صليت وراء ذلك الرجل فرأيته يطول الركعتين الأوليين من الظهر ويخف الآخرين وخفف العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وما يشبهها ثم يقرأ في الصبح بالطوال من المفصل. اهـ صححه ابن خزيمة وابن حبان. • ابن أبي شيبة [٤٧٠٣] حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن أبيه قال: كان يصلي خلف أبي هريرة قال: وكانت صلاته نحوا من صلاة قيس يتم الركوع والسجود ويجوز، قال: فقيل لأبي هريرة: هكذا كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم وأجوز. البيهقي [٥٤٧٦] من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل هو ابن أبي خالد عن أبيه قال: قدمت المدينة فنزلت على أبي هريرة وكان بينه وبين موالي قرابة. فكان يؤم الناس فيخفف فقلت: يا أبا هريرة أهكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم وأوجز. اهـ صحيح رواه أحمد. • ابن أبي شيبة [٤٦٩٧] حدثنا زيد بن حباب عن يحيى بن الوليد بن المسير الطائي قال: أخبرني محل الطائي عن عدي بن حاتم قال: إن من أمنا فليتم الركوع والسجود، فإن فينا الضعيف والكبير والمريض والعابر سبيل وذا الحاجة هكذا كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ صحيح رواه أحمد، محل هو ابن خليفة. • ابن أبي شيبة [٤٧٠٧] حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مجلز قال: كانوا يتمون ويوجزون ويبادرون الوسوسة. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٧٠٤] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤون في السفر بالسور القصار. اهـ مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٨٤٣٧] حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن رافع قال: كان يقال: لا تطيل القراءة في الصلاة فيعرض لك الشيطان فيفتنك. اهـ يحيى يروي عن عثمان، في الثقات لابن حبان. صحيح.