رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابُ اللهِ، حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٨١ (٢١٩١١) قال: حدَّثنا الأَسْوَد بن عامر. وفي ٥/ ١٨٩ (٢١٩٩٣) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي. و"عَبد بن حُميد" ٢٤٠ قال: حدَّثني يَحيى بن عَبْد الحميد. ثلاثتهم (الأَسْوَد، وأبو أحمد، ويَحيى) عن شَرِيك، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع، عن القاسم بن حَسَّان، فذكره. ٣٨٩٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ شَِمَاسَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: طُوبَى لِلشَّأْمِ، فَقُلْنَا: لأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمان بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٨٤ (٢١٩٤٢) قال: حدَّثنا حَسَن، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة. في (٢١٩٤٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، قال: أنبأنا يَحيى بن أَيُّوب. والتِّرْمِذِيّ" ٣٩٥٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، قال: حدَّثنا أَبِي، قال: سَمِعْتُ يَحيى بن أَيُّوب. كلاهما (ابن لَهِيعَة، ويَحيى بن أَيُّوب) عن يَزِيد بن أَبِي حَبِيب، عن عَبْد الرَّحْمان بن شَِمَاسَة، فذكره. ٣٨٩٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ قِبَلَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٨٥ (٢١٩٤٦. والتِّرْمِذِي (٣٩٣٤) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن أَبِي زِيَاد القَطَوَانِي، وغير واحد. كلاهما (أحمد، وعَبْد اللهِ) عن أَبِي داود الطَّيَالِسِي، سُلَيْمَان بن داود، قال: حدَّثنا عِمْرَان القَطَّان، عن قَتَادَة، عن أَنَس بن مالك، فذكره. ٣٨٩٨ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَنَحْنُ فِي حَائِطٍ لَنَا، وَمَعَنَا فِخَاخٌ، نَنْصِبُ بِهَا، فَصَاحَ بِنَا، وَطَرَدَنَا، وَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّمَ صَيْدَهَا. أخرجه الحُمَيْدِي (٤٠٠) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا زِيَاد بن سَعْد الخُرَاسَانِي. و"أحمد" ٥/ ١٨١ (٢١٩٠٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد مَوْلَى بني هاشم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن أَبِي الرِّجَال. وفي ٥/ ١٩٠ (٢٢٠٠٣) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثني زِيَاد بن سَعْد الخُرَاسَانِي. وفي ٥/ ١٩٢ (٢٢٠١٠) قال: حدَّثنا إبراهيم بن أَبِي العَبَّاس، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن أَبِي الزِّنَاد. ثلاثتهم (زِيَاد، وابن أَبِي الرِّجَال، وعَبْد الرَّحْمان بن أَبِي الزِّنَاد) عن شُرَحْبِيل بن سَعْد، فذكره. ٣٨٩٩ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ، فَجَعَلَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْكُمْ، قَرَنَ مَعَهُ رَجُلاً مِنَّا، فَنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا الأَمْرَ رَجُلَانِ، أَحَدُهُمَا مِنْكُمْ، وَالآخَرُ مِنَّا، قَالَ: فَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنَّ الإِمَامُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَنَحْنُ أَنْصَارُهُ، كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا مِنْ حَيٍّ، يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، وَثَبَّتَ قَائِلَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ، لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ لَمَا صَالَحْنَاكُمْ. أخرجه أحمد ٥/ ١٨٥ (٢١٩٥٣) قالا: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا وُهَيْب، قال: حدَّثنا داود، عن أَبِي نَضْرَة، فذكره. - حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي نُزُولِ: (إِذَا جَاءَ نَصْر اللهِ وَالْفَتْحُ)، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: النَّاسُ حَيِّزٌ، وَأَنَا وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ)، وَقَالَ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ) وَتَصْدِيقِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وزَيْد بْنِ ثَابِتٍ، لأَبِي سَعِيد. يأتي، إن شاء اللهُ تعالى، في مسند أَبِي سَعِيد الخُدْرِي، رضي اللهُ تعالى عنه، برقم (. ٢١٦ - زَيْدُ بْنُ حَارِِثَةَ الْكَلْبِيُّ