صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال: ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا، فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته. اهـ وقال أبو يعلى [١٦١٥] حدثنا القواريري حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر حدثني سعيد المقبري عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبيه أن عمار بن ياسر صلى ركعتين فقال له عبد الرحمن بن الحارث يا أبا اليقظان أراك قد خففتهما قال: إني بادرت بهما الوسواس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرجل ليصلي الصلاة لعله أن لا يكون له منها إلا عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها أو سدسها أو خمسها حتى أتى على العدد. اهـ صححه ابن حبان، ورواه أبو داود وأحمد من وجه آخر عن عمار مختصرا. • ابن أبي شيبة [٨٠٣٤] حدثنا حفص عن عاصم عن أبي عثمان النهدي قال: قال عمر: إني لأجهز جيوشي وأنا في الصلاة. اهـ صحيح مختصر. ذكره البخاري تعليقا. • ابن أبي شيبة [٨٠٣٣] حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عمر: إني لأحسب جزية البحرين وأنا في الصلاة. اهـ مرسل حسن. • ابن أبي شيبة [٤٠٣٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها، فلما انصرف قالوا له: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة، فلم أزل أجهزها حتى دخلت الشام، قال: ثم أعاد الصلاة والقراءة. اهـ صحيح. • الطحاوي [٢٦٠٤] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا أبو عاصم عن عثمان بن الأسود قال: سمعت عطاء يقول: صلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأصحابه فسلم في ركعتين ثم انصرف فقيل له ذلك فقال: إني جهزت عيرا من العراق بأحمالها وأحقابها حتى وردت المدينة فصلى بهم أربع ركعات. اهـ مرسل سنده صحيح. • ابن المبارك في الزهد [١٣٠٠] أخبرنا شريك عن جابر عن أبي جعفر عن عمار بن ياسر قال: لا يكتب للرجل من صلاته ما سها عنه. اهـ سند ضعيف. يذكر عن ابن عباس أنه قال: ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها. ولم أجد له أصلا. ولكن يذكره ابن تيمية في كتبه ، والله أعلم.