السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٦٦٦- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن وَاصِلٍ، عَن المَعْرُورِ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا يَسْتُرُكُمْ دُونَ فَوَاحِشِكُمْ، فَلاَ يَتَطَلَّعَنَّ سِتْرَ اللهِ أَحَدٌ، أَلاَ وَإِنَّ اللهَ لَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ وَاحِدًا صَادِقًا أَوْ كَاذِبًا.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ: وَنَحْنُ نُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ الحَدَّ أَنْ يَسْتَتِرَ وَأَنْ يَتَّقِيَ اللهَ، وَلاَ يَعُودَ لِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٦٦٦- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن وَاصِلٍ، عَن المَعْرُورِ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ سِتْرًا يَسْتُرُكُمْ دُونَ فَوَاحِشِكُمْ، فَلاَ يَتَطَلَّعَنَّ سِتْرَ اللهِ أَحَدٌ، أَلاَ وَإِنَّ اللهَ لَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ وَاحِدًا صَادِقًا أَوْ كَاذِبًا.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ: وَنَحْنُ نُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ الحَدَّ أَنْ يَسْتَتِرَ وَأَنْ يَتَّقِيَ اللهَ، وَلاَ يَعُودَ لِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادِهِ.٨/٣٣٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بامرأة قد زنت عن [فصل] الحديث عن عمر رضي الله عنهليس من الرواة: ثم الشّافِعِيُّ: ونَحنُ نُحِبُّ لِمَن أصابَ الحَدَّ أن يَستَتِرَ، وأن يَتَّقِيَ اللهَ
ولا يَعودَ لِمَعصيَةِ اللهِ؛ فإِنَّ اللهَ يَقبَلُ التَّوبَةَ عن عِبادِهِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: وَنَحْنُ نُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ الْحَدَّ أَنْ يَسْتَتِرَ وَأَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَلَا يَعُودَ لِمَعْصِيَةِ اللهِ , فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِيُّ: ونَحنُ نُحِبُّ لِمَن أصابَ الحَدَّ أن يَستَتِرَ، وأن يَتَّقِيَ اللهَ ولا يَعودَ لِمَعصيَةِ اللهِ؛ فإِنَّ اللهَ يَقبَلُ التَّوبَةَ عن عِبادِهِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: وَنَحْنُ نُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ الْحَدَّ أَنْ يَسْتَتِرَ وَأَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَلَا يَعُودَ لِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.