المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مرة الهمداني عن ibn Mas'ud

يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ ِللهِ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، وَلكِنَّ الاِسْتِحْيَاءَ مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ: أَنْ تَحْفَظَ الرَّاْسَ وَمَا وَعَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ، فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ. أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧ (٣٦٧١) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا أبان بن إسحاق. و (ت) ٢٤٥٨ قال: حدَّثنا يحيى بن موسى. كلاهما (أحمد، ويحيى بن موسى) قالا: حدَّثنا محمد بن عبيد، عن أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد بن أبي حازم الأحمسي، عن مُرَّة الهمداني، فذكره. ٩٤١٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ، أَوْثَبَتْهُ إِلَيْهَا الْحَاجَةُ، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِه، قَبَضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، فَتَقُولُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَبِّ، هذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي. أخرجه ابن ماجة (٤٢٦٣) قال: حدَّثنا أحمد بن ثابت الجحدري، وعمر بن شبة بن عَبِيدة، قالا: حدَّثنا عمر بن علي، أخبرني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. ٩٤١٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، كَانَ فِي مَمْلَكَتِهِ، فَتَفَكَّرَ , فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مُنْقَطِعٌ عَنْهُ , وَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ , فَتَسَرَّبَ , فَانْسَابَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ قَصْرِهِ , فَأَصْبَحَ فِي مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ , وَأَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ , وَكَانَ به يَضْرِبُ اللَّبِنَ بِالأَجْرِ , فَيَأْكُلُ , وَيَتَصَدَّقُ بِالْفَضْلِ , فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ , حَتَّى رَقِيَ أَمْرُهُ إِلَى مَلِكِهِمْ، وَعِبَادَتُهُ وَفَضْلُهُ , فَأَرْسَلَ مَلِكُهُمْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهُ , فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ , فَأَعَادَ , ثُمَّ أَعَادَ إِلَيْهِ , فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ , وَقَالَ: مَالَهُ وَمَالِي؟ قَالَ: فَرَكِبَ الْمَلِكُ , فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ وَلَّى هَارِبًا , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمَلِكُ رَكَضَ فِي أَثَرِهِ، فَلَمْ يُدْرِكْهُ , قَالَ: فَنَادَاهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ، فَأَقَامَ حَتَّى أَدْرَكَهُ , فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ , رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ , صَاحِبُ مُلْكِ كَذَا وَكَذَا , تَفَكَّرْتُ فِي أَمْرِي , فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا أَنَا فِيهِ مُنْقَطِعٌ , فَإِنَّهُ قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي , فَتَرَكْتُهُ , وَجِئْتُ هَاهُنَا أَعْبُدُ رَبِّي , ﷿ , فَقَالَ: مَا أَنْتَ بِأَحْوَجَ إِلَي مَا صَنَعْتَ مِنِّي , قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَسَيَّبَهَا , ثُمَّ تَبِعَهُ , فَكَانَا جَمِيعًا يَعْبُدَانِ اللَّهَ، ﷿، فَدَعَوَا اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا , قَالَ: فَمَاتَا , قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ كُنْتُ بِرُمَيْلَةَ مِصْرَ، لأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا , بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. أخرجه أحمد ١/ ٤٥١ (٤٣١٢)، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا المسعودي، عن سِماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.