السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٧٧- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا عُمَرُ بن الحَسَنِ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن مَرْوَانَ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا عَاصِمٌ أَظُنُّهُ ابْنَ عُمَرَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن اليَسَعِ، عَن جُوَيْبِرٍ، عَن الضَّحَّاكِ، عَن النَّزَّالِ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لاَ تُقْطَعُ اليَدُ إِلاَّ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَلاَ يَكُونُ المَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ.
هَذَا إِسْنَادٌ يَجْمَعُ مَجْهُولِينَ وَضُعَفَاءَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، عَن القَاسِمِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَالَفَهُ المَسْعُودِيُّ فَرَوَاهُ مُرْسَلاً كَمَا مَضَى، وَالَّذِي رَوَي فِي مُعَارَضَتِهِ لَيْسَ بِأَضْعَفَ مِنْهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٧٧- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا عُمَرُ بن الحَسَنِ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن مَرْوَانَ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا عَاصِمٌ أَظُنُّهُ ابْنَ عُمَرَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن اليَسَعِ، عَن جُوَيْبِرٍ، عَن الضَّحَّاكِ، عَن النَّزَّالِ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لاَ تُقْطَعُ اليَدُ إِلاَّ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَلاَ يَكُونُ المَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ.
هَذَا إِسْنَادٌ يَجْمَعُ مَجْهُولِينَ وَضُعَفَاءَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، عَن القَاسِمِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَالَفَهُ المَسْعُودِيُّ فَرَوَاهُ مُرْسَلاً كَمَا مَضَى، وَالَّذِي رَوَي فِي مُعَارَضَتِهِ لَيْسَ بِأَضْعَفَ مِنْهُ.٨/٢٦١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيلُ بنُ اليَسَعَ، عن جوَيبِرٍ، عن
الضَّحّاكِ، عن النَّزَّالِ، عن عليٍّ رضي الله عنه قال: لا تُقطَعُ اليَدُ إلا في عَشَرَةِ دَراهِمَ،
ولا يَكونُ المَهرُ أقَلَّ مِن عَشَرَةِ دَراهِمَ (٣) . هذا إسنادٌ يَجمَعُ مَجهولينَ وضُعَفاءَ.
وأمّا حَديثُ ابنِ مَسعودٍ فهو مُنقَطِعٌ.
وقَد رُوِيَ عن أبي حَنيفَةَ عن القاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبيه عن ابنِ
مَسعودٍ (٤) ، وخالَفَه المَسعودِيُّ فرَواه مُرسَلًا كما مَضَى (٥) .
والَّذِي رُوِيَ في مُعارَضَتِه لَيسَ بأضعَفَ مِنه:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧١٩٤ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، ثنا أَبِي، ثنا عَاصِمٌ أَظُنُّهُ ابْنَ عُمَرَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "§- [٤٥٥] - لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَلَا يَكُونُ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ" هَذَا إِسْنَادٌ يَجْمَعُ مَجْهُولِينَ وَضُعَفَاءَ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَالَفَهُ الْمَسْعُودِيُّ فَرَوَاهُ مُرْسَلًا كَمَا مَضَى، وَالَّذِي رَوَى فِي مُعَارَضَتِهِ لَيْسَ بِأَضْعَفَ مِنْهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيلُ بن اليَسَعَ، عن جوَيبِرٍ، عن الضَّحّاك، عن النَّزَّال، عن عليٍّ ﵁ قال: لا تُقطَعُ اليَدُ إلا في عَشَرَةِ دَراهِمَ، ولا يَكونُ المَهرُ أقَلَّ مِن عَشَرَةِ دَراهِمَ (¬٣). هذا إسنادٌ يَجمَعُ مَجهولينَ وضُعَفاءَ.
وأمّا حَديثُ ابنِ مَسعودٍ فهو مُنقَطِعٌ.
وقَد رُوِيَ عن أبي حَنيفَةَ عن القاسِمِ بنِ عبد الرَّحمَنِ عن أبيه عن ابنِ مَسعودٍ (¬٤)، وخالَفَه المَسعودِيُّ فرَواه مُرسَلًا كما مَضَى (¬٥).
والَّذِي رُوِيَ في مُعارَضَتِه لَيسَ بأضعَفَ مِنه:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧١٩٤ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، ثنا أَبِي، ثنا عَاصِمٌ أَظُنُّهُ ابْنَ عُمَرَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّح َّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁ قَالَ: " ⦗٤٥٥⦘ لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَلَا يَكُونُ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ " هَذَا إِسْنَادٌ يَجْمَعُ مَجْهُولِينَ وَضُعَفَاءَ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَهُوَ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَالَفَهُ الْمَسْعُودِيُّ فَرَوَاهُ مُرْسَلًا كَمَا مَضَى، وَالَّذِي رَوَى فِي مُعَارَضَتِهِ لَيْسَ بِأَضْعَفَ مِنْهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.