قبل أن تأتى ما هو أعجب من هذا فقلت: بأبى أنت وأمى ما قال؟ فقال أنه قال " من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع بصره أو نظره إلى السماء فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ". ** حم شب د ن دى طد ت (نتائج الأفكار ٢٤٤/١) ** حسن من هذا الوجه ** قال الحافظ فى " النتائج " ١ / ٢٤٣: لولا الرجل المبهم لكان على شرط البخارى. وقد رواه الترمذى وزاد فيه " اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين ". لم تثبت هذه الزيادة فى هذا الحديث فإن جعفر بن محمد شيخ الترمذى تفرد بها ولم يضبط الإسناد فإنه أسقط بين أبى إدريس وبين عمر جبير ابن نفير، وعقبة فصار منقطعا بل معضلا وخالفه كل من رواه عن معاوية بن صالح ثم عون زيد بن الحباب وقد رواه عن زيد سوى من تقدم ذكره موسى وحديثه عند أبى نعيم فى المستخرج فاتفاقث الجميع أولى من انفراد الواحد.