لَهُ: يَا عَلِيُّ، ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا آنَتْ، وَالْجَِنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْؤًا. - وفي رواية: لَا تُؤَخِّرُوا الْجِنَازَةَ إِذَا حَضَرَتْ. أخرجه أحمد ١/ ١٠٥ (٨٢٨) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف (قال عَبْد الله بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من هارون. و"ابن ماجة" ١٤٨٦ قال: حدَّثنا حَرْمَلة بن يَحيى. و"التِّرمِذي" ١٧١ و ١٠٧٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبة. ثلاثتهم (هارون، وحَرْمَلة، وقُتَيْبة) عن عَبْد الله بن وَهْب، قال: حدَّثني سَعِيد بن عَبْد الله الجُهَنِي، أن مُحَمد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب حدَّثه، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره. - قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ، وما أَرَى إسنادَهُ بِمُتَّصِلٍ. ١٠٠١٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ، آتِيهِ فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ اسْتَأْذَنْتُ، فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ فَدَخَلْتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أَذِنَ لِي، فَأَتَيْتُهُ لَيْلَةً، فَأَذِنَ لِي، فَقَالَ: أَتَانِي الْمَلَكُ، أَوْ قَالَ: جِبْرِيلُ، فَقُلْتُ: ادْخُلْ، فَقَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ مَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَقُلْتُ: لَا أَجِدُ شَيْئًا، فَطَلَبْتُ، فَقَالَ لِي: انْظُرْ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا جَرْوٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، مَرْبُوطًا بِقَائِمِ السَّرِيرِ، فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ، أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ، لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ، أَوْ كَلْبٌ، أَوْ جُنُبٌ. - وفي رواية: كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ، أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنْ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي سَبَّحَ بِي، فَكَانَ ذَاكَ إِذْنُهُ لِي، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ لِي. - وفي رواية: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَاعَةٌ آتِيهِ فِيهَا، فَإِذَا أَتَيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ، إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَتَنَحْنَحَ دَخَلْتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أَذِنَ لِي. - وفي رواية: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ، وَلَا جُنُبٌ. أخرجه أحمد ١/ ٧٧ (٥٧٠) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد الثَّقَفِي، حدَّثنا عُمَارة بن القَعْقَاع. و"الدارِمِي" ٢٦٦٣ قال: أَخْبَرنا أبو النُّعْمان، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد، حدَّثنا عُمَارة بن القَعْقَاع. و"النَّسائي" ٣/ ١٢، وفي "الكبرى" ١١٣٥ و ٨٤٤٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن قُدَامَة، قال: حدَّثنا جَرِير، عن المُغِيرة. وفي "الكبرى" ٨٤٤٥ قال: أخبرني مُحَمد بن وَهْب، قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة، قال: حدَّثني أبو عَبْد الرَّحِيم، قال: حدَّثني زَيْد، وهو ابن أَبي أُنَيْسَة. وفي (٨٤٤٦) قال: أخبرني زكريا بن يَحيى، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، وأبو كامل، قالا: حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد، قال: حدَّثنا عُمَارة بن القَعْقَاع. و"ابن خزيمة" ٩٠٤ قال: حدَّثناه يُوسُف بن مُوسَى، حدَّثنا جَرِير، عن المُغِيرة (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا مُعَلَّى بن أَسَد، حدَّثنا عَبْد الواحد، أَخْبَرنا عُمَارة بن القَعْقَاع. ثلاثتهم (عُمَارة، ومُغِيرة، وزَيْد) عن الحارث بن يَزِيد العُكْلِي، عن أَبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جَرِير، عن عَبْد الله بن نُجَي، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٨. وابن ماجة (٣٧٠٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. و"النَّسائي" ٣/ ١٢، وفي "الكبرى" ١١٣٧ و ٨٤٤٨ قال: أخبرني مُحَمد بن عُبَيْد. و"ابن خزيمة" ٩٠٤ قال: حدَّثنا الدَّوْرَقِي. ثلاثتهم (أبو بكر بن أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن عُبَيْد، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي) عن أَبي بَكْر بن عَيَّاش، حدَّثنا مُغِيرة بن مِقْسَم، حدَّثنا الحارث العُكْلِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَدْخَلَانِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي تَنَحْنَحَ، فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا أَحْدَثَ الْمَلَكُ اللَّيْلَةَ؟ كُنْتُ أَصَلِّي، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فِي الدَّارِ، فَخَرَجْتُ، فَإِذَا جِبْرِيلُ، ﵇، فَقَالَ: مَا زِلْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ أَنْتَظِرُكَ، إِنَّ فِي بَيْتِكَ كَلْبًا، فَلَمْ أَسْتَطِعِ الدُّخُولَ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا جُنُبٌ، وَلَا تِمْثَالٌ. - وفي رواية: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَدْخَلَانِ، مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ تَنَحْنَحَ لِي. - وفي رواية: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَدْخَلَانِ، مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي، يَتَنَحْنَحُ لِي. ليس فيه: أبو زُرْعَة. - وأخرجه أحمد ١/ ١٠٧ (٨٤٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. وفي ١/ ١٥٠ (١٢٩٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (سُفْيان، وشُعْبة) عن جابر الجُعْفِي، عن عَبْد الله بن نُجَي، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْت آتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ كُلَّ غَدَاةٍ، فَإِذَا تَنَحْنَحَ دَخَلْتُ، وَإِذَا سَكَتََ لَمْ أَدْخُلْ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقَالَ: حَدَثَ الْبَارِحَةَ أَمْرٌ، سَمِعْتُ خَشْخَشَةً فِي الدَّارِ، فَإِذَا أَنَا بجِبْرِيلَ، فَقُلْتُ: مَا مَنَعَكَ مِنْ دُخُولِ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ، قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَإِذَا جَرْوٌ لِلْحَسَنِ تَحْتَ كُرْسِيٍّ لَنَا، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ الْبَيْتَ، إِذَا كَانَ فِيهِ ثَلَاثٌ: كَلْبٌ، أَوْ صُورَةٌ، أَوْ جُنُبٌ. - وفي رواية: كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنَ اللَّيْلِ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ، ﷿، بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ، وَلَا جُنُبٌ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا جَِرْوٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ تَحْتَ السَّرِيرِ، فَأَخْرَجْتُهُ. - وأخرجه أحمد ١/ ٨٥ (٦٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد. و"النَّسائي" ٣/ ١٢، وفي "الكبرى" ١١٣٨ و ٨٤٤٩ قال: أَخْبَرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة. و"ابن خزيمة" ٩٠٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، ويُوسُف بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد. كلاهما (مُحَمد بن عُبَيْد، وأبو أُسَامة) عن شُرَحْبِيل بن مُدْرِك الجُعْفِي، قال: حدَّثني عَبْد الله بن نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ: كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنْزِلَةٌ، لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، إِنِّي كُنْتُ آتِيهِ كُلَّ سَحَرٍ، فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، حَتَّى يَتَنَحْنَحَ، وَإِنِّي جِئْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، يَا نَبِيَّ اللهِ، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكَ، يَا أَبَا حَسَنٍ، حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَيَّ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَمَا لَكَ لَمْ تُكَلِّمُنِي فِيمَا مَضَى حَتَّى كَلَّمْتَنِي اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ فِي الْحُجْرَةِ حَرَكَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنَا جِبْرِيلُ، قُلْتُ: ادْخُلْ، قَالَ: لَا، اخْرُجْ إِلَيَّ، فَلَمَّا خَرَجْتُ، قَالَ: إِنَّ فِي بَيْتِكَ شَيْئًا لَا يَدْخُلُهُ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهِ، قُلْتُ: مَا أَعْلَمُهُ يَا جِبْرِيلُ، قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ، فَفَتَحْتُ الْبَيْتَ، فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، غَيْرَ جَرْوِ كَلْبٍ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ الْحَسَنُ، قُلْتُ: مَا وَجَدْتُ إِلَاّ جَرْوًا، قَالَ: إِنَّهَا ثَلَاثٌ، لَنْ يَلِجَ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهَا أَبَدًا، وَاحِدٌ مِنْهَا: كَلْبٌ، أَوْ جَنَابَةٌ، أو صُورَةُ رُوحٍ. - وفي رواية: كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، فَكُنْتُ آتِيهِ كُلَّ سَحَرٍ، فَأَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإِنْ تَنَحْنَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي، وَإِلَاّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ. - قال ابن خُزَيْمة: قد اختلفوا في هذا الخبر، عن عَبْد الله بن نُجَي، فلستُ أحفظ أحدًا قال: عن أبيه) غير شُرَحْبِيل بن مُدْرِك هذا. - قلنا: بل قاله غير شرحبيل، مختصرًا؛ ١٠٠١٨ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ , إِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ أَذِنَ. - وفي رواية: أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: فَكُنْتُ إِذَا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ، فَدَخَلْتُ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ. أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١١٢ (٨٩٩) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحاق. و (عبد الله بن أحمد) ١/ ٧٩ (٥٩٨) و ١/ ١٠٣ (٨٠٩) قال: حدَّثني أبو كُرَيْب، مُحَمد بن العلَاء. ثلاثتهم (يَحيى بن آدم، وعلي بن إِسْحاق، وأبو كُرَيْب) عن عَبْد الله بن المُبَارك، عن يَحيى بن أَيُّوب، عن عُبَيْد الله بن زَحْر، عن علي بن يَزِيد، عن القاسم، عن أَبي أُمَامة، فذكره.