العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا سافرتم في الخصب فامكنوا الركاب من أسنانها ولا تتجاوزوا المنازل وإذا سافرتم في الجذب فانجوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولتكم الغيلان فبادروا بالصلاة وإياكم والمعرس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن. اهـ رواه أحمد والنسائي في الكبرى.
• عبد الرزاق [٩٢٤٩] عن الثوري عن الشيباني عن أسير بن عمرو قال ذكر عند عمر الغيلان فقال: إنه لا يتحول شيء عن خلقه الذي خلق له، ولكن فيهم سحرة من سحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فأذنوا. ابن أبي شيبة [٣٠٣٦١] حدثنا ابن فضيل عن الشيباني عن يسير بن عمرو قال: ذكرت الغيلان عند عمر رحمه الله فقال: إنه ليس من شيء يستطيع أن يتغير عن خلق الله خلقه، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فأذنوا. اهـ صحيح.
• مسلم [٨٧٨] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبدة عن طلحة بن يحيى عن عمه قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة اهـ
• عبد الرزاق [١٨٥٨] عن معمر عن الزهري أن أبا بكر الصديق قال: الأذان شعار الإيمان. اهـ مرسل.
• ابن سعد [٣٨٦٠] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا زهير بن معاوية قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنتُ أطيق مع الخليفى لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٦٠] حدثنا يزيد ووكيع عن إسماعيل قال: قال قيس: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت. عبد الرزاق [١٨٦٩] عن الثوري عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٤٨] حدثنا ابن فضيل عن بيان عن قيس قال: قال عمر: لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. أبو نعيم [١٩٣] حدثنا الحسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: لو أطقت الأذان بالخليفا لأذنت. أبو نعيم [٢٩٦] حدثنا حسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو أطقت الأذان أو التأذين بالخليفا لأذنت. ابن المنذر [١٢٠٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال أخبرني ابن يمان قال حدثني قيس بن أبي حازم أن عمر بن الخطاب قال: لو أطلقت التأذين مع الخليفة لأذنت يعني الخلافة. البيهقي [٢١٢٤] من طريق جعفر بن عون أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مثله. اهـ سعيد بن منصور [التلخيص الحبير ١/ ٥٢٢] حدثنا هشيم ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال عمر: لو أطيق مع الخليفا لأذنت. اهـ صحيح. وأحسب معناه ما روى أبو نعيم [١٩٢] حدثنا إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال قالَ عمر: لولا أن أخاف أن تكون سنة ما تركت الأذان. وعبد الرزاق [١٨٧٠] عن إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر بن الخطاب قال: لولا أني أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان. اهـ سند صحيح. ابن أبي الهذيل ثقة يروي عن عمر ذكره ابن سعد.
• عبد الرزاق [١٨٧١] عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال قال عمر: من مؤذنوكم اليوم؟ قال موالينا وعبيدنا. قال: إن ذلك بكم لنقص كثير. ابن أبي شيبة [٢٣٥٩] حدثنا يزيد ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال: قال عمر: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا قال: إن ذلك لنقص بكم كبيرا. إلا أن وكيعا قال: كثير أو كبير. ابن المنذر [١١٩٩] حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال ثنا يعلى بن عبيد قال أخبرنا إسماعيل عن شبل بن عوف قال: قال عمر لجلسائه: من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقصا كثيرا. مسدد [٢٥٢] ثنا عيسى أنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال إن عمر قال لجلسائه من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا. قال: موالينا وعبيدنا! إن ذلك بكم لنقص كثير. اهـ صحيح.
ورواه البيهقي [٢٠٨٤] من طريق حنبل بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن أبي الليث حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قدمنا على عمر بن الخطاب قال: من مؤذنوكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. اهـ ابن أبي الليث ضعيف.
• عبد الرزاق [١٨٦٨] عن الثوري عن شيخ عن عمر قال: لحوم محرمة على النار ثم ذكر المؤذنين. اهـ
• أبو نعيم [الصلاة ١٨٧] حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام. حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كانت الملائكة نزالاً في الأرض ما غلبهن أحد على الأذان. اهـ ضعيف.
• أبو نعيم [١٨٩] حدثنا مبارك عن الحسن قال: قال عمر: لا يستحي رجل أن يكون مؤذنا. اهـ سند ضعيف.
• وقال أبو نعيم [١٥٣] وابن أبي شيبة [٢٣٥٠] حدثنا شريك عن جابر عن عامر عن سعد قال: لأن أقوى على الأذان أحب إلي من أن أحج وأعتمر وأجاهد. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٣٥٨] حدثنا يزيد عن الربيع بن صبيح قال: حدثنا أبو فاطمة رجل قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال ابن مسعود: لو كنت مؤذنا، ما باليت أن لا أحج ولا أغزو. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٣٦١] حدثنا وكيع عن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) . ابن أبي شيبة [٢٣٦٢] حدثنا وكيع عن عبيد الله بن الوليد عن محمد بن نافع عن عائشة قالت: لا أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) . أبو نعيم [١٩١] حدثنا الوصافي قال حدثنا محمد بن نافع نحوه. عبيد الله الوصافي ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٣٦٤] حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو العنبس سعيد بن كثير عن أبيه عن أبي هريرة قال: ارفع صوتك بالأذان فإنه يشهد لك كل شيء سمعك. أبو نعيم [١٥٢] حدثنا أبو العنبس عن أبيه عن أبي هريرة قال: من أذن فليسمع فإنه يشهد له يوم القيامة من انتهى إليه صوته ممن سمعه. اهـ كثير بن عبيد ذكره ابن حبان في الثقات. وقد رواه أبو داود وابن حبان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
• ابن أبي شيبة [٢٣٦٦] حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن رجل عن ابن عمر أنه قال لرجل: ما عملك؟ قال: الأذان، قال: نعم العمل عملك، يشهد لك كل شيء سمعك. اهـ ذكره في الدر المنثور عن عمر وعزاه لابن أبي شيبة.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا سافرتم في الخصب فامكنوا الركاب من أسنانها ولا تتجاوزوا المنازل وإذا سافرتم في الجذب فانجوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولتكم الغيلان فبادروا بالصلاة وإياكم والمعرس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن. اهـ رواه أحمد والنسائي في الكبرى.
• عبد الرزاق [٩٢٤٩] عن الثوري عن الشيباني عن أسير بن عمرو قال ذكر عند عمر الغيلان فقال: إنه لا يتحول شيء عن خلقه الذي خلق له، ولكن فيهم سحرة من سحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فأذنوا. ابن أبي شيبة [٣٠٣٦١] حدثنا ابن فضيل عن الشيباني عن يسير بن عمرو قال: ذكرت الغيلان عند عمر ﵀ فقال: إنه ليس من شيء يستطيع أن يتغير عن خلق الله خلقه، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فأذنوا. اهـ صحيح.
• مسلم [٨٧٨] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا عبدة عن طلحة بن يحيى عن عمه قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله ﷺ يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة (¬١) اهـ
• عبد الرزاق [١٨٥٨] عن معمر عن الزهري أن أبا بكر الصديق قال: الأذان شعار الإيمان. اهـ مرسل.
• ابن سعد [٣٨٦٠] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا زهير بن معاوية قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو كنتُ أطيق مع الخليفى لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٦٠] حدثنا يزيد ووكيع عن إسماعيل قال: قال قيس: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفى لأذنت. عبد الرزاق [١٨٦٩] عن الثوري عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت. ابن أبي شيبة [٢٣٤٨] حدثنا ابن فضيل عن بيان عن قيس قال: قال عمر: لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. أبو نعيم [١٩٣] حدثنا الحسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر: لو أطقت الأذان بالخليفا لأذنت. أبو نعيم [٢٩٦] حدثنا حسن عن بيان عن قيس بن أبي حازم قال: قال عمر بن الخطاب: لو أطقت الأذان أو التأذين بالخليفا لأذنت. ابن المنذر [١٢٠٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال أخبرني ابن يمان قال حدثني قيس بن أبي حازم أن عمر بن الخطاب قال: لو أطلقت التأذين مع الخليفة لأذنت يعني الخلافة. البيهقي [٢١٢٤] من طريق جعفر بن عون أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم مثله. اهـ سعيد بن منصور [التلخيص الحبير ١/ ٥٢٢] حدثنا هشيم ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قال عمر: لو أطيق مع الخليفا لأذنت. اهـ صحيح. وأحسب معناه ما روى أبو نعيم [١٩٢] حدثنا إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال قالَ عمر: لولا أن أخاف أن تكون سنة ما تركت الأذان. وعبد الرزاق [١٨٧٠] عن إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر بن الخطاب قال: لولا أني أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان. اهـ سند صحيح. ابن أبي الهذيل ثقة يروي عن عمر ذكره ابن سعد.
• عبد الرزاق [١٨٧١] عن الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال قال عمر: من مؤذنوكم اليوم؟ قال موالينا وعبيدنا. قال: إن ذلك بكم لنقص كثير. ابن أبي شيبة [٢٣٥٩] حدثنا يزيد ووكيع قالا: حدثنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال: قال عمر: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا قال: إن ذلك لنقص بكم كبيرا. إلا أن وكيعا قال: كثير أو كبير. ابن المنذر [١١٩٩] حدثنا محمد بن عبد الوهاب قال ثنا يعلى بن عبيد قال أخبرنا إسماعيل عن شبل بن عوف قال: قال عمر لجلسائه: من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقصا كثيرا. مسدد [٢٥٢] ثنا عيسى أنا إسماعيل عن شبيل بن عوف قال إن عمر قال لجلسائه من مؤذنكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا. قال: موالينا وعبيدنا! إن ذلك بكم لنقص كثير. اهـ صحيح.
ورواه البيهقي [٢٠٨٤] من طريق حنبل بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن أبي الليث حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قدمنا على عمر بن الخطاب قال: من مؤذنوكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا فقال بيده هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخليفى لأذنت. اهـ ابن أبي الليث ضعيف.
• عبد الرزاق [١٨٦٨] عن الثوري عن شيخ عن عمر قال: لحوم محرمة على النار ثم ذكر المؤذنين. اهـ
• أبو نعيم [الصلاة ١٨٧] حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام. حدثنا الوصافي عن أبي معشر قال: قال عمر: لو كانت الملائكة نزالاً في الأرض ما غلبهن أحد على الأذان. اهـ ضعيف.
• أبو نعيم [١٨٩] حدثنا مبارك عن الحسن قال: قال عمر: لا يستحي رجل أن يكون مؤذنا. اهـ سند ضعيف.
• وقال أبو نعيم [١٥٣] وابن أبي شيبة [٢٣٥٠] حدثنا شريك عن جابر عن عامر عن سعد قال: لأن أقوى على الأذان أحب إلي من أن أحج وأعتمر وأجاهد. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٣٥٨] حدثنا يزيد عن الربيع بن صبيح قال: حدثنا أبو فاطمة رجل قد أدرك أصحاب النبي ﷺ قال: قال ابن مسعود: لو كنت مؤذنا، ما باليت أن لا أحج ولا أغزو. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٣٦١] حدثنا وكيع عن عبيد الله بن الوليد عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). ابن أبي شيبة [٢٣٦٢] حدثنا وكيع عن عبيد الله بن الوليد عن محمد بن نافع عن عائشة قالت: لا أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). أبو نعيم [١٩١] حدثنا الوصافي قال حدثنا محمد بن نافع نحوه. عبيد الله الوصافي ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٢٣٦٤] حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو العنبس سعيد بن كثير عن أبيه عن أبي هريرة قال: ارفع صوتك بالأذان فإنه يشهد لك كل شيء سمعك. أبو نعيم [١٥٢] حدثنا أبو العنبس عن أبيه عن أبي هريرة قال: من أذن فليسمع فإنه يشهد له يوم القيامة من انتهى إليه صوته ممن سمعه. اهـ كثير بن عبيد ذكره ابن حبان في الثقات. وقد رواه أبو داود وابن حبان عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه.
• ابن أبي شيبة [٢٣٦٦] حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن رجل عن ابن عمر أنه قال لرجل: ما عملك؟ قال: الأذان، قال: نعم العمل عملك، يشهد لك كل شيء سمعك. اهـ ذكره في الدر المنثور عن عمر وعزاه لابن أبي شيبة.