العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأصحابه: ما أرانا إلا مصبحي المدينة بالغداة وأنا صائم غدا فمن شاء منكم أن يصوم صام ومن شاء أفطر. اهـ عن عمر أشبه، وله شاهد من فعل ابن عمر يأتي عن أيوب عن نافع.
• ابن أبي شيبة [٩١٠٦] حدثنا إسماعيل ابن علية عن الجريري عن أبي الورد بن ثمامة عن اللجلاج قال كنا نسافر مع عمر ثلاثة أميال فيتجوز في الصلاة ويفطر اهـ على رسم ابن حبان.
• مسدد [١٠٤٣] حدثنا يحيى عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصري حصن فأمرهم أن يفطروا. اهـ مرسل فيه نظر.
• عبد الرزاق [٧٧٦١] عن معمر عن قتادة قال قالَ علي لا أرى الصوم عليه إلا واجبا قال الله (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) . اهـ أي من أهل عليه رمضان مقيما ثم أراد السفر. ابن أبي شيبة [٩٠٩٤] حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن علي رحمه الله تعالى قال: إذا أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر فليصم. الطبري [٢٨٣٢] حدثنا هناد قال حدثنا عبدة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن عليا كان يقول: إذا أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر فعليه الصوم. اهـ الطبري [٢٨٢٩] حدثني المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي فيما يحسب حماد قال: من أدرك رمضان وهو مقيم لم يخرج فقد لزمه الصوم لأن الله يقول (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) . اهـ مرسل أصح.
• عبد الرزاق [٤٤٩٥] عن ابن عيينة عن مسعر عن الحسن بن سعد عن أبيه قال أقبلت مع علي بن أبي طالب من ينبع قال فصام علي وكان علي راكبا وأفطرت لأني كنت ماشيا حتى قدمنا المدينة ليلا فمررنا بدار عثمان بن عفان فإذا هو يقرأ قال فوقف علي يستمع قراءته ثم قال علي إنه يقرأ وهو في سورة أو قال في سورة النحل. الطبري [١٨٩٤] حدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا وكيع قال حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: خرجت مع علي رضوان الله عليه في شهر رمضان من ضيعة له وهو على حمار فمشيت فصام وأمرني فأفطرت. ثم قال الطبري [٢٨٤١] حدثنا هناد وأبو هشام قالا حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: كنت مع علي في ضيعة له على ثلاث من المدينة فخرجنا نريد المدينة في شهر رمضان وعلي راكب وأنا ماش قال: فصام قال هناد وأفطرت قال أبو هشام وأمرني فأفطرت. حدثنا هناد قال حدثنا عبد الرحيم عن عبد الرحمن بن عتبة عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: كنت مع علي بن أبي طالب وهو جاء من أرض له فصام وأمرني فأفطرت فدخل المدينة ليلا وكان راكبا وأنا ماش. اهـ الحسن بن سعد بن معبد ثقة وأبوه وثقه ابن حبان.
• الفريابي [١٢٨] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. اهـ سند صحيح، رواه الضياء في المختارة من طريق الفريابي وصححه. ورواه النسائي. وقد روي مرفوعا والصحيح وقفه، كذلك قال أبو حاتم في العلل والدارقطني.
• يعقوب الفسوي [المعرفة ١/ ٣٦٩] حدثني عبد العزيز بن عمران حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد أن ابن شهاب حدثه أن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: خرجت مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري عام أذرح، فوقع الوجع بالشام، فأقمنا بالسرح خمسين ليلة، ودخل علينا رمضان، فصام المسور وعبد الرحمن بن الأسود وأفطر سعد بن أبي وقاص وأبى أن يصوم، فقلت لسعد: يا أبا إسحق أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت بدراً والمسور يصوم وعبد الرحمن وأنت تفطر؟ قال سعد: إني أنا أفقه منهم. الطبري [١٨٩٢] حدثنا الربيع بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني أسامة بن زيد أن ابن شهاب حدثه عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: خرجت مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري عام أذرح فوقع الوجع بالشام فأقمنا بسرغ خمسين ليلة فدخل علينا رمضان فصام المسور وعبد الرحمن بن الأسود وأفطر سعد بن أبي وقاص فأبى أن يصوم فقلت لسعد: يا أبا إسحاق أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت بدرا والمسور يصوم وعبد الرحمن وأنت تفطر؟ فقال سعد إني أنا أفقه منهما. اهـ حسن.
• عبد الرزاق [٤٣٥١] عن ابن جريج قال حدثني زكريا بن عمر أن سعد بن أبي وقاص وفد إلى معاوية فأقام عنده شهرا يقصره أو شهر رمضان فأفطره. اهـ زكريا ذكره ابن حبان في الثقات. منقطع.
• ابن أبي شيبة [٩٠٨١] حدثنا عبيدة بن حميد عن عمران بن مسلم عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: استأذنت حذيفة بالمدائن فقال لي حذيفة: بشرط على أن لا تقصر ولا تفطر. ثم قال [٩١١٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنت مع حذيفة بالمدائن قال: فاستأذنته بالرجوع إلى أهلي فقال: لا آذن لك إلا على أن تعزم ألا تفطر حتى تدخل قال: وذلك في رمضان قلت: وأنا أعزم على نفسي أن لا أفطر ولا أقصر حتى آتي أهلي. اهـ صحيح، تقدم في كتاب السفر.
• مالك [٦٥٤] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يصوم في السفر. عبد الرزاق [٤٤٧٥] عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع قال كان ابن عمر لا يصوم في السفر ولا يزيد على ركعتين بالنهار وكان يحيى الليل. عبد الرزاق [٤٤٧٦] عن معمر عن أيوب عن نافع قال ما رأيت ابن عمر صام في السفر قط إلا يوما واحدا فإني رأيته أفطر حين أمسى فقلنا كنت صائما قال نعم كنت أرى أني سأدخل مكة اليوم فكرهت أن يكون الناس صياما وأنا مفطر وذلك في رمضان. ورواه الطبري في التهذيب من طريق أيوب مثله. وقال ابن أبي شيبة [٩٠٩٦] حدثنا ابن علية عن الحجاج عن نافع عن ابن عمر أنه خرج في رمضان فأفطر. الطبري [٢١٠٦] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن نافع أن ابن عمر كان لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر إلا أن يمرض أو أيام يقدم. الطبري [٢١١٣] حدثنا الربيع بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني أسامة عن نافع قال: كان ابن عمر يسرد الصوم فإذا سافر أفطر قال نافع ولم يكن ابن عمر يصوم في السفر. البيهقي [٨٤٣١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه قال: لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم. الطبري [٢١١٤] حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن نافع قال: أراه قال: ما رأيت ابن عمر صائما في سفر ولا مفطرا في حضر. ابن سعد [٥٠٨٠] أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر لا يصوم في السفر, ولا يكاد يفطر في الحضر إلا أن يمرض أو أيام يقدم, فإنه كان رجلا كريما يحب أن يؤكل عنده. قال: وكان يقول: ولأن أفطر في السفر فآخذ برخصة الله أحب إلي من أن أصوم. الطبري [٢١١٧] حدثني يعقوب قال ثنا إسماعيل قال أخبرنا أيوب عن نافع مثله.
الطبري [٢١٢١] حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله عن نافع أن عبد الله قال: الفطر في السفر أحب إلي من الصوم. اهـ صحاح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٧٥] حدثنا معتمر بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يخرج إلى الغابة فلا يفطر ولا يقصر. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩١٠٢] حدثنا عبد الوهاب عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال إنها قد نسخت هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) الآية التي بعدها. اهـ سند صحيح.
• الفريابي [٩٠] حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يصوم بعرفة ولا في سفر. اهـ صحيح.
• مسدد [١٠٤٥] حدثنا يحيى عن عمرو بن الحجاج عن نافع قال خرج ابن عمر مبادرا للفتنة أن تقع في المدينة في رمضان فأفطر فلما كانت الليلة التي يدخل فيها يعني مكة أصبح صائما. اهـ سند جيد.
• عبد الرزاق [٤٤٨٦] عن هشام بن حسان قال سمعت القاسم يحدث عن ابن عمر قال كان يقول من صحبنا فلا يصم قال وكان لا يصوم في السفر. اهـ صحيح.
• ابن سعد [٥٠٨٢] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله بن عمر لم يكن يصوم في السفر، وكان معه صاحب له من بني ليث يصوم فلم يكن عبد الله ينهاه، وكان يأمره أن يتعاهد سحوره. اهـ سند صحيح.
وقال الطبراني [١٣٠٥٣] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال: قال نافع كان رجل يصحب ابن عمر في السفر: فأمرنا أن نوقظه وأن نهيئ له سحوره. اهـ صحيح.
• الطبري [٢١٠٧] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب قال قلت لنافع: أكان ابن عمر يصحبه إنسان يصوم في السفر؟ قال: قد صحبه فلان الليثي وكان يصوم فكان يقيم عليه حتى يفطر وكان يأمر أن أعد له سحوره. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [٤٤٨٨] عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كان معه رجل يصوم يوم السفر فكان ابن عمر يأمر بسحوره فيعمل له وإذا كان عند الفطر نزل واحتبس عليه حتى يفطر قال فأصاب الرجل يوما جهدا شديدا من العطش فقال له ابن عمر لئن دخلت النار بعد ما أرى لقد رأيت نقيا. اهـ صحيح.
وقال ابن الجعد [٢٦٢٠] أخبرنا زهي ر عن أبي الزبير قال: سمعت ابن عمر نهى رجلا واشتد عليه في صيام رمضان في السفر. اهـ سند صحيح.
• الطبري [٢١١٠] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثنا خبيب عن حفص بن عاصم قال: كان رجل يصحب ابن عمر فكان يصوم في السفر فقال ابن عمر: إني لأحسب لو أفطرت كان خيرا لك. حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثنا خبيب عن حفص بن عاصم قال: كان رجل يصحب ابن عمر فكان يصوم في السفر فقال ابن عمر: إني لأحسب لو أفطرت كان خيرا لك. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [٤٤٨٩] عن معمر عن أيوب قال دعا عمر بن عبد العزيز سالم بن عبد الله وعروة بن الزبير فسألهما عن المسافر في رمضان أيصوم أم يفطر فقال عروة إني إنما أخذت عن عائشة وقال سالم وإنما أخذت عن عبد الله بن عمر قال فلما امتريا وارتفعت أصواتهما قال عمر اللهم اغفر اللهم اغفر أصومه في اليسر وأفطره في العسر. الطبري [٢٨٦٩] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب قال حدثنا عروة وسالم أنهما كانا عند عمر بن عبد العزيز إذ هو أمير على المدينة فتذاكروا الصوم في السفر قال سالم كان ابن عمر لا يصوم في السفر. وقال عروة وكانت عائشة تصوم. فقال سالم إنما أخذت عن ابن عمر. وقال عروة إنما أخذت عن عائشة. حتى ارتفعت أصواتهما. فقال عمر بن عبد العزيز اللهم عفوا إذا كان يسرا فصوموا وإذا كان عسرا فأفطروا. ثم قال حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن أيوب قال حدثني رجل قال: ذكر الصوم في السفر عند عمر بن عبد العزيز ثم ذكر نحو حديث ابن بشار. اهـ هذا أشبه.
• الفريابي [٨٨] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال: إن أحرى لك أن تفطر في السفر. حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن موسى بن عقبة قال: قلت لسالم: ما تقول في الصوم في السفر؟ فقال: كان ابن عمر يرى إنه أحرى له أن لا يصوم. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٦٣] حدثنا وكيع عن عبد الله بن حميد عن عبد الله بن ذكوان أن ابن عمر أقام بالشام رمضانين فأفطر. اهـ إسناد جيد.
• ابن أبي شيبة [٩٠٦٠] حدثنا محمد بن بشر عن سعيد عن قتادة عن ابن عمر قال: الإفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده. الطبري [٢١٠٤] حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن ابن عمر قال: الإفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده. اهـ مرسل صحيح.
• الفريابي [٩٢] حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن بلال بن عبد الله بن عمر أنه سأل أباه عبد الله بن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن إنا نكون في السفر فيكون الطعام والخبيص فلعلنا نرحل غدوة فلا ننزل حتى تغرب الشمس فنحب أن نصوم بعض الذي علينا فقال ابن عمر: أرأيت لو أنك أهديت لرجل هدية فردها عليك ألم تجد في نفسك؟ قال: قلت بلى قال: فإن الله تعالى يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تقبل عزيمته. اهـ هذا إسناد حسن صحيح. ورواه الطبري [٢١١٢] حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا حيوة قال أخبرنا عطاء بن دينار الهذلي أن أبا يحيى عامر بن يحيى المعافري حدثه أن بلال بن عبد الله بن عمر سأل أباه عبد الله بن عمر قال: إنا لنخرج إلى إفريقية فنكون في المحامل ونقدم السرادقات بين أيدينا، فنجد الطعام والماء ميسورا فنصوم في السفر؟ فقال له عبد الله: إن سارت معك الجبال طعاما والأنهار شرابا فأفطر في السفر. اهـ إسناد صحيح.
• الطبري [٢٨٥٨] حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن يعلى عن يوسف بن الحكم قال: سألت ابن عمر أو سئل عن الصوم في السفر فقال: أرأيت لو تصدقت على رجل بصدقة فردها عليك ألم تغضب؟ فإنها صدقة من الله تصدق بها عليكم. اهـ حسن لا بأس به.
• الفريابي [٩٣] حدثنا محمد بن المصفى حدثنا بقية أخبرنا شعبة حدثني حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد قال: قال عبد الله بن عمر لا تصم في السفر فإنهم إذا أكلوا طعاما قالوا ارفعوا للصائم وإذا عملوا عملا قالوا: اكفلوا الصائم فيذهبوا بأجرك. الطبري [٢١٠٩] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد قال قالَ لي ابن عمر إذا سافرت فلا تصم فإنك إن تعمل قالوا: اكفوا الصائم وإذا أكلوا شيئا قالوا: ارفعوا للصائم فيذهبوا بأجرك. الطبري [٢١١٥] حدثنا محمد بن مقاتل الرازي قال حدثنا أبو زهير عن الأعمش عن مجاهد قال: قال ابن عمر يا مجاهد إذا سافرت فأفطر حتى لا يذهب المفطرون بالأجر قال: قلت: وكيف ذلك؟ قال: لأنك إذا صمت قام المفطرون بأمرك، فيقولون: فلان صائم فوصوه واعملوا له وما أشبه ذلك، فيذهبوا بأجرك أو كلاما هذا معناه. اهـ صحيح.
وقال الطبري [٢١١٦] حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد أحسبه أنا عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلت على أبي ذر بفارس وهو يأكل كعكا وزيتا فقال: ادن فاطعم فقلت: إني صائم قال: وما تريد بالصوم؟ قلت: أطلب الأجر قال: فلا تصم في السفر فإن القوم إن كان في الماء قلة قالوا: إن صاحبكم صائم فآثروك به وإن كان في الظل قلة قالوا: إن صاحبكم صائم فآثروك وإن كان عمل قالوا: إن صاحبكم صائم فاكفوه، فيذهبوا بأجرك. اهـ رجاله ثقات وكأنه وهم من جرير بن عبد الحميد، المعروف عن ابن عمر.
• الطبري [١٨٨٩] حدثنا مجاهد بن موسى قال حدثنا يزيد قال أخبرنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء قال: سمعت رجلا سأل ابن عمر عن الصوم في السفر فقال له ابن عمر: لا آمرك ولا أنهاك، وأما أنا فآخذ برخصة الله إن شئت صمت وإن شئت أفطرت. اهـ سند صحيح.
• ابن المقرئ [٧٣٩] حدثنا ابن عيشون قال سمعت أبي ثنا محمد حدثني أبي عن سالم عن سعيد قال: سألت ابن عمر عن الصوم في رمضان في السفر؟ فقال: لا تصم، ثم قال: إن الله تعالى لا يكلفكم أن لا تطيعوه، وهل يرضى الله من عباده إلا أن يطيعوه. قال ابن المقرئ: سالم بن عجلان هو سالم الأفطس يجمع حديثه. اهـ لا باس به.
• ابن سعد [٥٠٧٩] أخبرنا وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة عن أبي ريحانة قال: كان ابن عمر يشترط على من صحبه في السفر الفطر والأذان والذبيحة يعني الجزرة يشتريها للقوم. اهـ أبو ريحانة عبد الله بن مطر، لا بأس به. وقال ابن سعد [٥٠٨١] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال: كان ابن عمر يشترط على من صحبه أن لا تصحبنا ببعير جلال ولا تنازعنا الأذان ولا تصوم إلا بإذننا. الطبراني [١٣٠٥٢] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يصحبه رجل في سفر اشترط عليه أن لا يصحبه على بعير جلال ولا تنازعنا الأذان ولا تصومن إلا بإذننا. اهـ صحيح.
• الطحاوي [٣٢٣٤] حدثنا أبو بكرة قال ثنا روح قال ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن شاء صام وإن شاء أفطر. النسائي [٢٣١٤] أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فشرب نهارا ليراه الناس ثم أفطر حتى دخل مكة فافتتح مكة في رمضان. قال ابن عباس فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٩٥] حدثنا غندر عن شعبة أخبرنا عمرو بن مرة قال سمعت أبا البختري يحدث عن عبيدة أنه قال في الرجل يصوم من رمضان أياما ثم يخرج قال يصوم. وقال ابن عباس إن شاء صام وإن شاء أفطر. الطبري [٢٨٣٤] حدثنا ابن المثنى قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: كنا عند عبيدة فقرأ هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال: من صام شيئا منه في المصر فليصم بقيته إذا خرج. قال: وكان ابن عباس يقول: إن شاء صام وإن شاء أفطر. البيهقي [٨٤٣٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا إبراهيم بن الحارث حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال قالَ عبيدة: إذا سافر الرجل وقد صام رمضان شيئا فليصم ما بقي قال: وقرأ هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال وقال أبو البختري قال ابن عباس وكان أفقه منا من شاء صام ومن شاء أفطر. اهـ صحيح.
وقال ابن الجعد [١٢٨٠] أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال: سألت ابن عباس عن الصوم في السفر قال: عسر ويسر فخذ بيسر الله عز وجل ابن أبي شيبة [٩٠٥٦] حدثنا غندر عن شعبة عن أبي جمرة قال: سألت ابن عباس عن الصوم في السفر؟ فقال: عسر ويسر خذ بيسر الله عليك. الطبري [١٨٩١] حدثني العباس بن الوليد العذري قال أخبرني أبي قال حدثني عبد الله بن شوذب قال حدثني أبو جمرة قال سألت ابن عباس عن الصيام في السفر أو سئل عنه فقال: خيرك الله بين اليسر والعسر، فدع العسر. اهـ حسن صحيح.
• الطحاوي [٢/ ٦٧] حدثنا يونس قال ثنا علي بن معبد قال ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم بن مالك عن طاوس عن ابن عباس قال: إنما أراد الله عز وجل بالفطر في السفر التيسير عليكم فمن يسر عليه الصيام فليصم ومن يسر عليه الفطر فليفطر. الفريابي [١٠٠] حدثنا حكيم بن سيف الرقي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس أنه قال: إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم برخصة الإفطار في السفر تيسيرا عليكم فمن يسر عليه الصوم فليصم ومن يسر عليه الفطر فليفطر. ورواه أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ [٧٠] حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام ولا على من أفطر، قال: يعني في رمضان في السفر. اهـ صحيح.
وقال عبد الرزاق [٤٤٩٨] عن ابن عيينة عن عبد الكريم أبي أمية عن طاووس عن ابن عباس قال لا نعيب على من صام في السفر ولا على من أفطر قال الله (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) . ورواه الطبري [٢٨٩٧] حدثني المثنى قال حدثنا سويد قال أخبرنا ابن المبارك عن ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام ولا على من أفطر يعني في السفر في رمضان (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) . اهـ هذا أصح. ورواه عبد الرزاق [٤٤٩٢] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس مثله. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٥٩] حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد أن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزيمة. الطبري [٢٨٥٧] حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية جميعا عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزمة. ورواه أحمد بن منيع [١٠٣٩] حدثنا روح ثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزمة. اهـ قال ابن حجر: موقوف صحيح. اهـ قلت: محمد بن بشر قديم السماع من ابن أبي عروبة. وهذا الخبر لا يخالف ما قبله.
• ابن أبي شيبة [٩٠٨٨] حدثنا أبو داود الطيالسي عن عمران القطان عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس أنه سئل عن رجل صام رمضان في سفر فقال: لا يجزيه. اهـ عمران أبو العوام ليس بالحافظ.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأصحابه: ما أرانا إلا مصبحي المدينة بالغداة وأنا صائم غدا فمن شاء منكم أن يصوم صام ومن شاء أفطر. اهـ عن عمر أشبه، وله شاهد من فعل ابن عمر يأتي عن أيوب عن نافع.
• ابن أبي شيبة [٩١٠٦] حدثنا إسماعيل ابن علية عن الجريري عن أبي الورد بن ثمامة عن اللجلاج قال كنا نسافر مع عمر ثلاثة أميال فيتجوز في الصلاة ويفطر (¬١) اهـ على رسم ابن حبان.
• مسدد [١٠٤٣] حدثنا يحيى عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصري حصن فأمرهم أن يفطروا. اهـ مرسل فيه نظر.
• عبد الرزاق [٧٧٦١] عن معمر عن قتادة قال قالَ علي لا أرى الصوم عليه إلا واجبا قال الله (فمن شهد منكم الشهر فليصمه). اهـ أي من أهل عليه رمضان مقيما ثم أراد السفر. ابن أبي شيبة [٩٠٩٤] حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن علي رحمه الله تعالى قال: إذا أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر فليصم. الطبري [٢٨٣٢] حدثنا هناد قال حدثنا عبدة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن عليا كان يقول: إذا أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر فعليه الصوم. اهـ الطبري [٢٨٢٩] حدثني المثنى قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي فيما يحسب حماد قال: من أدرك رمضان وهو مقيم لم يخرج فقد لزمه الصوم لأن الله يقول (فمن شهد منكم الشهر فليصمه). اهـ مرسل أصح.
• عبد الرزاق [٤٤٩٥] عن ابن عيينة عن مسعر عن الحسن بن سعد عن أبيه قال أقبلت مع علي بن أبي طالب من ينبع قال فصام علي وكان علي راكبا وأفطرت لأني كنت ماشيا حتى قدمنا المدينة ليلا فمررنا بدار عثمان بن عفان فإذا هو يقرأ قال فوقف علي يستمع قراءته ثم قال علي إنه يقرأ وهو في سورة أو قال في سورة النحل. الطبري [١٨٩٤] حدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا وكيع قال حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: خرجت مع علي رضوان الله عليه في شهر رمضان من ضيعة له وهو على حمار فمشيت فصام وأمرني فأفطرت. ثم قال الطبري [٢٨٤١] حدثنا هناد وأبو هشام قالا حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: كنت مع علي في ضيعة له على ثلاث من المدينة فخرجنا نريد المدينة في شهر رمضان وعلي راكب وأنا ماش قال: فصام قال هناد وأفطرت قال أبو هشام وأمرني فأفطرت. حدثنا هناد قال حدثنا عبد الرحيم عن عبد الرحمن بن عتبة عن الحسن بن سعد عن أبيه قال: كنت مع علي بن أبي طالب وهو جاء من أرض له فصام وأمرني فأفطرت فدخل المدينة ليلا وكان راكبا وأنا ماش. اهـ الحسن بن سعد بن معبد ثقة وأبوه وثقه ابن حبان.
• الفريابي [١٢٨] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. اهـ سند صحيح، رواه الضياء في المختارة من طريق الفريابي وصححه. ورواه النسائي. وقد روي مرفوعا والصحيح وقفه، كذلك قال أبو حاتم في العلل والدارقطني.
• يعقوب الفسوي [المعرفة ١/ ٣٦٩] حدثني عبد العزيز بن عمران حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد أن ابن شهاب حدثه أن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: خرجت مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري عام أذرح، فوقع الوجع بالشام، فأقمنا بالسرح خمسين ليلة، ودخل علينا رمضان، فصام المسور وعبد الرحمن بن الأسود وأفطر سعد بن أبي وقاص وأبى أن يصوم، فقلت لسعد: يا أبا إسحق أنت صاحب رسول الله ﷺ وشهدت بدراً والمسور يصوم وعبد الرحمن وأنت تفطر؟ قال سعد: إني أنا أفقه منهم. الطبري [١٨٩٢] حدثنا الربيع بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني أسامة بن زيد أن ابن شهاب حدثه عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: خرجت مع أبي وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري عام أذرح فوقع الوجع بالشام فأقمنا بسرغ خمسين ليلة فدخل علينا رمضان فصام المسور وعبد الرحمن بن الأسود وأفطر سعد بن أبي وقاص فأبى أن يصوم فقلت لسعد: يا أبا إسحاق أنت صاحب رسول الله ﷺ وشهدت بدرا والمسور يصوم وعبد الرحمن وأنت تفطر؟ فقال سعد إني أنا أفقه منهما. اهـ حسن.
• عبد الرزاق [٤٣٥١] عن ابن جريج قال حدثني زكريا بن عمر أن سعد بن أبي وقاص وفد إلى معاوية فأقام عنده شهرا يقصره أو شهر رمضان فأفطره. اهـ زكريا ذكره ابن حبان في الثقات. منقطع.
• ابن أبي شيبة [٩٠٨١] حدثنا عبيدة بن حميد عن عمران بن مسلم عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: استأذنت حذيفة بالمدائن فقال لي حذيفة: بشرط على أن لا تقصر ولا تفطر. ثم قال [٩١١٠] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنت مع حذيفة بالمدائن قال: فاستأذنته بالرجوع إلى أهلي فقال: لا آذن لك إلا على أن تعزم ألا تفطر حتى تدخل قال: وذلك في رمضان قلت: وأنا أعزم على نفسي أن لا أفطر ولا أقصر حتى آتي أهلي. اهـ صحيح، تقدم في كتاب السفر.
• مالك [٦٥٤] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يصوم في السفر. عبد الرزاق [٤٤٧٥] عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع قال كان ابن عمر لا يصوم في السفر ولا يزيد على ركعتين بالنهار وكان يحيى الليل. عبد الرزاق [٤٤٧٦] عن معمر عن أيوب عن نافع قال ما رأيت ابن عمر صام في السفر قط إلا يوما واحدا فإني رأيته أفطر حين أمسى فقلنا كنت صائما قال نعم كنت أرى أني سأدخل مكة اليوم فكرهت أن يكون الناس صياما وأنا مفطر وذلك في رمضان. ورواه الطبري في التهذيب من طريق أيوب مثله. وقال ابن أبي شيبة [٩٠٩٦] حدثنا ابن علية عن الحجاج عن نافع عن ابن عمر أنه خرج في رمضان فأفطر. الطبري [٢١٠٦] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن نافع أن ابن عمر كان لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر إلا أن يمرض أو أيام يقدم. الطبري [٢١١٣] حدثنا الربيع بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني أسامة عن نافع قال: كان ابن عمر يسرد الصوم فإذا سافر أفطر قال نافع ولم يكن ابن عمر يصوم في السفر. البيهقي [٨٤٣١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا الحسن بن علي بن عفان ثنا ابن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه قال: لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم. الطبري [٢١١٤] حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن نافع قال: أراه قال: ما رأيت ابن عمر صائما في سفر ولا مفطرا في حضر. ابن سعد [٥٠٨٠] أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر لا يصوم في السفر, ولا يكاد يفطر في الحضر إلا أن يمرض أو أيام يقدم, فإنه كان رجلا كريما يحب أن يؤكل عنده. قال: وكان يقول: ولأن أفطر في السفر فآخذ برخصة الله أحب إلي من أن أصوم. الطبري [٢١١٧] حدثني يعقوب قال ثنا إسماعيل قال أخبرنا أيوب عن نافع مثله.
الطبري [٢١٢١] حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله عن نافع أن عبد الله قال: الفطر في السفر أحب إلي من الصوم. اهـ صحاح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٧٥] حدثنا معتمر بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يخرج إلى الغابة فلا يفطر ولا يقصر. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩١٠٢] حدثنا عبد الوهاب عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال إنها قد نسخت هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) الآية التي بعدها. اهـ سند صحيح.
• الفريابي [٩٠] حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يصوم بعرفة ولا في سفر. اهـ صحيح.
• مسدد [١٠٤٥] حدثنا يحيى عن عمرو بن الحجاج عن نافع قال خرج ابن عمر مبادرا للفتنة أن تقع في المدينة في رمضان فأفطر فلما كانت الليلة التي يدخل فيها يعني مكة أصبح صائما. اهـ سند جيد.
• عبد الرزاق [٤٤٨٦] عن هشام بن حسان قال سمعت القاسم يحدث عن ابن عمر قال كان يقول من صحبنا فلا يصم قال وكان لا يصوم في السفر. اهـ صحيح.
• ابن سعد [٥٠٨٢] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله بن عمر لم يكن يصوم في السفر، وكان معه صاحب له من بني ليث يصوم فلم يكن عبد الله ينهاه، وكان يأمره أن يتعاهد سحوره. اهـ سند صحيح.
وقال الطبراني [١٣٠٥٣] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال: قال نافع كان رجل يصحب ابن عمر في السفر: فأمرنا أن نوقظه وأن نهيئ له سحوره. اهـ صحيح.
• الطبري [٢١٠٧] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب قال قلت لنافع: أكان ابن عمر يصحبه إنسان يصوم في السفر؟ قال: قد صحبه فلان الليثي وكان يصوم فكان يقيم عليه حتى يفطر وكان يأمر أن أعد له سحوره. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [٤٤٨٨] عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كان معه رجل يصوم يوم السفر فكان ابن عمر يأمر بسحوره فيعمل له وإذا كان عند الفطر نزل واحتبس عليه حتى يفطر قال فأصاب الرجل يوما جهدا شديدا من العطش فقال له ابن عمر لئن دخلت النار بعد ما أرى لقد رأيت نقيا. اهـ صحيح.
وقال ابن الجعد [٢٦٢٠] أخبرنا زهير عن أبي الزبير قال: سمعت ابن عمر نهى رجلا واشتد عليه في صيام رمضان في السفر. اهـ سند صحيح.
• الطبري [٢١١٠] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثنا خبيب عن حفص بن عاصم قال: كان رجل يصحب ابن عمر فكان يصوم في السفر فقال ابن عمر: إني لأحسب لو أفطرت كان خيرا لك. حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثنا خبيب عن حفص بن عاصم قال: كان رجل يصحب ابن عمر فكان يصوم في السفر فقال ابن عمر: إني لأحسب لو أفطرت كان خيرا لك. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [٤٤٨٩] عن معمر عن أيوب قال دعا عمر بن عبد العزيز سالم بن عبد الله وعروة بن الزبير فسألهما عن المسافر في رمضان أيصوم أم يفطر فقال عروة إني إنما أخذت عن عائشة وقال سالم وإنما أخذت عن عبد الله بن عمر قال فلما امتريا وارتفعت أصواتهما قال عمر اللهم اغفر اللهم اغفر أصومه في اليسر وأفطره في العسر. الطبري [٢٨٦٩] حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب قال حدثنا عروة وسالم أنهما كانا عند عمر بن عبد العزيز إذ هو أمير على المدينة فتذاكروا الصوم في السفر قال سالم كان ابن عمر لا يصوم في السفر. وقال عروة وكانت عائشة تصوم. فقال سالم إنما أخذت عن ابن عمر. وقال عروة إنما أخذت عن عائشة. حتى ارتفعت أصواتهما. فقال عمر بن عبد العزيز اللهم عفوا إذا كان يسرا فصوموا وإذا كان عسرا فأفطروا. ثم قال حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن أيوب قال حدثني رجل قال: ذكر الصوم في السفر عند عمر بن عبد العزيز ثم ذكر نحو حديث ابن بشار. اهـ هذا أشبه.
• الفريابي [٨٨] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال: إن أحرى لك أن تفطر في السفر. حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن موسى بن عقبة قال: قلت لسالم: ما تقول في الصوم في السفر؟ فقال: كان ابن عمر يرى إنه أحرى له أن لا يصوم. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٦٣] حدثنا وكيع عن عبد الله بن حميد عن عبد الله بن ذكوان أن ابن عمر أقام بالشام رمضانين فأفطر. اهـ إسناد جيد.
• ابن أبي شيبة [٩٠٦٠] حدثنا محمد بن بشر عن سعيد عن قتادة عن ابن عمر قال: الإفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده. الطبري [٢١٠٤] حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن ابن عمر قال: الإفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده. اهـ مرسل صحيح.
• الفريابي [٩٢] حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن بلال بن عبد الله بن عمر أنه سأل أباه عبد الله بن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن إنا نكون في السفر فيكون الطعام والخبيص فلعلنا نرحل غدوة فلا ننزل حتى تغرب الشمس فنحب أن نصوم بعض الذي علينا فقال ابن عمر: أرأيت لو أنك أهديت لرجل هدية فردها عليك ألم تجد في نفسك؟ قال: قلت بلى قال: فإن الله تعالى يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تقبل عزيمته. اهـ هذا إسناد حسن صحيح. ورواه الطبري [٢١١٢] حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا حيوة قال أخبرنا عطاء بن دينار الهذلي أن أبا يحيى عامر بن يحيى المعافري حدثه أن بلال بن عبد الله بن عمر سأل أباه عبد الله بن عمر قال: إنا لنخرج إلى إفريقية فنكون في المحامل ونقدم السرادقات بين أيدينا، فنجد الطعام والماء ميسورا فنصوم في السفر؟ فقال له عبد الله: إن سارت معك الجبال طعاما والأنهار شرابا فأفطر في السفر. اهـ إسناد صحيح.
• الطبري [٢٨٥٨] حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن يعلى عن يوسف بن الحكم قال: سألت ابن عمر أو سئل عن الصوم في السفر فقال: أرأيت لو تصدقت على رجل بصدقة فردها عليك ألم تغضب؟ فإنها صدقة من الله تصدق بها عليكم. اهـ حسن لا بأس به.
• الفريابي [٩٣] حدثنا محمد بن المصفى حدثنا بقية أخبرنا شعبة حدثني حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد قال: قال عبد الله بن عمر لا تصم في السفر فإنهم إذا أكلوا طعاما قالوا ارفعوا للصائم وإذا عملوا عملا قالوا: اكفلوا الصائم فيذهبوا بأجرك. الطبري [٢١٠٩] حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد قال قالَ لي ابن عمر إذا سافرت فلا تصم فإنك إن تعمل قالوا: اكفوا الصائم وإذا أكلوا شيئا قالوا: ارفعوا للصائم فيذهبوا بأجرك. الطبري [٢١١٥] حدثنا محمد بن مقاتل الرازي قال حدثنا أبو زهير عن الأعمش عن مجاهد قال: قال ابن عمر يا مجاهد إذا سافرت فأفطر حتى لا يذهب المفطرون بالأجر قال: قلت: وكيف ذلك؟ قال: لأنك إذا صمت قام المفطرون بأمرك، فيقولون: فلان صائم فوصوه واعملوا له وما أشبه ذلك، فيذهبوا بأجرك أو كلاما هذا معناه. اهـ صحيح.
وقال الطبري [٢١١٦] حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد أحسبه أنا عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلت على أبي ذر بفارس وهو يأكل كعكا وزيتا فقال: ادن فاطعم فقلت: إني صائم قال: وما تريد بالصوم؟ قلت: أطلب الأجر قال: فلا تصم في السفر فإن القوم إن كان في الماء قلة قالوا: إن صاحبكم صائم فآثروك به وإن كان في الظل قلة قالوا: إن صاحبكم صائم فآثروك وإن كان عمل قالوا: إن صاحبكم صائم فاكفوه، فيذهبوا بأجرك. اهـ رجاله ثقات وكأنه وهم من جرير بن عبد الحميد، المعروف عن ابن عمر.
• الطبري [١٨٨٩] حدثنا مجاهد بن موسى قال حدثنا يزيد قال أخبرنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء قال: سمعت رجلا سأل ابن عمر عن الصوم في السفر فقال له ابن عمر: لا آمرك ولا أنهاك، وأما أنا فآخذ برخصة الله إن شئت صمت وإن شئت أفطرت. اهـ سند صحيح.
• ابن المقرئ [٧٣٩] حدثنا ابن عيشون قال سمعت أبي ثنا محمد حدثني أبي عن سالم عن سعيد قال: سألت ابن عمر عن الصوم في رمضان في السفر؟ فقال: لا تصم، ثم قال: إن الله تعالى لا يكلفكم أن لا تطيعوه، وهل يرضى الله من عباده إلا أن يطيعوه. قال ابن المقرئ: سالم بن عجلان هو سالم الأفطس يجمع حديثه. اهـ لا باس به.
• ابن سعد [٥٠٧٩] أخبرنا وكيع بن الجراح عن حماد بن سلمة عن أبي ريحانة قال: كان ابن عمر يشترط على من صحبه في السفر الفطر والأذان والذبيحة يعني الجزرة يشتريها للقوم. اهـ أبو ريحانة عبد الله بن مطر، لا بأس به. وقال ابن سعد [٥٠٨١] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال: كان ابن عمر يشترط على من صحبه أن لا تصحبنا ببعير جلال ولا تنازعنا الأذان ولا تصوم إلا بإذننا. الطبراني [١٣٠٥٢] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذاء سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يصحبه رجل في سفر اشترط عليه أن لا يصحبه على بعير جلال ولا تنازعنا الأذان ولا تصومن إلا بإذننا. اهـ صحيح.
• الطحاوي [٣٢٣٤] حدثنا أبو بكرة قال ثنا روح قال ثنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن شاء صام وإن شاء أفطر. النسائي [٢٣١٤] أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مفضل عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: سافر رسول الله ﷺ فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فشرب نهارا ليراه الناس ثم أفطر حتى دخل مكة فافتتح مكة في رمضان. قال ابن عباس فصام رسول الله ﷺ في السفر وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٩٥] حدثنا غندر عن شعبة أخبرنا عمرو بن مرة قال سمعت أبا البختري يحدث عن عبيدة أنه قال في الرجل يصوم من رمضان أياما ثم يخرج قال يصوم. وقال ابن عباس إن شاء صام وإن شاء أفطر. الطبري [٢٨٣٤] حدثنا ابن المثنى قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: كنا عند عبيدة فقرأ هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال: من صام شيئا منه في المصر فليصم بقيته إذا خرج. قال: وكان ابن عباس يقول: إن شاء صام وإن شاء أفطر. البيهقي [٨٤٣٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا إبراهيم بن الحارث حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال قالَ عبيدة: إذا سافر الرجل وقد صام رمضان شيئا فليصم ما بقي قال: وقرأ هذه الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال وقال أبو البختري قال ابن عباس وكان أفقه منا من شاء صام ومن شاء أفطر. اهـ صحيح.
وقال ابن الجعد [١٢٨٠] أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال: سألت ابن عباس عن الصوم في السفر قال: عسر ويسر فخذ بيسر الله ﷿. ابن أبي شيبة [٩٠٥٦] حدثنا غندر عن شعبة عن أبي جمرة قال: سألت ابن عباس عن الصوم في السفر؟ فقال: عسر ويسر خذ بيسر الله عليك. الطبري [١٨٩١] حدثني العباس بن الوليد العذري قال أخبرني أبي قال حدثني عبد الله بن شوذب قال حدثني أبو جمرة قال سألت ابن عباس عن الصيام في السفر أو سئل عنه فقال: خيرك الله بين اليسر والعسر، فدع العسر. اهـ حسن صحيح.
• الطحاوي [٢/ ٦٧] حدثنا يونس قال ثنا علي بن معبد قال ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم بن مالك عن طاوس عن ابن عباس قال: إنما أراد الله ﷿ بالفطر في السفر التيسير عليكم فمن يسر عليه الصيام فليصم ومن يسر عليه الفطر فليفطر. الفريابي [١٠٠] حدثنا حكيم بن سيف الرقي ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس أنه قال: إنما أراد النبي ﷺ برخصة الإفطار في السفر تيسيرا عليكم فمن يسر عليه الصوم فليصم ومن يسر عليه الفطر فليفطر. ورواه أبو عبيد في الناسخ والمنسوخ [٧٠] حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام ولا على من أفطر، قال: يعني في رمضان في السفر. اهـ صحيح.
وقال عبد الرزاق [٤٤٩٨] عن ابن عيينة عن عبد الكريم أبي أمية عن طاووس عن ابن عباس قال لا نعيب على من صام في السفر ولا على من أفطر قال الله (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر). ورواه الطبري [٢٨٩٧] حدثني المثنى قال حدثنا سويد قال أخبرنا ابن المبارك عن ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام ولا على من أفطر يعني في السفر في رمضان (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر). اهـ هذا أصح. ورواه عبد الرزاق [٤٤٩٢] عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس مثله. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٩٠٥٩] حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد أن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزيمة. الطبري [٢٨٥٧] حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية جميعا عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزمة. ورواه أحمد بن منيع [١٠٣٩] حدثنا روح ثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الإفطار في السفر عزمة. اهـ قال ابن حجر: موقوف صحيح. اهـ قلت: محمد بن بشر قديم السماع من ابن أبي عروبة. وهذا الخبر لا يخالف ما قبله.
• ابن أبي شيبة [٩٠٨٨] حدثنا أبو داود الطيالسي عن عمران القطان عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس أنه سئل عن رجل صام رمضان في سفر فقال: لا يجزيه. اهـ عمران أبو العوام ليس بالحافظ.