السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فكتب عبد في سهم أمانا للمشركين فرماهم به
١٨٢٢١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأُمَوِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَامِرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن فُضَيْلِ بن زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا مُصَافِّي العَدُوِّ. قَالَ: فَكَتَبَ عَبدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ، فَجَاؤُوا فَقَالُوا: قَدْ أَمَّنْتُمُونَا. قَالُوا: لَمْ نُؤَمِّنْكُمْ إِنَّمَا أَمَّنَكُمْ عَبدٌ. فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَكَتَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ العَبدَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ، وَأَمَّنَهُمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فكتب عبد في سهم أمانا للمشركين فرماهم به
١٨٢٢١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأُمَوِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَامِرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن فُضَيْلِ بن زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا مُصَافِّي العَدُوِّ. قَالَ: فَكَتَبَ عَبدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ، فَجَاؤُوا فَقَالُوا: قَدْ أَمَّنْتُمُونَا. قَالُوا: لَمْ نُؤَمِّنْكُمْ إِنَّمَا أَمَّنَكُمْ عَبدٌ. فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَكَتَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ العَبدَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ، وَأَمَّنَهُمْ.٩/٩٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فكَتَبَ عبدٌ فى سَهمٍ أمانًا لِلمُشرِكينَ فرَماهُم به، فجاءوا فقالوا: قَد أمَّنتُمونا.
قالوا: لَم نُؤمِّنْكُم، إنَّما أمَّنَكُم عبدٌ. فكَتَبوا فيه إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه -،
فكَتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه إنَّ العَبدَ مِنَ المُسلِمينَ، وذِمَّتَه ذِمَّتُهُم.
وأمَّنَهُم (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فكتب عبد في سهم أمانا للمشركين فرماهم به
١٨١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا مُصَافِّي الْعَدُوِّ. قَالَ: فَكَتَبَ عَبْدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ، فَجَاءُوا فَقَالُوا: قَدْ أَمَّنْتُمُونَا. قَالُوا: لَمْ نُؤَمِّنْكُمْ إِنَّمَا أَمَّنَكُمْ عَبْدٌ. فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "§إِنَّ الْعَبْدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ، وَأَمَّنَهُمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فكَتَبَ عبدٌ في سَهمٍ أمانًا لِلمُشرِكينَ فرَماهُم به، فجاءوا فقالوا: قَد أمَّنتُمونا. قالوا: لَم نُؤمِّنْكُم، إنَّما أمَّنَكُم عبدٌ. فكَتَبوا فيه إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁، فكَتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁: إنَّ العَبدَ مِنَ المُسلِمينَ، وذِمَّتَه ذِمَّتُهُم. وأمَّنَهُم (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فكتب عبد في سهم أمانا للمشركين فرماهم به
١٨١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأُمَوِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا مُصَافِّي الْعَدُوِّ. قَالَ: فَكَتَبَ عَبْدٌ فِي سَهْمٍ أَمَانًا لِلْمُشْرِكِينَ فَرَمَاهُمْ بِهِ، فَجَاءُوا فَقَالُوا: قَدْ أَمَّنْتُمُونَا. قَالُوا: لَمْ نُؤَمِّنْكُمْ إِنَّمَا أَمَّنَكُمْ عَبْدٌ. فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: " إِنَّ الْعَبْدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ، وَأَمَّنَهُمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.