إنَّ فى الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ - ما بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ - أعَدَّها اللَّهُ لِلمُجاهِدينَ فى سَبيلِه، فإِذا سألتُمُ اللَّهَ فسَلُوه (٤) الفِردَوسَ؛ فإِنَّه وسَطُ الجَنَّةِ وأَعلَى
إنَّ فى الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ - ما بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ - أعَدَّها اللَّهُ لِلمُجاهِدينَ فى سَبيلِه، فإِذا سألتُمُ اللَّهَ فسَلُوه (٤) الفِردَوسَ؛ فإِنَّه وسَطُ الجَنَّةِ وأَعلَى
مَن آمَنَ باللَّهِ ورسولِه، وأَقامَ الصلاةَ وآتَى الزَّكاةَ، وصامَ رَمَضانَ كان حَقًّا على اللَّهِ أن يُدخِلَه - يَعنِي الجَنَّةَ - هاجَرَ في سَبيلِ الله، أو ماتَ في أرضِه التي وُلِدَ فيها". قالوا: يا رسولَ الله، أفَلا نُنبِئُ (¬٣) النّاسَ بذَلِكَ؟ قال: "إنَّ في الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ - ما بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ - أعَدَّها اللَّهُ لِلمُجاهِدينَ في سَبيلِه، فإِذا سألتُمُ اللَّهَ فسَلُوه (¬٤) الفِردَوسَ؛ فإِنَّه وسَطُ الجَنَّةِ وأَعلَى الجَنَّة، ومِنه تَفَجَّرُ أنهارُ الجَنَّة، وفَوقَه عَرشُ الرَّحمَنِ ﵎". قال: وحَدَّثَنا أبو الأزهَر، حَدَّثَنَا يونُسُ بن محمدٍ قال: فحَدَّثَنا بهَذا الحديثِ فُلَيحٌ الثَّانيَةَ، فذَكَرَه عن هِلالِ بنِ عليٍّ عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ عن أبي هريرةَ بنَحوِه، ولَم يَشُكَّ (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ صالِحٍ عن فُلَيحٍ ولَم يَشُكَّ (¬٢).