السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد بن زياد عن محمد بن إسحاق عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن ابن جريج المكي عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن مقسما مولى عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن العباس القرشي عن لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر لما نزلت غزوة بدر

١٧٩٩٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الكَرِيمِ، أَنَّهُ سَمِعَ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ يُحَدِّثُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} عَن بَدْرٍ وَالخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ لَمَّا نَزَلَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ، قَالَ عَبدُ اللهِ بن قيس بن جَحْشٍ الأَسَدِيُّ، وَعَبدُ اللهِ بن شُرَيْحٍ، أَوْ شُرَيْحُ بن مَالِكِ بن رَبِيعَةَ بن ضِبَابٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ؟ فَنَزَلَ: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} ، {فَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً} ، فَهَؤُلاَءِ القَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، {وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا، دَرَجَاتٍ مِنْهُ} ، على القَاعِدِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ. أَخْرَجَ البُخَارِيُّ في «الصحيح» أَوَّلَ الحَدِيثِ دُونَ سِيَاقَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبَيِّنٌ إِذَا وَعَدَ اللهُ القَاعِدِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ الحُسْنَى أَنَّهُمْ لاَ يَأْثَمُونَ بِالتَّخَلُّفِ، وَأَبَانَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي قَوْلِهِ فِي النَّفِيرِ حِينَ أَمَرَ بِالنَّفِيرِ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً} . وَقَالَ: {إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} . وَقَالَ: {وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ} ، فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ فَرْضَهُ الجِهَادَ عَلَى الكِفَايَةِ مِنَ المُجَاهِدِينَ، وَأَبَانَ أَنْ لَوْ تَخَلَّفُوا مَعًا أَثِمُوا مَعًا بِالتَّخَلُّفِ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد بن زياد عن محمد بن إسحاق عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن ابن جريج المكي عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن مقسما مولى عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن العباس القرشي عن لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر لما نزلت غزوة بدر

١٧٩٩٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الكَرِيمِ، أَنَّهُ سَمِعَ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبدِ اللهِ بن الحَارِثِ يُحَدِّثُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} عَن بَدْرٍ وَالخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ لَمَّا نَزَلَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ، قَالَ عَبدُ اللهِ بن قيس بن جَحْشٍ الأَسَدِيُّ، وَعَبدُ اللهِ بن شُرَيْحٍ، أَوْ شُرَيْحُ بن مَالِكِ بن رَبِيعَةَ بن ضِبَابٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ؟ فَنَزَلَ: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} ، {فَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً} ، فَهَؤُلاَءِ القَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، {وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا، دَرَجَاتٍ مِنْهُ} ، على القَاعِدِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ. أَخْرَجَ البُخَارِيُّ في «الصحيح» أَوَّلَ الحَدِيثِ دُونَ سِيَاقَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبَيِّنٌ إِذَا وَعَدَ اللهُ القَاعِدِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ الحُسْنَى أَنَّهُمْ لاَ يَأْثَمُونَ بِالتَّخَلُّفِ، وَأَبَانَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي قَوْلِهِ فِي النَّفِيرِ حِينَ أَمَرَ بِالنَّفِيرِ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً} . وَقَالَ: {إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} . وَقَالَ: {وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ} ، فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ فَرْضَهُ الجِهَادَ عَلَى الكِفَايَةِ مِنَ المُجَاهِدِينَ، وَأَبَانَ أَنْ لَوْ تَخَلَّفُوا مَعًا أَثِمُوا مَعًا بِالتَّخَلُّفِ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} .٩/٤٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الشَافِعِيُّ رَحِمَه اللهُ: وبَيَّنٌ إذ وعَدَ اللهُ القاعِدينَ غَيرَ أولِى الضرَرِ الحُسنَى أنَّهُم لا يأثَمونَ بالتَّخَلُّفِ، وأَبانَ اللهُ جَلَّ ثناؤُه فى قَولِه فى النَّفيرِ حينَ أمَرَ بالنَّفيرِ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: ٤١] ، وقالَ: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [التوبة: ٣٩] ، وقالَ: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ} [التوبة: ١٢٢] فأَعلَمَهُم أن فرضَه الجِهادَ على الكِفايَةِ مِنَ المُجاهِدينَ، وأَبانَ أن لو تَخَلَّفوا مَعًا أثِموا مَعًا بالتَّخَلُّفِ؛ لِقَولِه (١) : {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد بن زياد عن محمد بن إسحاق عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن ابن جريج المكي عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن مقسما مولى عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن العباس القرشي عن §لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء

١٧٩٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، أَنَّهُ سَمِعَ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: {§لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: ٩٥] عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ لَمَّا نَزَلَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شُرَيْحٍ، أَوْ شُرَيْحُ بْنُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ - [٨١] - ضِبَابٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ؟ فَنَزَلَ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: ٩٥] ، {فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ} [النساء: ٩٥] {عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} [النساء: ٩٥] ، فَهَؤُلَاءِ الْقَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، {وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا، دَرَجَاتٍ مِنْهُ} [النساء: ٩٦] ، الْقَاعِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ ". أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ أَوَّلَ الْحَدِيثِ دُونَ سِيَاقَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" وَبَيِّنٌ إِذَا وَعَدَ اللهُ الْقَاعِدِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ الْحُسْنَى أَنَّهُمْ لَا يَأْثَمُونَ بِالتَّخَلُّفِ، وَأَبَانَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي قَوْلِهِ فِي النَّفِيرِ حِينَ أَمَرَ بِالنَّفِيرِ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: ٤١] ، وَقَالَ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: ٣٩] ، وَقَالَ: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ} [التوبة: ١٢٢] ، فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ فَرْضَهُ الْجِهَادَ عَلَى الْكِفَايَةِ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ، وَأَبَانَ أَنْ لَوْ تَخَلَّفُوا مَعًا أَثِمُوا مَعًا بِالتَّخَلُّفِ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: ٣٩] ".

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد بن زياد عن محمد بن إسحاق عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن ابن جريج المكي عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن مقسما مولى عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن العباس القرشي عن ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ [النساء

الشَّافِعِيُّ ﵀: وبَيَّنٌ إذ وعَدَ اللهُ القاعِدينَ غَيرَ أولِي الضرَرِ الحُسنَى أنَّهُم لا يأثَمونَ بالتَّخَلُّف، وأَبانَ اللهُ جَلَّ ثناؤُه في قَولِه في النَّفيرِ حينَ أمَرَ بالنَّفيرِ ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، وقالَ: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩]، وقالَ: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ [التوبة: ١٢٢] فأَعلَمَهُم أن فرضَه الجِهادَ على الكِفايَةِ مِنَ المُجاهِدينَ، وأَبانَ أن لو تَخَلَّفوا مَعًا أثِموا مَعًا بالتَّخَلُّفِ؛ لِقَولِه (¬١): ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد بن زياد عن محمد بن إسحاق عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن ابن جريج المكي عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن مقسما مولى عبد الله بن الحارث عن ابن عبّاس عن ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ [النساء

١٧٩٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، أَنَّهُ سَمِعَ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ لَمَّا نَزَلَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شُرَيْحٍ، أَوْ شُرَيْحُ بْنُ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ⦗٨١⦘ ضِبَابٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: إِنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ لَنَا رُخْصَةٌ؟ فَنَزَلَ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]، ﴿فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ﴾ [النساء: ٩٥] ﴿عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ [النساء: ٩٥]، فَهَؤُلَاءِ الْقَاعِدُونَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، ﴿وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا، دَرَجَاتٍ مِنْهُ﴾ [النساء: ٩٦]، الْقَاعِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ ". أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ أَوَّلَ الْحَدِيثِ دُونَ سِيَاقَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " وَبَيِّنٌ إِذَا وَعَدَ اللهُ الْقَاعِدِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ الْحُسْنَى أَنَّهُمْ لَا يَأْثَمُونَ بِالتَّخَلُّفِ، وَأَبَانَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي قَوْلِهِ فِي النَّفِيرِ حِينَ أَمَرَ بِالنَّفِيرِ: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، وَقَالَ: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩]، وَقَالَ: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ [التوبة: ١٢٢]، فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ فَرْضَهُ الْجِهَادَ عَلَى الْكِفَايَةِ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ، وَأَبَانَ أَنْ لَوْ تَخَلَّفُوا مَعًا أَثِمُوا مَعًا بِالتَّخَلُّفِ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩] ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.