العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال: لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح. وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا. وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله اهـ
• ابن أبي شيبة [٢٢٣٥] حدثنا أبو خالد عن حجاج عن طلحة عن سويد عن بلال قال: كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٣٦] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن أبي محذورة أنه أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر فكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر. اهـ حجاج بن أرطاة ليس بالقوي.
• ابن أبي شيبة [٢٣٢٢] حدثنا وكيع عن ابن أبي رواد عن نافع أن مؤذنا لعمر يقال له: مسروح أذن قبل الفجر، فأمره عمر أن يعيد. رواه أبو داود [٥٣٣] حدثنا أيوب بن منصور حدثنا شعيب بن حرب عن عبد العزيز بن أبي رواد أخبرنا نافع عن مؤذن لعمر يقال له مسروح أذن قبل الصبح فأمره عمر فذكر نحوه. قال أبو داود وقد رواه حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع أو غيره أن مؤذنا لعمر يقال له مسروح أو غيره. قال أبو داود ورواه الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان لعمر مؤذن يقال له مسعود وذكر نحوه وهذا أصح من ذلك. اهـ ضعفه الترمذي مرفوعا وموقوفا وحكى نحوه عن ابن المديني.
• ابن أبي شيبة [٢٢٤٠] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله قال: قلت لنافع: إنهم كانوا ينادون قبل الفجر؟ قال: ما كان النداء إلا مع الفجر. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢٢٣٧] حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر. أبو نعيم [٢١٩] حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: ما كانوا يؤذنون حتى يصبحوا. اهـ وقال عبد الرزاق [٤٦٢٨] عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال سألت عائشة متى توترين قالت: بين الأذان والإقامة قال: وما يؤذنون حتى يصبحوا. اهـ هذا أصح هو من قول الأسود.
• ابن أبي شيبة [٢٢٣٨] حدثنا شريك عن علي بن علي عن إبراهيم قال: شيعنا علقمة إلى مكة، فخرجنا بليل، فسمع مؤذنا يؤذن، فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، لو كان نائما كان أخير له، فإذا طلع الفجر أذن. الطحاوي [٨٧١] حدثنا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال: أنا شريك عن علي بن علي عن إبراهيم مثله. اهـ علي بن علي بن نجاد ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: كان ممن يخطئ.
• ابن أبي شيبة [٢٢٤١] حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن قال: شكوا في طلوع الفجر في عهد ابن عباس فأمر مؤذنه فأقام الصلاة. اهـ فيه ضعف، تقدم في الوقوت.
• ابن أبي شيبة [٢٣٢٣] حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: كان الحسن إذا ذكر عنده هؤلاء الذين يؤذنون بليل، قال: علوج فراغ لا يصلون إلا بإقامة، لو أدركهم عمر بن الخطاب لأوجعهم ضربا، أو لأوجع رؤوسهم. اهـ سند صحيح، أبو موسى هو إسرائيل بن موسى البصري.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الفجر أو الصبح. وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا. وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله (¬١) اهـ
• ابن أبي شيبة [٢٢٣٥] حدثنا أبو خالد عن حجاج عن طلحة عن سويد عن بلال قال: كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر. وقال ابن أبي شيبة [٢٢٣٦] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء عن أبي محذورة أنه أذن لرسول الله ﷺ ولأبي بكر وعمر فكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر. اهـ حجاج بن أرطاة ليس بالقوي.
• ابن أبي شيبة [٢٣٢٢] حدثنا وكيع عن ابن أبي رواد عن نافع أن مؤذنا لعمر يقال له: مسروح أذن قبل الفجر، فأمره عمر أن يعيد. رواه أبو داود [٥٣٣] حدثنا أيوب بن منصور حدثنا شعيب بن حرب عن عبد العزيز بن أبي رواد أخبرنا نافع عن مؤذن لعمر يقال له مسروح أذن قبل الصبح فأمره عمر فذكر نحوه. قال أبو داود وقد رواه حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر عن نافع أو غيره أن مؤذنا لعمر يقال له مسروح أو غيره. قال أبو داود ورواه الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان لعمر مؤذن يقال له مسعود وذكر نحوه وهذا أصح من ذلك. اهـ ضعفه الترمذي مرفوعا وموقوفا وحكى نحوه عن ابن المديني.
• ابن أبي شيبة [٢٢٤٠] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله قال: قلت لنافع: إنهم كانوا ينادون قبل الفجر؟ قال: ما كان النداء إلا مع الفجر. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢٢٣٧] حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر. أبو نعيم [٢١٩] حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: ما كانوا يؤذنون حتى يصبحوا. اهـ وقال عبد الرزاق [٤٦٢٨] عن الثوري عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد قال سألت عائشة متى توترين قالت: بين الأذان والإقامة قال: وما يؤذنون حتى يصبحوا. اهـ هذا أصح هو من قول الأسود.
• ابن أبي شيبة [٢٢٣٨] حدثنا شريك عن علي بن علي عن إبراهيم قال: شيعنا علقمة إلى مكة، فخرجنا بليل، فسمع مؤذنا يؤذن، فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب محمد ﷺ، لو كان نائما كان أخير له، فإذا طلع الفجر أذن. الطحاوي [٨٧١] حدثنا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال: أنا شريك عن علي بن علي عن إبراهيم مثله. اهـ علي بن علي بن نجاد ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: كان ممن يخطئ.
• ابن أبي شيبة [٢٢٤١] حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن قال: شكوا في طلوع الفجر في عهد ابن عباس فأمر مؤذنه فأقام الصلاة. اهـ فيه ضعف، تقدم في الوقوت.
• ابن أبي شيبة [٢٣٢٣] حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: كان الحسن إذا ذكر عنده هؤلاء الذين يؤذنون بليل، قال: علوج فراغ لا يصلون إلا بإقامة، لو أدركهم عمر بن الخطاب لأوجعهم ضربا، أو لأوجع رؤوسهم. اهـ سند صحيح، أبو موسى هو إسرائيل بن موسى البصري.