روضة المحدثين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبى هريرة رفعه
البخارى فى التاريخ: تفرد به أبو المطوس بهذا الحديث، ولا أدرى سمع أبوه من أبى هريرة أم لا.اه. قلت: واختلف فيه على حبيب بن أبى ثابت اختلافا كثيرا، فحصلت فيه ثلاث علل الإضطراب والجهل بحال أبى المطوس والشك فى سماع أبيه من أبى هريرة، وهذه الثلاثة تختص بطريقة البخارى فى اشتراط اللقاء.