يقول: " لا يزال هذا الحى عن قريش بأمتى حتى يردوهم، عن دينهم كفارا " فقام إليه رجل، فقال: يارسول الله أفى الجنة أنا أم فى النار؟ ، قال: " فى النار "، ثم قال: " اسكتوا عنى ما سكت عنكم، فلولا لا تدافنوا لأضرتكم بملائكم من أهل النار حتى تعرفوهم عند الموت، ولو أمرت أن أفعل لفعلت ". ** يع (المطالب العالية ٧٨/٣) ** ضعيف ** قال الحافظ فى " المطالب " ٣ / ٧٨: فيه ضعف. ** تعقيب: قال الأعظمى ٣ / ٧٨: فى المسندة: ليث ضعيف، وسكت عليه البوصيرى. ٥٧٠٠ - عن هشام بن حكيم بن حزام، أن رجلا قال: يا رسول الله أنبتدىء الأعمال أم قد قضى القضاء؟ فقال: " إن الله لما أخرج ذرية آدم من ظهره وأشهدهم على أنفسهم، ثم أفاض بهم من كفه فقال: هؤلاء للجنة، وهؤلاء للنار، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار ". ** سحق (المطالب العالية ٨٢/٣) ** غريب ** تعقيب: نقال الأعظمى ٣ / ٨٢: أخرجه البزار أيضا، قال البوصيرى: رواه إسحاق والبزار بسند ضعيف (١ / ٨٩)