العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن علي بن عبد الله عن سفيان عن حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير. اهـ • عبد الرزاق [٢٠٦٠] عن معمر عن أيوب ويزيد بن أبي زياد عن عكرمة بن خالد قال: قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة فقال له أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك قال يا أمير المؤمنين قدمتَ فأحببتُ أن أسمعكم أذاني فقال له عمر إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة فأبرد ثم أبرد مرتين أو ثلاثا ثم أذن ثم ثوب آتك. الفاكهي [١٢٦٠] حدثني الحسن بن مكرم قال حدثني أبو عبيد بن يونس بن عبيد لصلبه قال ثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال: لما قدم عمر مكة أذنت فقال لي: يا أبا محذورة أما خفت أن ينشق مريطاؤك؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين أحببت أن أسمعك آذاني قال إن مكة بلاد حارة فأبرد بالصلاة ثم أبرد ثم أبرد. أبو جعفر الرزاز [٤٨٢] حدثنا الحسن حدثنا أبو عبيد بن يونس بن عبيد حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال، فذكر نحوه. ابن سعد [٦٨٦٣] أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة ثم أتاه يسلم عليه فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة ثم أبرد عنها ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك. ابن أبي شيبة [٣٣٠٣] حدثنا علي بن مسهر عن يزيد بن عبد الرحمن بن سابط قال: أذن أبو محذورة بصلاة الظهر بمكة، فقال له عمر: أصوتك يا أبا محذورة الذي سمعت؟ قال: نعم ذخرته لك يا أمير المؤمنين لأسمعكه فقال عمر: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد بالصلاة ثم أبرد بها. الطحاوي [١١٣١] ثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أن عمر قال لأبي محذورة بمكة: إنك بأرض حارة شديدة الحر فأبرد ثم أبرد بالأذان للصلاة. ابن سعد [٦٨٦٥] أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثني جدي عن أبيه أن عمر قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاحي فأبرد ثم أبرد ثم أذن واركع ركعتين وأقم الصلاة آتك لا تأتني. ثم قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثنا جدي عن أبي محذورة أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين. قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. الفاكهي [١١٤٩] حدثني محمد بن إدريس قال ثنا الحميدي قال ثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثني جدي عبد الملك عن أبيه أبي محذورة قال: إن عمر بن الخطاب قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاح فأبرد ثم أبرد. اهـ حسن صحيح. مريطاء الرجل من سرته إلى العانة قاله الأصمعي وغيره، وهو قريب من قول إبراهيم وهو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. • ابن أبي شيبة [٣٣٠٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن منذر قال: قال عمر: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم. اهـ صحيح. منذر بن أبي الأشرس ذكره ابن حبان في الثقات. • أبو نعيم [٣٤١] حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل الظهر إذا زالت الشمس وأبرد. اهـ مرسل حسن، تقدم. • ابن أبي شيبة [٣٣٠٢] حدثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبي موسى أنه كان يقول: أبردوا بالصلاة. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [٢٠٤٨] عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت أبا هريرة يقول: أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٣٠٤] حدثنا ابن علية عن الجريري عن عروة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: الحر أو شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالظهر. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٢٠٦٥] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان إذا بلغه كثيرة في السفر وقد زاغت الشمس وهو في منزله فيركب قبل أن يصلي فيسير أميالا ينيخ فيصلي الظهر. اهـ سند صحيح، والحرف في المتن لم أتبينه.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن علي بن عبد الله عن سفيان عن حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة الدوسي

يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير. اهـ • عبد الرزاق [٢٠٦٠] عن معمر عن أيوب ويزيد بن أبي زياد عن عكرمة بن خالد قال: قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة فقال له أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك قال يا أمير المؤمنين قدمتَ فأحببتُ أن أسمعكم أذاني فقال له عمر إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة فأبرد ثم أبرد مرتين أو ثلاثا ثم أذن ثم ثوب آتك. الفاكهي [١٢٦٠] حدثني الحسن بن مكرم قال حدثني أبو عبيد بن يونس بن عبيد لصلبه قال ثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال: لما قدم عمر مكة أذنت فقال لي: يا أبا محذورة أما خفت أن ينشق مريطاؤك؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين أحببت أن أسمعك آذاني قال إن مكة بلاد حارة فأبرد بالصلاة ثم أبرد ثم أبرد. أبو جعفر الرزاز [٤٨٢] حدثنا الحسن حدثنا أبو عبيد بن يونس بن عبيد حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال، فذكر نحوه. ابن سعد [٦٨٦٣] أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة أن رسول الله ﷺ أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة ثم أتاه يسلم عليه فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة ثم أبرد عنها ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك. ابن أبي شيبة [٣٣٠٣] حدثنا علي بن مسهر عن يزيد بن عبد الرحمن بن سابط قال: أذن أبو محذورة بصلاة الظهر بمكة، فقال له عمر: أصوتك يا أبا محذورة الذي سمعت؟ قال: نعم ذخرته لك يا أمير المؤمنين لأسمعكه فقال عمر: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد بالصلاة ثم أبرد بها. الطحاوي [١١٣١] ثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أن عمر قال لأبي محذورة بمكة: إنك بأرض حارة شديدة الحر فأبرد ثم أبرد بالأذان للصلاة. ابن سعد [٦٨٦٥] أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثني جدي عن أبيه أن عمر قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاحي فأبرد ثم أبرد ثم أذن واركع ركعتين وأقم الصلاة آتك لا تأتني. ثم قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثنا جدي عن أبي محذورة أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين. قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. الفاكهي [١١٤٩] حدثني محمد بن إدريس قال ثنا الحميدي قال ثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثني جدي عبد الملك عن أبيه أبي محذورة قال: إن عمر بن الخطاب قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاح فأبرد ثم أبرد. اهـ حسن صحيح. مريطاء الرجل من سرته إلى العانة قاله الأصمعي وغيره، وهو قريب من قول إبراهيم وهو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. • ابن أبي شيبة [٣٣٠٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن منذر قال: قال عمر: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم. اهـ صحيح. منذر بن أبي الأشرس ذكره ابن حبان في الثقات. • أبو نعيم [٣٤١] حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل الظهر إذا زالت الشمس وأبرد. اهـ مرسل حسن، تقدم. • ابن أبي شيبة [٣٣٠٢] حدثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبي موسى أنه كان يقول: أبردوا بالصلاة. اهـ سند صحيح. • عبد الرزاق [٢٠٤٨] عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت أبا هريرة يقول: أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٣٠٤] حدثنا ابن علية عن الجريري عن عروة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: الحر أو شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالظهر. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٢٠٦٥] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان إذا بلغه كثيرة في السفر وقد زاغت الشمس وهو في منزله فيركب قبل أن يصلي فيسير أميالا ينيخ فيصلي الظهر. اهـ سند صحيح، والحرف في المتن لم أتبينه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.