رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ، ذُو طِمْرَيْنِ، لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ. ى اللهِ لأَبَرَّهُ. أخرجه ابن ماجة (٤١١٥) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا سُوَيْد بن عَبْد العَزِيز، عن زَيْد بن وَاقِد، عن بُسْر بن عُبَيْد الله، عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي، فذكره. ١١٥٧٥ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَاعِدًا عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى ِللهِ وَلِيًّا، فَقَدْ بَارَزَ اللهَ بِالْمُحَارَبَةِ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ. أخرجه ابن ماجة (٣٩٨٩) قال: حدَّثنا حَرْمَلَة بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب، أخبرني ابن لَهِيعَة، عن عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمان، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عُمَر بن الخَطَّاب، فذكره. ١١٥٧٦ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوصِيهِ، وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِى تَحْتَ رَاحِلَتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: يَا مُعَاذُ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، أَوْ لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا وَقَبْرِي، فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيَ الْمُتَّقُونَ، مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٥ (٢٢٤٠٢) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. وفي/٢٣٥ (٢٢٤٠٤) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، أبو اليَمَان كلاهما (أبو المغيرة، وأبو اليمان) عن صَفْوَان بن عَمْرو، قال: حدَّثني راشد بن سَعْد، عن عاصم بن حُمَيْد السَّكُونِي، فذكره.