المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صَلَاةً، فَأَحْسَنَ فِيهَا الْقِيَامَ وَالْخُشُوعَ، وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، قَالَ: إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَزَوَى عَنِّي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَبْعَثَ. على أُمَّتِي عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَجْتَاحَهُمْ، فَأَعْطَانِيهِ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَبْعَثَ. يْهِمْ سَنَةً تَقْتُلُهُمْ جُوعًا، فَأَعْطَانِيهِ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بِأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَرَدَّهَا. يَّ. حم (٢٢٤٧٦) أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٣ (٢٢٤٥٩) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، حدَّثنا شَرِيك. وفي ٥/ ٢٤٧ (٢٢٤٧٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن. ي، عن زائدة. كلاهما (شَرِيك، وزائدة) عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره.