السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن أحمد بن بطة الأصبهانى عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن الواقدى، حدثنى إبراهيم بن جعفر عن أبيه الواقِدِىُّ: وحَدَّثَنا
عبدُ اللهِ بنُ أبى عُبَيدَةَ، عن جَعفَرِ بنِ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىِّ (ح) قال:
وحَدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، عن عبدِ الواحِدِ بنِ أبى عَونٍ، وزادَ بَعضُهُم على
بَعضٍ. فذَكَرَ قِصَّةً فى بَعَثِ أبى سُفيانَ مَن يَقتُلُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - غِيلَةً، وأنَّ اللَّهَ
تَعالَى أطلَعَ عَلَيه نَبيَّه، وأَسلَمَ الرَّجُلُ، قال: ف قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعَمرِو بنِ
أُمَيَّةَ الضَّمْرِىَّ، وسَلَمَةَ بنِ أسلَمَ بنِ حَريشٍ: "اخرُجا حَتَّى تأتيا أبا سُفيانَ ابنَ
حَربٍ، فإِن أصَبتُما مِنه غِرَّةً فافتُلاه" . ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً فى رُؤيَةِ مُعاويَةَ عمرًا،
وإِخبارِه أباه بذَلِكَ، وأَنَّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ وسَلَمَةَ بنَ أسلَمَ أسنَدا فى الجَبَلِ،
وتَغَيَّبا فى غارٍ، ثُمَّ إنَّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ خَرَجَ فقَتَلَ عُبَيدَ اللهِ بنَ مالكٍ ابنَ أخِى
طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وجاءَ إلَى خُبَيبِ بنِ عَدِىٍّ وهو مَصلوبٌ، فأَنزَلَه وأَهالَ
عَلَيه التُّرابَ، ثُمَّ ذَكَرَ رُجوعَهُما مُنفَرِدَ ينِ إلَى المَدينَةِ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن أحمد بن بطة الأصبهانى عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن الواقدى، حدثنى إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن al-Waqidi عن عَبْدُ الله بنُ أبي عُبيدة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى (ح عن عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبى عون، وزاد بعضهم على بعض الإسناد 2:قصة فى بعث أبى سفيان من يقتل محمدا
لِعَمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىِّ، وسَلَمَةَ بنِ أسلَمَ بنِ حَريشٍ: "اخرُجا حَتَّى تأتيا أبا سُفيانَ ابنَ حَربٍ، فإِن أصَبتُما مِنه غِرَّةً فافتُلاه". ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً فى رُؤيَةِ مُعاويَةَ عمرًا، وإِخبارِه أباه بذَلِكَ، وأَنَّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ وسَلَمَةَ بنَ أسلَمَ أسنَدا فى الجَبَلِ، وتَغَيَّبا فى غارٍ، ثُمَّ إنَّ عمرَو بنَ أُمَيَّةَ خَرَجَ فقَتَلَ عُبَيدَ اللهِ بنَ مالكٍ ابنَ أخِى
طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وجاءَ إلَى خُبَيبِ بنِ عَدِىٍّ وهو مَصلوبٌ، فأَنزَلَه وأَهالَ عَلَيه التُّرابَ، ثُمَّ ذَكَرَ رُجوعَهُما مُنفَرِدَينِ إلَى المَدينَةِ (¬١).