رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ. أخرجه ابن ماجة (٢٣٧) قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن الحَسَن المَرْوَزِي، أنبأنا مُحَمد بن أَبي عَدِي، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي حُمَيْد، حدَّثنا حَفْص بن عُبَيْد الله، فذكره. ١٠٣٩ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا، أَوْ مَظْلُومًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا، كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: تَحْجُزُهُ، أَوْ تَمْنَعُهُ، مِنَ الظُّلْمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٩٩ (١١٩٧١). والبُخَارِي ٩/ ٢٨ (٦٩٥٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الرَّحِيم، حدَّثنا سَعِيد بن سُلَيْمان. كلاهما (أحمد , وسَعِيد) قالا: حدَّثنا هُشَيْم , أخبرنا عُبَيْد الله بن أَبي بَكْر بن أَنَس، فذكره. - أخرجه البُخَارِي ٣/ ١٦٨ (٢٤٤٣) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا هُشَيْم، أخبرنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلِ، سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا، أَوْ مَظْلُومًا. - في رواية أحمد: قال: حدَّثنا هُشَيْم، قال: عُبَيْد الله بن أَبي بَكْر أنبأنا، عن أَنَس (ح) ويُونُس، عن الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا، أَوْ مَظْلُومًا. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ. الحديث.