السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٧٤٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مِهْرَانَ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن مُوسَى الخُتَلِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَمْرٍو، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي البَقَرَةِ: {يَسْأَلُونَكَ، عَن الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} ، قَالَ: فَدُعِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} ، فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يُنَادِي: أَنْ لاَ يَقْرَبَنَّ الصَّلاَةَ سَكْرَانُ، فَدُعِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: انْتَهَيْنَا. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسماعِيلَ بن جَعْفَرٍ، وَفِي رِوَايَةِ عُبَيدِ اللهِ قَالَ: عَن أَبِي مَيْسَرَةَ وَهُوَ عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ، وَقَالَ: بَيَانًا شَافِيًا، وَقَالَ: فَنَزَلَتِ الَّتِي فِي المَائِدَةِ، فَدُعِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: قَدِ انْتَهَيْنَا، وَالبَاقِي بِمَعْنَاهُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٧٤٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مِهْرَانَ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن مُوسَى الخُتَلِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ، عَن إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَمْرٍو، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي البَقَرَةِ: {يَسْأَلُونَكَ، عَن الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} ، قَالَ: فَدُعِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} ، فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يُنَادِي: أَنْ لاَ يَقْرَبَنَّ الصَّلاَةَ سَكْرَانُ، فَدُعِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: انْتَهَيْنَا. هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسماعِيلَ بن جَعْفَرٍ، وَفِي رِوَايَةِ عُبَيدِ اللهِ قَالَ: عَن أَبِي مَيْسَرَةَ وَهُوَ عَمْرُو بن شُرَحْبِيلَ، وَقَالَ: بَيَانًا شَافِيًا، وَقَالَ: فَنَزَلَتِ الَّتِي فِي المَائِدَةِ، فَدُعِيَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: قَدِ انْتَهَيْنَا، وَالبَاقِي بِمَعْنَاهُ.٨/٢٨٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار عن Ahmed bin Mhran bin Khalid عن عبيد الله بن موسى عن Isra'il bin Yonus bin Abi Ishaq عن أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن أبو بكر ابن داسة عن أبو داود السجستاني عن عباد بن موسى الختلي عن إسماعيل ابن جعفر عن إسرائيل بن يونس السبيعي عن أبو إسحاق السبيعي عن عمرو عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه عن لما نزل تحريم الخمر

عُمَرُ - رضي الله عنه قَدِ انتَهَينا. والباقِى بمَعناه (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٧٣٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَلِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: § "اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ , فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة: ٢١٩] , قَالَ: فَدُعِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ , قَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ , فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: ٤٣] , فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ يُنَادِي: أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ , فَدُعِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: ٩١] , قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: انْتَهَيْنَا" هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ , وَفِي رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ , وَقَالَ: بَيَانًا شَافِيًا , وَقَالَ: فَنَزَلَتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ , فَدُعِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ , فَلَمَّا بَلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: ٩١] , قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَدِ انْتَهَيْنَا , وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٧٣٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَلِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ عُمَرُ ﵁: " اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ [البقرة: ٢١٩]، قَالَ: فَدُعِيَ عُمَرُ ﵁ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣]، فَكَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ يُنَادِي: أَنْ لَا يَقْرَبَنَّ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ، فَدُعِيَ عُمَرُ ﵁ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١]، قَالَ عُمَرُ ﵁: انْتَهَيْنَا " هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَفِي رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، وَقَالَ: بَيَانًا شَافِيًا، وَقَالَ: فَنَزَلَتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ، فَدُعِيَ عُمَرُ ﵁ فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١]، قَالَ عُمَرُ ﵁: قَدِ انْتَهَيْنَا، وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.