السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٢١٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، أَخبَرنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ، فَلَمَّا انْهَزَمَ المُشْرِكُونَ وَحَمَلَ، فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى جَرْحَاهُمْ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلاَ أَعْلَمُ يَثْبُتُ، عَن أَبِي بَكْرٍ خِلاَفُ هَذَا، وَلَوْ كَانَ ثَبَتَ لَكَانَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَهُمْ بِالجِدِّ عَلَى قِتَالِ مَنْ يُقَاتِلُهُمْ، وَلاَ يَتَشَاغَلُوا بِالمُقَامِ عَلَى مَوْضِعِ هَؤُلاَءِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لأَنَّ الرِّوَايَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، عَن أَبِي بَكْرٍ كُلَّهَا مَرَاسِيلُ، إِلاَّ أَنَّهَا رُوِيَتْ مِنْ أَوْجُهٍ وَرَوَاهَا ابْنُ المُسَيَّبِ، وَهُوَ حَسَنُ المُرْسَلِ.
وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ البَغْدَادِيِّ عَنْهُ حَدِيثَ المُرَقَّعِ، ثُمَّ ضَعَّفَهُ بِأَنَّ مُرَقَّعًا لَيْسَ بِالمَعْرُوفِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَيُّوبَ، عَن رَجُلٍ، عَن أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا كَالَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلِهِ من المَجْهُولٌ.
وَأَمَّا حَدِيثُ إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ بن أَبِي حَبِيبَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ الشَّافِعِيُّ وَهُوَ أَضْعَفُ مِمَّا رَدَّهُ بِالجَهَالَةِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٢١٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، أَخبَرنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ، فَلَمَّا انْهَزَمَ المُشْرِكُونَ وَحَمَلَ، فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى جَرْحَاهُمْ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلاَ أَعْلَمُ يَثْبُتُ، عَن أَبِي بَكْرٍ خِلاَفُ هَذَا، وَلَوْ كَانَ ثَبَتَ لَكَانَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَهُمْ بِالجِدِّ عَلَى قِتَالِ مَنْ يُقَاتِلُهُمْ، وَلاَ يَتَشَاغَلُوا بِالمُقَامِ عَلَى مَوْضِعِ هَؤُلاَءِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لأَنَّ الرِّوَايَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، عَن أَبِي بَكْرٍ كُلَّهَا مَرَاسِيلُ، إِلاَّ أَنَّهَا رُوِيَتْ مِنْ أَوْجُهٍ وَرَوَاهَا ابْنُ المُسَيَّبِ، وَهُوَ حَسَنُ المُرْسَلِ.
وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ البَغْدَادِيِّ عَنْهُ حَدِيثَ المُرَقَّعِ، ثُمَّ ضَعَّفَهُ بِأَنَّ مُرَقَّعًا لَيْسَ بِالمَعْرُوفِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَيُّوبَ، عَن رَجُلٍ، عَن أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا كَالَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلِهِ من المَجْهُولٌ.
وَأَمَّا حَدِيثُ إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ بن أَبِي حَبِيبَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ الشَّافِعِيُّ وَهُوَ أَضْعَفُ مِمَّا رَدَّهُ بِالجَهَالَةِ، والله أَعلَم.٩/٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: ولا أعلمُ (٣) يَثبُتُ عن أبى بكرٍ خِلافُ هذا، ولَو
كان يَثبُتُ لَكانَ يُشبِهُ أن يَكونَ أمَرَهُم بالجِدِّ (٤) على قِتالِ مَن يُقاتِلُهُم ولا
يَتَشاغَلوا بالمُقامِ على مَواضِعِ هَؤُلاءِ (٥) .
قال الشيخُ: وإِنَّما قال هذا؛ لأنَّ الرواياتِ التى ذَكَرناها عن أبى بكرٍ كُلَّها
مَراسيلُ، إلَّا أنَّها رُويَت مِن أوجُهٍ، ورَواها ابنُ المُسَيبِ وهو حَسَنُ المُرسَلِ،
المُرَقِّعِ، ثُمَّ ضَعَّفَه بأَنَّ مُرَقِّعًا لَيسَ بالمَعروفِ، وذَكَرَ حَديثَ أيّوبَ عن رَجُلٍ
عن أبيه، ثُمَّ قال: وهَذا كالَّذِى ذَكَرنا مِن قَبلِه مِنَ المَجهولِ. وأَمّا حَديثُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨١٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ "كَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، فَلَمَّا §انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَحَمَلَ، فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى جَرْحَاهُمْ" . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَلَا أَعْلَمُ يَثْبُتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خِلَافُ هَذَا، وَلَوْ كَانَ ثَبَتَ لَكَانَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَهُمْ بِالْجِدِّ عَلَى قِتَالِ مَنْ يُقَاتِلُهُمْ، وَلَا يَتَشَاغَلُوا بِالْمُقَامِ عَلَى مَوْضِعِ هَؤُلَاءِ" . قَالَ الشَّيْخُ: "وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِأَنَّ الرِّوَايَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُلَّهَا مَرَاسِيلُ، إِلَّا أَنَّهَا رُوِيَتْ مِنْ أَوْجُهٍ وَرَوَاهَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَهُوَ حَسَنُ الْمُرْسَلِ، - [١٥٩] - وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ حَدِيثَ الْمُرَقَّعِ، ثُمَّ ضَعَّفَهُ بِأَنَّ مُرَقَّعًا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا كَالَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلِهِ مَجْهُولٌ، وَأَمَّا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ الشَّافِعِيُّ وَهُوَ أَضْعَفُ مِمَّا رَدَّهُ بِالْجَهَالَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِىُّ ﵀: ولا أعلمُ (¬٣) يَثبُتُ عن أبى بكرٍ خِلافُ هذا، ولَو كان يَثبُتُ لَكانَ يُشبِهُ أن يَكونَ أمَرَهُم بالجِدِّ (¬٤) على قِتالِ مَن يُقاتِلُهُم ولا يَتَشاغَلوا بالمُقامِ على مَواضِعِ هَؤُلاءِ (¬٥).
قال الشيخُ: وإِنَّما قال هذا؛ لأنَّ الرِّواياتِ التى ذَكَرناها عن أبى بكرٍ كُلَّها مَراسيلُ، إلَّا أنَّها رُويَت مِن أوجُهٍ، ورَواها ابنُ المُسَيبِ وهو حَسَنُ المُرسَلِ، وذَكَرَ الشّافِعِىُّ ﵀ في رِوايَةِ أبى عبدِ الرَّحمَنِ البَغدادِىِّ عنه حَديثَ المُرَقِّعِ، ثُمَّ ضَعَّفَه بأَنَّ مُرَقِّعًا لَيسَ بالمَعروفِ، وذَكَرَ حَديثَ أيّوبَ عن رَجُلٍ عن أبيه، ثُمَّ قال: وهَذا كالَّذِى ذَكَرنا مِن قَبلِه مِنَ المَجهولِ. وأَمّا حَديثُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨١٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ " كَانَ مَعَ أَبِيهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَحَمَلَ، فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى جَرْحَاهُمْ ". قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " وَلَا أَعْلَمُ يَثْبُتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ خِلَافُ هَذَا، وَلَوْ كَانَ ثَبَتَ لَكَانَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَهُمْ بِالْجِدِّ عَلَى قِتَالِ مَنْ يُقَاتِلُهُمْ، وَلَا يَتَشَاغَلُوا بِالْمُقَامِ عَلَى مَوْضِعِ هَؤُلَاءِ ". قَالَ الشَّيْخُ: " وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِأَنَّ الرِّوَايَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ كُلَّهَا مَرَاسِيلُ، إِلَّا أَنَّهَا رُوِيَتْ مِنْ أَوْجُهٍ وَرَوَاهَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَهُوَ حَسَنُ الْمُرْسَلِ، ⦗١٥٩⦘ وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ حَدِيثَ الْمُرَقَّعِ، ثُمَّ ضَعَّفَهُ بِأَنَّ مُرَقَّعًا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا كَالَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلِهِ مَجْهُولٌ، وَأَمَّا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ الشَّافِعِيُّ وَهُوَ أَضْعَفُ مِمَّا رَدَّهُ بِالْجَهَالَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.