السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨١٢٣- قَالَ: وَأُخبِرنا ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن ابْنِ المُسَيَّبِ، أنه قَالَ فِي المَوْلَى يَنْكِحُ الأَمَةَ: يُسْتَرَقُّ وَلَدُهُ. وَفِي العَرَبِيِّ يَنْكِحُ الأَمَةَ: لاَ يُسْتَرَقُّ وَلَدُهُ، عَلَيْهِ قِيمَتُهُمْ
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمَنْ لَمْ يُثْبِتِ الحَدِيثَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ العَرَبَ وَالعَجَمَ سَوَاءٌ، وَأَنَّهُ يَجْرِي عَلَيْهِمُ الرِّقُّ حَيْثُ جَرَى عَلَى العَجَمِ، والله أَعلَم. قَالَ الرَّبِيعُ: وَبِهِ يَأْخُذُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: أَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِنَّمَا ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ. عَن مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، عَن مُوسَى بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ، عَن أَبِيهِ، عَن السَّلُولِيِّ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ
يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَلَى أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ سِبَاءٌ بَعْدَ اليَوْمِ لَثَبَتَ عَلَى هَؤُلاَءِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا هُوَ إِسَارٌ وَفِدَاءٌ وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لاَ يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ.
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨١٢٣- قَالَ: وَأُخبِرنا ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن ابْنِ المُسَيَّبِ، أنه قَالَ فِي المَوْلَى يَنْكِحُ الأَمَةَ: يُسْتَرَقُّ وَلَدُهُ. وَفِي العَرَبِيِّ يَنْكِحُ الأَمَةَ: لاَ يُسْتَرَقُّ وَلَدُهُ، عَلَيْهِ قِيمَتُهُمْ
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمَنْ لَمْ يُثْبِتِ الحَدِيثَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ العَرَبَ وَالعَجَمَ سَوَاءٌ، وَأَنَّهُ يَجْرِي عَلَيْهِمُ الرِّقُّ حَيْثُ جَرَى عَلَى العَجَمِ، والله أَعلَم. قَالَ الرَّبِيعُ: وَبِهِ يَأْخُذُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: أَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِنَّمَا ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ. عَن مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، عَن مُوسَى بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ، عَن أَبِيهِ، عَن السَّلُولِيِّ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ
يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَلَى أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ سِبَاءٌ بَعْدَ اليَوْمِ لَثَبَتَ عَلَى هَؤُلاَءِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا هُوَ إِسَارٌ وَفِدَاءٌ وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لاَ يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ.
وَأَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ.٩/٧٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:الشافعي: ومن لم يثبت الحديث
يَومَ حُنَينٍ: "لَو كان ثابِتًا على أحَدٍ مِنَ العَرَبِ سِباءٌ بَعدَ اليَومِ لَثَبَتَ على هَؤُلاءِ،
ولَكِن إنَّما هو إسارٌ وفِداءٌ" . وهَذا إسنادٌ ضَعيفٌ لا يُحتَجُّ بمِثلِهِ.
وأَمّا الرِّوايَةُ فيه عن عُمَرَ بنِ الخطابِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:الشافعي: ومن لم يثبت الحديث عن النبي ﷺ ذهب إلى أن العرب والعجم سواء، وأنه يجرى عليهم الرق حيث جرى على العجم، والله أعلم
الإسناد 3:الربيع: وبه يأخذ الشافعي ﵀ (¬٥
الإسناد 4:الشيخ ﵀: أما الرواية فيه
يَومَ حُنَينٍ: "لَو كان ثابِتًا على أحَدٍ مِنَ العَرَبِ سِباءٌ بَعدَ اليَومِ لَثَبَتَ على هَؤُلاءِ، ولَكِن إنَّما هو إسارٌ وفِداءٌ". وهَذا إسنادٌ ضَعيفٌ لا يُحتَجُّ بمِثلِهِ.
وأَمّا الرِّوايَةُ فيه عن عُمَرَ بنِ الخطابِ: