وَاللَّهِ مَا مِنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلَاّ حَدَّثْتُكُمُوهُ إِلَاّ حَدِيثًا وَاحِدًا وَسَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ. أخرجه أحمد ٥/ ٣١٨ (٢٣٠٨٧) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي (٢٣٠٨٨) قال: حدَّثنا قُتَيبة. و"مسلم" ١/ ٤٢ (٥١) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد. والتِّرْمِذِيّ" ٢٦٣٨ قال: حدثنا قُتيبة. كلاهما (يونس، وقُتيبة) عن الليث بن سَعد، عن محمد بن عجلان , عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد الله بن محيريز، عن الصنابحي، فذكره. - أخرجه عبد بن حُميد (١٨٦) قَالَ: حدّثني ابن أبِي شَيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر سُليمان بن حَيان، عن محمد بن عَجلان، عن محمد بن يَحيى بن حَبَّان، عن ابن مُحيريز، فقال: كنا جلوسا عند عُبادة بن الصامت إِذ جاءه الصنابحي. فبكى. فقال له: ما يبكيك. فذكره، لم يقل: عن الصنابحي. - وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" ١١٢٨ قال: أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجْلان، عن محمد بن يَحيى بن حَبان، عن ابن مُحيريز، عن عُبَادَةَ بْنِ الصَامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسِولَ اللهِ، ﷺ، يَقُولُ: مَنْ شَهِدَ أَن لَا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَن مُحَمدًا رَسُولُ الله، حَرّمَ اللهُ عَلَيْهِ النارَ. ليس فيه الصنابحي. - قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة، أبو عَبد الله. ٥٥٣٠ - عن الصنابحي قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصامِتِ، ﵁، قال دخلنا على عبادة بن الصامت ﵁ في مرضه فقال عبادة من سره أن ينظر إلى رجل كأنما عرج به إلى السماء ثم هبط به إلى الأرض فهو يعمل مثل ما رآه فلينظر إلى هذا ولئن استطعت ثم قال عبادة وما تركت حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لكم فيه خير إلا قد حدثتكم به إلا هذا سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليبلغ الحاضر منكم الغائب ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فقد وجبت له الجنة. أخرجه البخاري في (خلق أفعال العباد) ٥٢ قال: حدثنا إبراهيم بن المُنذر، حدثنا مَعن، حدثنا معاوية، عن ربيعة بن يزيد , عن الصنابحي، فذكره.