رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ، كَانَ قَمِنًا مِنْ أَنْ لا تُسَدَّ حَاجَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَاَ بِاللهِ , ﷿، أَتَاهُ اللَّهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ، أَوْ مَوْتٍ آجِلٍ. - وفي رواية: مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ، لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ , وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ , ﷿ , أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى , إِمَّا أَجَلٍ عَاجِلٍ , أَوْ غِنًى عَاجِلٍ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٩ (٣٦٩٦) و ١/ ٤٤٢ (٤٢١٨) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٩) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٩) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان. و) أبو داود) ١٦٤٥ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عبد الله بن داود (ح) وحدَّثنا عبد الملك بن حبيب , أبو مروان، حدَّثنا ابن المبارك , وهذا حديثه. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٦ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا سفيان. خمستهم (وكيع , وأبو أحمد الزبيري , وسفيان الثوري، وعبد الله بن داود، وعبد الله بن المبارك) عن بَشِير بن سَلْمان، أبي إسماعيل، عن سيار , عن طارق بن شهاب، فذكره. - في رواية وكيع، وأبي أحمد الزبيري، ومحمد بن بشر: سيار أبو الحكم. قال أحمد بن حنبل (٤٢٢٠): وهو الصواب: سيار أبو حمزة) قال: وسيار أبو الحكم لم يحدث، عن طارق بن شهاب بشيء