، قل: السلام عليكم. وقال ابن أبي شيبة [٢٦١٩٨] حدثنا ابن علية عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة قال: أوصاني أبي قال: إذا سلم عليك فلا تقل: وعليك، قل: وعليكم، فإن معه ملائكة. اهـ جلد لا يحتج به. وقال البخاري [د ١٠٣٧] حدثنا مطر قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا بسطام قال سمعت معاوية بن قرة قال قال لي أبي: يا بني إذا مر بك الرجل فقال السلام عليكم فلا تقل وعليك كأنك تخصه بذلك وحده، ولكن قل السلام عليكم. اهـ صححه الألباني. وقال الطبراني [١٩/ ٥٢] حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا بسطام بن مسلم عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: يا بني إذا كنت في مجلس ترجو خيره، فعجلت بك حاجة، فقلت: السلام عليكم، فإنك شريكهم فيما يصيبون في ذلك المجلس. حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمر بن يزيد الشيباني ثنا حماد بن عبد الرحمن المالكي عن معاوية بن قرة قال: قال أبي: إذا مررت بالمجلس فسلم على أهله، فإن يكونوا في خير فأنت شريكهم، وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجر، هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. اهـ حديث بسطام أصح. ورواه البخاري [د ١٠٠٩] حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا بسطام قال سمعت معاوية بن قرة قال قال لي أبي: يا بني إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقل: سلام عليكم، فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس، وما من قوم يجلسون مجلسا فيتفرقون عنه لم يذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار. اهـ صححه الألباني. • البخاري [د ١١٠٠] حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا علي بن العلاء الخزاعي عن أبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: أرسلتني مولاتي إلى أبي هريرة فجاء معي فلما قام بالباب، قال: أندراييم؟ قالت: أندرون. فقالت: يا أبا هريرة إنه يأتيني الزَّور بعد العتمة فأتحدث قال: تحدثي ما لم توتري فإذا أوترت فلا حديث بعد الوتر. اهـ ضعفه الألباني. • عبد الرزاق [١٩٤٣٧] عن معمر عن قتادة أن عمران بن الحصين قال: كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك. قال معمر: فيكره أن يقول أنعم الله بك عينا ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك. اهـ رواه أبو داود، وضعفه الألباني. • ابن أبي شيبة [٢٦٢٨٦] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون إذا قال الرجل للرجل حياك الله أن يقول: بالسلام. اهـ سند صحيح. يأتي من هذه الأبواب في كتاب الزهد والجامع في الآداب إن شاء الله.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن علي بن الجعد عن شعبة عن سيار عن ثابت البناني عن أنس بن مالك ﵁ أنه مر على صبيان فسلم عليهم

بلى ولكنهم يحلفون ويأثمون. ثم قال: إن الفساق هم أهل النار قالوا يا رسول الله ومن الفساق قال النساء. قالوا: أو ليس بأمهاتنا وبناتنا وأخواتنا قال: بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن. ثم ليسلم الراكب على الراجل والراجل على الجالس والأقل على الأكثر من أجاب السلام كان له ومن لم يجب فلا شيء له. اهـ رواه أحمد وغيره، وصححه الألباني. • الطبراني [١٤٧٤] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمد بن عبد الله بن نمير أنا يزيد بن هارون أنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. الطبراني [١٣٠٥٥] حدثنا عبدان بن أحمد ثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: كان عبد الله بن عمر إذا لقي عبد الله بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. اهـ صحيح. • البيهقي في شعب الإيمان [٨٤٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: نا العباس بن محمد الدوري قال: نا عبيد الله بن موسى قال: أنا شقيق بن أبي عبد الله عن أنس بن مالك أنه كان إذا جاء إلى مجلسه لم يسلم حتى يستوي في موضعه ثم يقبل عليهم فيقول: السلام عليكم. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٢٦١٧٨] حدثنا حفص بن غياث عن أشعث عن أبي بردة قال: دخلت مسجد المدينة فإذا عبد الله بن سلام، فسلمت ثم جلست، فقال: يا ابن أخي، إنك جلست ونحن نريد القيام. اهـ سند ضعيف. • عبد الرزاق [١٩٤٢٩] عن معمر عن قتادة أن قوما جلسوا إلى حذيفة فلما أراد أن يقوم استأذنهم. اهـ منقطع. • عبد الرزاق [٤٨٦] عن الثوري عن الأعمش عن ثابت بن عبيد قال: انتهيت إلى ابن عمر وهو جالس ينتظر الصلاة فسلمت عليه فاستيقظ فقال: أبا ثابت؟ قال قلت: نعم. قال: أسَلّمت؟ قال قلت: نعم. قال: إذا سلمت فأسمع، وإذا ردوا عليك فليسمعوك ثم قام فصلى، وكان محتبيا قد نام. البخاري [د ١٠٠٥] حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر عن ثابت بن عبيد قال: أتيت مجلسا فيه عبد الله بن عمر فقال: إذا سلمت فأسمع، فإنها تحية من عند الله مباركة طيبة. اهـ صححه الألباني. كتبته في الطهور. • ابن أبي شيبة [٢٦٢١٠] حدثنا إسماعيل ابن علية عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أوصاني أبي، قال: إذا لقيت رجلا فلا تقل: السلام عليك، قل: السلام عليكم. وقال ابن أبي شيبة [٢٦١٩٨] حدثنا ابن علية عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة قال: أوصاني أبي قال: إذا سلم عليك فلا تقل: وعليك، قل: وعليكم، فإن معه ملائكة. اهـ جلد لا يحتج به. وقال البخاري [د ١٠٣٧] حدثنا مطر قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا بسطام قال سمعت معاوية بن قرة قال قال لي أبي: يا بني إذا مر بك الرجل فقال السلام عليكم فلا تقل وعليك كأنك تخصه بذلك وحده، ولكن قل السلام عليكم. اهـ صححه الألباني. وقال الطبراني [١٩/ ٥٢] حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا بسطام بن مسلم عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: يا بني إذا كنت في مجلس ترجو خيره، فعجلت بك حاجة، فقلت: السلام عليكم، فإنك شريكهم فيما يصيبون في ذلك المجلس. حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمر بن يزيد الشيباني ثنا حماد بن عبد الرحمن المالكي عن معاوية بن قرة قال: قال أبي: إذا مررت بالمجلس فسلم على أهله، فإن يكونوا في خير فأنت شريكهم، وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجر، هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقول. اهـ حديث بسطام أصح. ورواه البخاري [د ١٠٠٩] حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا بسطام قال سمعت معاوية بن قرة قال قال لي أبي: يا بني إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقل: سلام عليكم، فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس، وما من قوم يجلسون مجلسا فيتفرقون عنه لم يذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار. اهـ صححه الألباني. • البخاري [د ١١٠٠] حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا علي بن العلاء الخزاعي عن أبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: أرسلتني مولاتي إلى أبي هريرة فجاء معي فلما قام بالباب، قال: أندراييم؟ قالت: أندرون. فقالت: يا أبا هريرة إنه يأتيني الزَّور بعد العتمة فأتحدث قال: تحدثي ما لم توتري فإذا أوترت فلا حديث بعد الوتر. اهـ ضعفه الألباني. • عبد الرزاق [١٩٤٣٧] عن معمر عن قتادة أن عمران بن الحصين قال: كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك. قال معمر: فيكره أن يقول أنعم الله بك عينا ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك. اهـ رواه أبو داود، وضعفه الألباني. • ابن أبي شيبة [٢٦٢٨٦] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون إذا قال الرجل للرجل حياك الله أن يقول: بالسلام. اهـ سند صحيح. يأتي من هذه الأبواب في كتاب الزهد والجامع في الآداب إن شاء الله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.