النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ، زَادَ اللهُ، ﷿، فِي عُمُرِهِ. بخ أخرجه البُخَارِي، في) الأدب المفرد (٢٢ قال: حدَّثنا أَصْبَغ بن الفَرَج، قال: أخبرني ابن وَهْب، عن يَحيى بن أَيُّوب، عن زَبَّان بن فائد، عن سَهْل بن مُعَاذ، فذكره. ١١٤٥٣ - عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ مُعَاذٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَفْضَلِ الإِيمَانِ؟ قَالَ: أَفْضَلُ الإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ ِللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ، قَالَ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا، أَوْ تَصْمُتَ. حم (٢٢٤٨٣) أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٧ (٢٢٤٨١) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا رِشْدِين. وفي (٢٢٤٨٣) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. كلاهما (رِشْدِين، وابن لَهِيعَة) عن زَبَّان بن فائد، عن سَهْل بن مُعَاذ، فذكره.