العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أن يخلط التمر والزبيب جميعا، وأن يخلط البسر والتمر جميعا، وكتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خلط التمر والزبيب. اهـ رواه مسلم. • أحمد [ش ١١٠] حدثنا عبد الواحد بن صفوان مولى عثمان بن عفان قال: سمعت أبي يحدث عن أمه أم عياش قالت: كنت أمغث لعثمان ﵀ الزبيب غدوة فيشربه عشية، وأمغثه عشية فيشربه غدوة، فقال لها عثمان ﵀ ذات يوم: لعلك أن تكوني تخلطين فيه زهوا، قالت: فقلت له: ربما خلطت فيه الزهوات. فقال: لا تعودي. ابن أبي شيبة [٢٤٣١٥] حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الواحد بن صفوان قال: سمعت أبي يحدث عن أمه قالت: كنت أمغث لعثمان الزبيب غدوة فيشربه عشية، أو أمغثه عشية فيشربه غدوة فقال لها عثمان: لعلك تجعلين فيه زهوا؟ قالت: ربما فعلت، قال: فلا تفعلي. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٢] حدثنا عبد الرحيم عن أشعث عن ثابت بن عبيد قال: كان أبو مسعود الأنصاري يأمر أهله بقطع المذنب من البسر، فينبذ كل واحد منهما على حدة. اهـ لا بأس به. • أحمد [ش ٢٠٠] حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا مفضل يعني ابن مهلهل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر أن رجلا سأله عن الفضيخ، فقال: وما الفضيخ؟ قال: بسر وتمر قال: ذلك الفضوخ لقد حرمت الخمر وهي شرابنا. اهـ ورواه زائدة وسفيان وغيرهما عن يزيد بن أبي زياد. وقال ابن أبي شيبة [٢٤٤٩٩] حدثنا ابن إدريس ومحمد بن فضيل عن يزيد عن مجاهد قال: سأل رجل عمر عن الفضيخ، فقال: وما الفضيخ؟ قال: بسر يفضخ ثم يخلط بالتمر، فقال: ذاك الفضوخ، قال: حرمت الخمر وما شراب غيره. اهـ يزيد ضعيف. وقال أحمد [ش ١٢٣] حدثنا جرير عن ليث عن حرب عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عمر عن الفضيخ، فقال: ذاك الفضوخ. اهـ ليث ضعيف. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٨٩] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن النجراني قال: قلت لعبد الله بن عمر: إنا بأرض ذات تمر وزبيب، فهل يخلط التمر والزبيب فننبذهما جميعا؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: إن رجلا سكر على عهد رسول الله ﷺ، فأتي به النبي وهو سكران، فضربه، ثم سأله عن شرابه، قال: شربت نبيذا، قال: أي نبيذ؟ قال: نبيذ تمر وزبيب، قال: قال النبي ﷺ: لا تخلطوهما، فإن كل واحد منهما يكفي وحده. اهـ النجراني لم أعرفه. • عبد الرزاق [١٦٩٦٦] أخبرنا ابن جريج قال قال لي عطاء سمعت جابر بن عبد الله يقول: لا تجمعوا بين الرطب والبسر وبين التمر والزبيب نبيذا. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [١٦٩٧٤] عن ابن جريج قال قال لي عمرو بن دينار سمعت جابر بن عبد الله أو أخبرني عنه من أصدق ألا يجمع بين الرطب والبسر والزبيب والتمر قلت لعمرو وهل غير ذلك؟ قال: لا. قلت لعمرو: أو ليس إنما نهي عن أن يجمع بينهما في النبيذ وأن ينبذا جميعا؟ قال: بلى. قلت: فغير ذلك مما في النخلة؟ قال: لا أدري. اهـ • عبد الرزاق [١٦٩٦٩] عن الثوري عن محارب بن دثار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: البسر والرطب خمر يعني إذا جمعا. ابن أبي شيبة [٢٤٤٩٨] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محارب عن جابر قال: البسر والتمر خمر. ابن الجعد [١٩٣٠] أخبرنا المسعودي عن محارب عن جابر قال: التمر والبسر إذا خلطا خمر. وقال النسائي [٥٠٣٥] أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن شعبة عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: البسر والتمر خمر. وقال أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله عن سفيان عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: البسر والتمر خمر. اهـ صحيح، وقد روي مرفوعا، والوقف أصح. وقال ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٠] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: يكره خلط البسر والتمر، والزبيب والتمر. اهـ حسن. ورواه الثوري وابن جريج عن أبي الزبير عن جابر رفعه. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٩٤] حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن عقبة بن عبد الغافر قال: كان أبو سعيد الخدري ينهى أن يجمع بين التمر والزبيب. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٩٧] حدثنا أبو أسامة عن حاتم بن أبي صغيرة عن أبي مصعب المدني قال: سمعت أبا هريرة يقول: لما حرمت الخمر كانوا يأخذون البسر فيقطعون منه كل مذنب، ثم يأخذ البسر فيفضخه، ثم يشربه. اهـ ثم أعاده بلفظ: كنا نأخذ البسر فنفضخه، ثم نشربه (¬١) اهـ أبو مصعب المدني أظنه تصحيفا من المازني اسمه هلال بن يزيد. وقال أحمد [ش ٥٤] حدثنا أبو سعيد وعبد الصمد والمعنى واحد قالا حدثنا يحيى بن جعفر المازني قال حدثنا هلال بن يزيد المازني قال: سألت أبا هريرة عن الفضيخ، فقال: اقطع كل حلقاته. قال: قلت: وما حلقاته يا أبا هريرة؟ قال: المذنبة اقرضها بالمقاريض، ثم انتبذ أيها شئت، ولا تجمعها جميعا بسرا وتمرا. اهـ على رسم ابن حبان. • النسائي [٥٥٦٤] أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن هشام بن حسان عن أبي إدريس قال: شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مذنب فجعل يقطعه منه. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [١٦٩٧٣] عن معمر عن قتادة قال: كان أنس إذا أراد أن ينبذ يقطع من التمرة ما نضج منها فيضعه وحده وينبذ التمر وحده والبسر وحده. اهـ وقال النسائي [٥٥٦٤] أخبرنا سويد قال أنبأنا عبد الله عن سعيد بن أبي عروبة قال قتادة: كان أنس يأمر بالتذنوب فيقرض. اهـ صححه الألباني سنده. • النسائي [٥٥٦٥] أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن حميد عن أنس أنه كان لا يدع شيئا قد أرطب إلا عزله عن فضيخه. اهـ صححه الألباني. • النسائي [٥٥٦٣] أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن وقاء بن إياس عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله ﷺ أن نجمع شيئين نبيذا يبغي أحدهما على صاحبه. قال وسألته عن الفضيخ فنهاني عنه قال: كان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين فكنا نقطعه. اهـ صححه الألباني. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٣٠] حدثنا محمد بن فضيل عن مسحاج قال: سمعت أنسا وهو يأمر خادمه أن يقطع الرطب من البسر فينتبذ كل واحد منهما على حدة. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٩٦] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن سماك بن موسى الضبي قال: رأيت جارية أنس بن مالك تقطع التذنيب من البسر، فتنبذه على حدة، وتنبذ البسر على حدة. اهـ سماك لا بأس به. • عبد الرزاق [١٦٩٧٢] عن الثوري قال أخبرني من رأى أنس بن مالك يقطع له ذنوب البسر. اهـ وقال ابن وهب [٢٣] أخبرني الخليل بن مرة عن أبان ابن أبي عياش قال: رأيت جواري أنس بن مالك يضعن البسر في المكاتل، ويأخذن السكاكين، ويتتبعن كل شيء أرطب منه، فيقطعنه حتى يقطعن مثل الشامة ومثل القمع، مما أرطب كراهية أن تكون بسراً وتمراً، فيكون فضيخاً. قال أبان: وقال أنس بن مالك: هكذا كنا ننبذ على عهد رسول الله ﷺ. اهـ أبان متروك. • النسائي [٥٦٩٠] أخبرنا أبو بكر بن علي قال حدثنا القواريري قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نبيذ البسر بحت لا يحل. اهـ صححه الألباني. • أحمد [ش ٢١٩] حدثنا إسماعيل ابن علية قال حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير وعكرمة أن ابن عباس كره نبيذ البسر وحده. وقال: حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن سعيد وعكرمة عنهما أو عن أحدهما عن ابن عباس قال: هو الذي أفسد التمر. اهـ وقال أحمد [ش ٢٣٢] حدثنا عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما أفسد التمر البسر. وقال: حدثنا عبد الوهاب الخفاف عن سعيد عن قتادة عن عكرمة أن ابن عباس كان يكره البسر وحده. اهـ سند صحيح. • أبو داود [٣٧١١] حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن جابر بن زيد وعكرمة أنهما كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس. وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس. فقلت لقتادة ما المزاء قال النبيذ في الحنتم والمزفت. اهـ صحح الألباني سنده. • ابن أبي شيبة [٢٤٤٩٥] حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكره البسر وحده، وأن يجمع بينه وبين التمر، ولا يرى بأسا بالتمر والزبيب ويقول: حلالان اجتمعا أو تفرقا، قال: وكان الحسن يكره أن يجمع بين التمر والزبيب. النسائي [ك ٥٠٤٨] أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يزيد قال: أخبرنا حميد عن عكرمة عن ابن عباس قال: البسر وحده حرام، ومع التمر حرام (¬١) اهـ ثقات. • أحمد [ش ١٨٣] حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان الشحام قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال: كانت خمرهم يومئذ، يعني الفضيخ. وقال يحيى مرة أخرى: وقد حرمت الخمر يوم حرمت وما هي إلا فضيخكم هذا. اهـ وقال أحمد [ش ١٦٠] حدثنا محبوب قال: حدثنا خالد عن عكرمة أن ابن عباس كان يكره الفضيخ، وإن كان بسرا محضا. وقال: حدثنا محبوب قال حدثنا خالد عن عكرمة أن ابن عباس قال: حرمت الخمر وهي الفضيخ. اهـ حسن صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٤٥٠٧] حدثنا معاوية بن هشام عن عمار بن رزيق عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان الرجل يمر على أصحاب النبي ﷺ وهم متوافرون، فيلعنونه ويقولون: هذا يشرب الخليطين الزبيب والتمر. اهـ ضعيف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.