رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٢ (١٢٦٨٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، قال: أخبرني أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره. ١٥٠٤ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: مَا نَعْلَمُ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، أَكْثَرَ شَهِيدًا أَعَزَّ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعُونَ، وَيَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ، وَيَوْمَ الْيَمَامَةِ سَبْعُونَ، قَالَ: وَكَانَ بِئْرُ مَعُونَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيَوْمُ الْيَمَامَةِ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ. أخرجه البُخَارِي ٥/ ١٣٠ (٤٠٧٨) قال: حدَّثني عَمْرو بن علي، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، قال: حدَّثني أَبي، عن قَتَادَة، فذكره. ١٥٠٥ - عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، الأَشْهَلِيُّ النَّقِيبُ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَامًا، فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فِيهِمْ حَاجَةٌ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُسَيْدُ، تَرَكْتَنَا حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا، فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ، قَالَ: فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ، شَعِيرٌ وَتَمْرٌ، قَالَ: فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ، وَقَسَمَ فِي الأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ، وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ، فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مُسْتَشْكِرًا: جَزَاكَ اللَّهُ أَيْ نَبِيَّ اللهِ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ خَيْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ خَيْرًا، فَإِنَّكُمْ - مَا عَلِمْتُ - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الأَمْرِ، وَالْقَسَمِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ. أخرجه (النَّسَائِي)، في "الكبرى" ٨٢٨٧ قال: أخبرنا علي بن حُجْر قال: أخبرنا عاصم بن سُوَيْد بن عامر بن زَيْد بن جارية، عن يَحيى بن سَعِيد، فذكره.