وشرفك فإن ولوك هذا الأمر فاتق الله ولا تحملن بنى أبى معيط على رقاب الناس ثم قال: يا صهيب صل بالناس ثلاثا، وأدخل هؤلاء فى بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فليضربوا رأسه فلما خرجوا قالوا: إن لوا الأجلح سلك بهم بهم الطريق فقال له عبد الله بن عمر: فما يمنعك؟ قال: أكره أن أحملها حيا وميتا. ** حارث (المطالب العالية ٤٥/٤) ** صحيح ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٤٦: أخرجه البخارى بأتم من هذا السياق وقد قومت " كذا " ما زاد هذا عليه. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٤٦: كذا فى المسندة وقد تحرفت كلمة منه، ونقله البوصيرى من غير عزو، ونصه هذا الحديث صحيح رواه البخارى بأتم من هذا السياق وقد أفردت ما زيد عليه (٣ / ٤٧) ، اه. قلت: وقد استوفى المؤلف الزيادات التى هنا فى الفتح، انظر ذكر البيعة لعثمان فى مناقيه. ٥٨١٠ - عن جابر قال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ فى بيت فى نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد بن أبى وقاص، ف قال رسول الله ﷺ: " لينهض كل رجل إلى كفئه " ونهض النبى ﷺ إلى عثمان فاعتنقه وقال: " أنت ولى فى الدنيا والآخرة ". ** يع (المطالب العالية ٥٢/٤) ** ضعيف ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٥٢: فيه ضعف وفيه متروك. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٥٢: فى المسندة: أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه، وذهل عن ضعف طلحة بن زيد فإنه متروك، وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى والحاكم وقال: صحيح الإسناد ومدار إسناديهما على طلحة وقد ضعفه الدارقطنى وغيره، وقال البخارى وغير واحد: منكر الحديث، وقال أحمد وابن المدينى وأبو داود يضع الحديث.