العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن أبو معمر عن عبد الوارث عن Yahya bin Abi Ishaq

ثلاث للمهاجر بعد الصدر. اهـ استُدل به على أن من زاد فوق ثلاث مقيم، وفيه نظر، لم يسق الحديث لتحديد مدة السفر، ولم يثبت عن رسول الله أنه تحراها في أسفاره. ولكن الثلاث في السنة حد دون الإكثار، فقد نهي المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، والمرأة أن تحد على الميت فوق ثلاث، وكانوا يُنهون قديما عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وجعل أقصى الضيافة ثلاثة أيام، فمن زاد فقد أكثر وهي صدقة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورأى أُحُدا: ما أحب أنه يحول لي ذهبا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث. اهـ وقالت عائشة: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر فوق ثلاث. اهـ والله تعالى أعلم بتأويل حديث نبيه. وقال ابن المنذر [٦٤١٧] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم، ولم يكن أحد منهم يقيم بعد ثلاث ليال. البيهقي [٥٦٦٢] من طريق يحيى بن بكير حدثنا مالك عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم، ولا يقيم أحد منهم فوق ثلاث ليال. اهـ هذا في رواية سويد، وفي رواية يحيى عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. اهـ وهو خبر صحيح من الوجهين. فيشبه أن العلة في ذكر الثلاث هنا أنه أقصى الضيافة لا أن من زاد كان مقيما . والله أعلم. • ابن أبي شيبة [٨٢٩٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه عن علي قال: إذا أقمت عشرا فأتم. ابن أبي شيبة [٨٢٩٨] حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه عن علي بنحوه. ورواه عبد الرزاق [٤٣٣٣] عن الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: إذا أقمت بأرض عشرا فأتم فإن قلت أخرج اليوم أو غدا فأصلي ركعتين وإذا أقمت شهرا فأصلي ركعتين. اهـ مرسل جيد. وعلي كان من المهاجرين الذين نهوا عن المقام بمكة فوق ثلاث. • عبد الرزاق [٤٣٥٠] عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن المسور عن سعد قال كنا معه بالشام شهرين فكنا نتم وكان يقصر فقلنا له فقال إنا نحن أعلم. ابن أبي شيبة [٨٢٨٤] حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وسفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور قال: أقمنا مع سعد بن مالك شهرين قال سفيان: بعمان وقال مسعر: بعمان أو عمان يقصر الصلاة ونحن نتم، فقلنا له فقال: نحن أعلم. الطبري [٥١٢] حدثنا ابن المثنى حدثنا وهب بن جرير حدثنا وهب عن حبيب عن المسور قال: كنا مع سعد بقرية من قرى الشام يقال لها عمان أو عوام. قال: وكان هو يصلي ركعتين، ويصلون أربعا، فقلنا له في ذلك، فقال: إنا نحن أعلم. وقال حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي حدثنا حسين عن زائدة عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور قال: كنا مع سعد بن مالك بالشام شهرين، وكان سعد يقصر الصلاة ونحن نتم، فذكرنا ذلك له، فقال: نحن أعلم. الطحاوي [٢٤٢١] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن المسور قال: كنا مع سعد بن أبي وقاص في قرية من قرى الشام فكان يصلي ركعتين فنصلي نحن أربعا فنسأله عن ذلك فيقول سعد: نحن أعلم. وقال الفسوي [المعرفة ٢/ ٦٣] حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن حبيب قال أُخبرت عن عبد الرحمن بن المسور فلقيته سنة تسعين فسألته. فقال: أقمنا مع سعد بقرية من قرى الشام يقال لها نعمان، أصلي أربعاً ويصلي ركعتين فسألته عن ذلك فقال: نحن أعلم. اهـ صحيح، عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أخرج له مسلم وذكره أبو حاتم البستي في الثقات. ورواه الطبري من وجه آخر فقال [٥١١] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم حدثنا شيخنا يعني ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أنهم كانوا يصلون مع سعد بقرية من قرى الشام أربعا وسعد يصلي ركعتين. اهـ هذا أصح مما روى عطاء آنفا، إلا أن يكون ما نسب إليه من سكوته عن مَن أتم منهم. • عبد الرزاق [٤٣٥١] عن ابن جريج قال حدثني زكريا بن عمر أن سعد بن أبي وقاص وفد إلى معاوية فأقام عنده شهرا يقصره أو شهر رمضان فأفطره. اهـ زكريا ذكره أبو حاتم في الثقات. منقطع. • عبد الرزاق [٤٣٥٨] عن معمر عن أبي إسحاق قال أقمنا مع وال قال أحسبه بسجستان سنتين ومعنا رجال من أصحاب ابن مسعود فصلى بنا ركعتين ركعتين حتى انصرف ثم قال كذلك كان ابن مسعود يفعل. ابن أبي شيبة [٨٢٤٧] حدثنا شريك عن أبي إسحاق قال: سألت سلمة بن صهيب ونحن بسجستان عن الصلاة فقال: ركعتين ركعتين حتى ترجع إلى أهلك، هكذا كان عبد الله بن مسعود يقول. اهـ صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن أبو معمر عن عبد الوارث عن Yahya bin Abi Ishaq

من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة. قلت: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: أقمنا بها عشرا. اهـ رواه مسلم وقال [١٦٢٠] وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنس بن مالك يقول خرجنا من المدينة إلى الحج. ثم ذكر مثله. وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة جميعا عن الثوري عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس عن النبي ﷺ بمثله ولم يذكر الحج. اهـ • أبو داود [١٢٣٧] حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال أقام رسول الله ﷺ بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة. قال أبو داود غير معمر لا يسنده. اهـ ورواه البيهقي ثم قال: ورواه علي بن المبارك وغيره عن يحيى عن ابن ثوبان عن النبي ﷺ مرسلا. وروى عن الأوزاعي عن يحيى عن أنس وقال بضع عشرة ولا أراه محفوظا. اهـ رواه ابن أبي شيبة [٨٢٩٣] حدثنا وكيع قال: علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: أقام رسول الله ﷺ بتبوك عشرين ليلة يصلي صلاة المسافر ركعتين. اهـ وصححه ابن حبان عن ابن ثوبان عن جابر. • البخاري [٣٩٣٣] حدثني إبراهيم بن حمزة حدثنا حاتم عن عبد الرحمن بن حميد الزهري قال سمعت عمر بن عبد العزيز يسأل السائب ابن أخت النمر ما سمعت في سكنى مكة قال سمعت العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله ﷺ: ثلاث للمهاجر بعد الصدر. اهـ استُدل به على أن من زاد فوق ثلاث مقيم، وفيه نظر، لم يسق الحديث لتحديد مدة السفر، ولم يثبت عن رسول الله أنه تحراها في أسفاره. ولكن الثلاث في السنة حد دون الإكثار، فقد نهي المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، والمرأة أن تحد على الميت فوق ثلاث، وكانوا يُنهون قديما عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وجعل أقصى الضيافة ثلاثة أيام، فمن زاد فقد أكثر وهي صدقة، وقال النبي ﷺ ورأى أُحُدا: ما أحب أنه يحول لي ذهبا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث. اهـ وقالت عائشة: ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر فوق ثلاث. اهـ والله تعالى أعلم بتأويل حديث نبيه. وقال ابن المنذر [٦٤١٧] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم، ولم يكن أحد منهم يقيم بعد ثلاث ليال. البيهقي [٥٦٦٢] من طريق يحيى بن بكير حدثنا مالك عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب ضرب لليهود والنصارى والمجوس بالمدينة إقامة ثلاث ليال يتسوقون بها، ويقضون حوائجهم، ولا يقيم أحد منهم فوق ثلاث ليال. اهـ هذا في رواية سويد، وفي رواية يحيى عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. اهـ وهو خبر صحيح من الوجهين. فيشبه أن العلة في ذكر الثلاث هنا أنه أقصى الضيافة لا أن من زاد كان مقيما (¬١). والله أعلم. • ابن أبي شيبة [٨٢٩٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه عن علي قال: إذا أقمت عشرا فأتم. ابن أبي شيبة [٨٢٩٨] حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه عن علي بنحوه. ورواه عبد الرزاق [٤٣٣٣] عن الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: إذا أقمت بأرض عشرا فأتم فإن قلت أخرج اليوم أو غدا فأصلي ركعتين وإذا أقمت شهرا فأصلي ركعتين. اهـ مرسل جيد. وعلي كان من المهاجرين الذين نهوا عن المقام بمكة فوق ثلاث. • عبد الرزاق [٤٣٥٠] عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن المسور عن سعد قال كنا معه بالشام شهرين فكنا نتم وكان يقصر فقلنا له فقال إنا نحن أعلم. ابن أبي شيبة [٨٢٨٤] حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وسفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور قال: أقمنا مع سعد بن مالك شهرين قال سفيان: بعمان وقال مسعر: بعمان أو عمان يقصر الصلاة ونحن نتم، فقلنا له فقال: نحن أعلم. الطبري [٥١٢] حدثنا ابن المثنى حدثنا وهب بن جرير حدثنا وهب عن حبيب عن المسور قال: كنا مع سعد بقرية من قرى الشام يقال لها عمان أو عوام. قال: وكان هو يصلي ركعتين، ويصلون أربعا، فقلنا له في ذلك، فقال: إنا نحن أعلم. وقال حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي حدثنا حسين عن زائدة عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور قال: كنا مع سعد بن مالك بالشام شهرين، وكان سعد يقصر الصلاة ونحن نتم، فذكرنا ذلك له، فقال: نحن أعلم. الطحاوي [٢٤٢١] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن المسور قال: كنا مع سعد بن أبي وقاص في قرية من قرى الشام فكان يصلي ركعتين فنصلي نحن أربعا فنسأله عن ذلك فيقول سعد: نحن أعلم. وقال الفسوي [المعرفة ٢/ ٦٣] حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن حبيب قال أُخبرت عن عبد الرحمن بن المسور فلقيته سنة تسعين فسألته. فقال: أقمنا مع سعد بقرية من قرى الشام يقال لها نعمان، أصلي أربعاً ويصلي ركعتين فسألته عن ذلك فقال: نحن أعلم. اهـ صحيح، عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أخرج له مسلم وذكره أبو حاتم البستي في الثقات. ورواه الطبري من وجه آخر فقال [٥١١] حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم حدثنا شيخنا يعني ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أنهم كانوا يصلون مع سعد بقرية من قرى الشام أربعا وسعد يصلي ركعتين. اهـ هذا أصح مما روى عطاء آنفا، إلا أن يكون ما نسب إليه من سكوته عن مَن أتم منهم. • عبد الرزاق [٤٣٥١] عن ابن جريج قال حدثني زكريا بن عمر أن سعد بن أبي وقاص وفد إلى معاوية فأقام عنده شهرا يقصره أو شهر رمضان فأفطره. اهـ زكريا ذكره أبو حاتم في الثقات. منقطع. • عبد الرزاق [٤٣٥٨] عن معمر عن أبي إسحاق قال أقمنا مع وال قال أحسبه بسجستان سنتين ومعنا رجال من أصحاب ابن مسعود فصلى بنا ركعتين ركعتين حتى انصرف ثم قال كذلك كان ابن مسعود يفعل. ابن أبي شيبة [٨٢٤٧] حدثنا شريك عن أبي إسحاق قال: سألت سلمة بن صهيب ونحن بسجستان عن الصلاة فقال: ركعتين ركعتين حتى ترجع إلى أهلك، هكذا كان عبد الله بن مسعود يقول. اهـ صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.