المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أَبُو الدَّرْدَاءِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ، فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ. - لفظ عباد بن ميسرة: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٢ (٢٨٠٤٠) قال: حدَّثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم، قال: أَخْبَرنا عباد بن راشد المنقري , عن الحسن، وأبو قلابة، أنهما كانا جالسين، فقال أبو قِلَابة، فذكره. ١٠٩٨٢ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ لَيْلٍ إِلَى صَلَاةٍ، آتَاهُ اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - لفظ عبد الله بن جعفر: مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، آتَاهُ اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه الدارمي (١٤٢٢) قال: حدَّثنا زكريا بن عدى , عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جنادة، عن مكحول، عن أبي إدريس، فذكره. ١٠٩٨٣ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُصَلِّي بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، أُصَلِّي فِيهِ، وَفِيهِ، أَيْ قَدْ جَامَعْتُ فِيهِ. أخرجه ابن ماجة (٥٤١) قال: حدَّثنا هشام بن خالد الأزرق، حدَّثنا الحسن بن يحيى الخُشَنِي، حدَّثنا زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخَوْلاني، فذكره. - حَدِيثُ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ، أَوْ قَالَ: قُلْتُ: بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ِللهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً إِلَاّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً. قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي ثَوْبَانُ. سلف في مسند ثوبان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٢٠٢٤. ١٠٩٨٤ - عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ضَيْفٌ، فَقَالَ لَهُ: أَمُقِيمٌ فَنُسَرِّحُ، أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْكِفُ؟ قَالَ: ظَاعِنٌ، قَالَ: أَمَا إِنِّي مَا أَجِدُ مَا أُضَيِّفُكَ بِهِ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهُ؛ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الأَمْوَالِ بِالْخَيْرِ، يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ نَتَصَدَّقُ، قَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ، إِلَاّ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ، تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. أخرجه النسائي في) عمل اليوم والليلة (١٤٨ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يزيد، قال: أَخْبَرنا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن رجل من أهل الشام يقال له: أبو عمر، عن أم الدرداء، فذكرته. - أخرجه أحمد ٥/ ١٩٦ (٢٢٠٥٢) قال: حدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا مالك، يعني ابن مغول، عن الحكم. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن الحكم. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"١٤٩ قال: أَخْبَرنا بشر بن خالد، قال: أَخْبَرنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رُفيع. وفي (١٥٠) قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا شعبة، عن الحكم. وفي) عمل اليوم والليلة () تحفة الأشراف (٨/ ١٠٩٧٣ عن أحمد بن سليمان، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، عن الحكم. كلاهما (الحكم , وعبد العزيز) عن أبي عمر الصيني، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ، قَالَ: يَقُولُ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مُقِيمٌ فَنُسْرِحُ، أَوْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ؟ قَالَ: فَإِنْ قَالَ لَهُ: ظَاعِنٌ، قَالَ لَهُ: مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالأَجْرِ، يَحُجُّونَ وَلَا نَحُجُّ، وَيُجَاهِدُونَ وَلَا نُجَاهِدُ، وَكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ، أَنْ تُكَبِّرُوا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُوهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُوهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ. ليس فيه: أم الدرداء. - وأخرجه النسائي في) عمل اليوم والليلة (١٥١ قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدَّثنا محمد بن سلمة، قال: حدَّثني أبو عبد الرحيم، قال: حدَّثني زيد، عن الحكم، عن أبي عمرو الصيني، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كُنْتُ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الأَغْنِيَاءَ يَسْبُقُونَا بِكُلِّ خَيْرٍ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَفْضُلُونَنَا فَيَتَصَدَّقُونَ، وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ، وَيُنْفِقُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا أُنَبِئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ، وَلَمْ يُدْرِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، إِلَاّ مَنْ فَعَلَ فِعْلِكُمْ، تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُونَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُونَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. سماه زيد: أبا عَمْرًا الصيني. ١٠٩٨٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الأَمَوْالِ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ، وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ، وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ: تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً. أخرجه النسائي في) عمل اليوم والليلة (١٤٧ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا جرير , عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، فذكره. ١٠٩٨٦ - عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دُوَيْنَ حِمْصَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا بَدْوٍ، لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ، إِلَاّ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ. قَالَ السَّائِبُ: يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ، الْجَمَاعَةَ فِي الصَّلَاةِ. س أخرجه أحمد ٥/ ١٩٦ (٢٢٠٥٣) و ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٤) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٩٦ (٢٢٠٥٤) قال: حدَّثنا أبو سعيد. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. و"أبو داود"٥٤٧ قال: حدَّثنا أحمد بن يونس. و"النَّسائي"٢/ ١٠٦، وفي "الكبرى"٩٢٢ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك. و"ابن خزيمة"١٤٨٦ قال: حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدَّثنا أبو أسامة (ح) وحدَّثنا علي بن مسلم، حدَّثنا عبد الصمد. سبعتهم (وكيع، وأبو سعيد، وعبد الرحمن، وأحمد بن يونس، وابن المبارك، وأبو أسامة، وعبد الصمد) عن زائدة بن قدامة، قال: حدَّثنا السائب بن حبيش الكلاعي، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، فذكره. ١٠٩٨٧ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ بِالشَّامِ، يُقَالُ لَهُ: مَعْدَانُ، كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَفَقَدَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَلَقِيَهُ يَوْمًا وَهُوَ بِدَابِقٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا مَعْدَانُ، مَا فَعَلَ الْقُرْآنُ الَّذِي كَانَ مَعَكَ، كَيْفَ أَنْتَ وَالْقُرْآنُ الْيَوْمَ؟ قَالَ: قَدْ عَلِمَ اللهُ مِنْهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: يَا مَعْدَانُ، أَفِي مَدِينَةٍ تَسْكُنُ الْيَوْمَ، أَوْ فِي قَرْيَةٍ؟ قَالَ: لَا، بَلْ فِي قَرْيَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: مَهْلاً، وَيْحَكَ يَا مَعْدَانُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ خَمْسَةِ أَهْلِ أَبْيَاتٍ، لَا يُؤَذَّنُ فِيهِمْ بِالصَّلَاةِ، وَتُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَوَاتُ، إِلَاّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، وَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْخُذُ الشَّاذَّةَ. فَعَلَيْكَ بِالْمَدَائِنِ، وَيْحَكَ يَا مَعْدَانُ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٥ (٢٨٠٦٣) قال: حدَّثنا علي بن ثابت، حدثني هشام بن سعد، عن حاتم بن أَبي نصر، عن عبادة بن نسي، فذكره. ١٠٩٨٨ - عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ: مَنْ أَغْضَبَكَ؟ قَالَ: وَاللهِ لَا أَعْرِفُ فِيهِمْ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ شَيْئًا إِلَاّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا (٢٨٠٤٨) - وفي رواية: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَاّ الصَّلَاةَ. ((٢٨٠٤٩) أخرجه أحمد ٥/ ١٩٥ (٢٢٠٤٣) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي ٦/ ٤٤٣ (٢٨٠٤٨) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد. وفي (٢٨٠٤٩) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و"البُخَارِي" ١/ ١٦٦ (٦٥٠) قال: حدَّثنا عمر بن حفص، قال: حدَّثنا أبي. أربعتهم (أبو معاوية، ومحمد بن عبيد، وسفيان، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، أم الدرداء، فذكرته. ١٠٩٨٩ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ، ثَلَاثًا، وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، قَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ، وَاللهِ لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. أخرجه مسلم ٢/ ٧٢ (١١٤٨) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي. و"النَّسائي"٣/ ١٣، وفي "الكبرى"٥٥٤ و ١١٣٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن سلمة. و"ابن خزيمة"٨٩١ قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي. كلاهما (محمد بن سلمة، وعيسى) عن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.