السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠١٧- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، عَن شَرِيكٍ، عَن الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ العَبدِيِّ، عَن كُلْثُومِ بن الأَقْمَرِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ عَرَّبَ العِرَابَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُنْيذِرٌ الوَادِعِيُّ، كَانَ عَامِلاً لِعُمَرَ عَلَى بَعْضِ الشَّامِ فَطَلَبَ العَدُوَّ، فَلَحِقَتِ الخَيْلُ وَتَقَطَّعَتِ البَرَاذِينُ، فَأَسْهَمَ لِلْخَيْلِ وَتَرَكَ البَرَاذِينَ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ: نِعِمَّا رَأَيْتَ. فَصَارَتْ سُنَّةً.
رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَن سُفيَانَ بن عُيَيْنَةَ، عَن الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا تَسْوِيَةٌ بَيْنَ الخَيْلِ العِرَابِ وَالبَرَاذِينِ وَالمَقَارِيفِ، وَلَوْ كُنَّا نُثْبِتُ مِثْلَ هَذَا مَا خَالَفْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٠١٧- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ، عَن شَرِيكٍ، عَن الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ العَبدِيِّ، عَن كُلْثُومِ بن الأَقْمَرِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ عَرَّبَ العِرَابَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُنْيذِرٌ الوَادِعِيُّ، كَانَ عَامِلاً لِعُمَرَ عَلَى بَعْضِ الشَّامِ فَطَلَبَ العَدُوَّ، فَلَحِقَتِ الخَيْلُ وَتَقَطَّعَتِ البَرَاذِينُ، فَأَسْهَمَ لِلْخَيْلِ وَتَرَكَ البَرَاذِينَ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ: نِعِمَّا رَأَيْتَ. فَصَارَتْ سُنَّةً.
رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَن سُفيَانَ بن عُيَيْنَةَ، عَن الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا تَسْوِيَةٌ بَيْنَ الخَيْلِ العِرَابِ وَالبَرَاذِينِ وَالمَقَارِيفِ، وَلَوْ كُنَّا نُثْبِتُ مِثْلَ هَذَا مَا خَالَفْنَاهُ.٩/٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له: مُنَيذِرٌ الوادِعِيُّ، كان عامِلًا لِعُمَرَ على
بَعضِ الشّامِ، فطَلَبَ العَدوَّ، فلَحِقَتِ الخَيلُ، وتَقَطَّعَتِ البَراذينُ (٢) ، فأَسهَمَ
لِلخَيلِ وتَرَكَ البَراذينَ وكَتَبَ إلَى عُمَرَ، فكَتَبَ عُمَرُ: نِعِمّا رأيتَ. فصارَت
سُنَّةً (٣) .
رَواه الشّافِعِيُّ عن سُفيانَ بنِ عُيَينَةَ عن الأسوَدِ بنِ قَيسٍ. ثُمَّ قال: والَّذِى
نَذهَبُ إلَيه مِن هذا تَسويَةٌ بَينَ الخَيلِ العِرابِ (٤) والبَراذينِ والمَقاريفِ (٥) ، ولَو
كُنّا نُثبِتُ مِثلَ هذا ما خالَفناه (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٩٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ الْأَقْمَرِ، قَالَ: §أَوَّلُ مَنْ عَرَّبَ الْعِرَابَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُنْذِرٌ الْوَادِعِيُّ، كَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ الشَّامِ فَطَلَبَ الْعَدُوَّ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ، فَأَسْهَمَ لِلْخَيْلِ وَتَرَكَ الْبَرَاذِينَ، وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "نِعِمَّا رَأَيْتَ" . فَصَارَتْ سُنَّةً. رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ثُمَّ قَالَ: " وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا تَسْوِيَةٌ بَيْنَ الْخَيْلِ وَالْعِرَابِ وَالْبَرَاذِينِ وَالْمَقَارِيفِ، وَلَوْ كُنَّا نُثْبِتُ مِثْلَ هَذَا مَا خَالَفْنَاهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له: مُنَيذِرٌ الوادِعِيُّ، كان عامِلًا لِعُمَرَ على بَعضِ الشّام، فطَلَبَ العَدوَّ، فلَحِقَتِ الخَيلُ، وتَقَطَّعَتِ البَراذينُ (¬٢)، فأَسهَمَ لِلخَيلِ وتَرَكَ البَراذينَ وكَتَبَ إلَى عُمَرَ، فكَتَبَ عُمَرُ: نِعِمّا رأيتَ. فصارَت سُنَّةً (¬٣).
رَواه الشّافِعِيُّ عن سُفيانَ بنِ عُيَينَةَ عن الأسوَدِ بنِ قَيسٍ. ثُمَّ قال: والَّذِي نَذهَبُ إلَيه مِن هذا تَسويَةٌ بَينَ الخَيلِ العِرابِ (¬٤) والبَراذينِ والمَقاريفِ (¬٥)، ولَو كُنّا نُثبِتُ مِثلَ هذا ما خالَفناه (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.