مشيخة أبي بكر المراغي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مشيخة أبي بكر المراغي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن كشتغدي الخطائي عن أبو الفرج بن نصر عن حماد بن هبة الله
الإسناد 2:عبد الله بن عمر السقلاطوني عن أنبأنا عن حماد عن سعيد بن أحمد بن البناء عن محمد بن محمد بن علي عن محمد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن محمد البغوي عن شيبان بن أبي شيبة عن جرير بن حازم الأزدي عن عبد الملك بن عمير اللخمي عن سالم بن منقذ عن عَمْرو بْن أوس الثَّقَفِيّ
الإسناد 3:دخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو ينزع عن ما أخبارك وراءك، إني محدثك حديثا حدثتنيه أم حبيبة بنت أبي سفيان

قال: ((إنما الربا في النسيئة)) . وبه إلى البغوي قال: ثنا سريج بن يونس، ومحمد بن عباد، وأبو بكر بن أبي شيبة. ح وأخبرني أحمد بن أبي محمدٍ المعزي سماعاً قال: أنا عبد اللطيف بن منصور، قال: أنا عبد العزيز بن المبارك، قال: أنا عبد الجبار بن توبة، قال: أنا أحمد بن محمدٍ بن النقور. ح وأنبأني عالياً أحمد بن بيان، عن محمد بن عبد الواحد بن المتوكل، وأحمد بن يعقوب، ومحمد بن أحمد بن عمر بن خلف، قال الأول: أنبأنا ابن الرطبي المذكور، وقال الثاني: أنا محمد بن محمد ابن اللحاس سماعاً، وقال الثالث: أنا نصر ابن نصر بن يونس، قالوا: أنا علي بن أحمد البندار، قال ابن اللحاس إجازةً، قالا: أنا المخلص، قال: ثنا البغوي، قال: ثنا أبو بكر -وهو ابن أبي شيبة، قالوا: ثنا س فيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، عن أسامة ﵃، قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن الربا في النساء)) . هذا لفظ حديث ابن النقور، وابن البسري عن المخلص، وقال أبو نصر الزينبي في حديثه عنه: سمع ابن عباس يقول: أخبرني أسامة أن رسول الله ﷺ قال: ((إنما الربا في النساء)) . حديث صحيح متفق عليه، أخرج مسلم الحديث الثاني، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحق، وابن أبي عمر، والنسائي عن عمرو بن علي خمستهم عن ابن عيينة، فوقع لنا موافقة لمسلم، وبدلاً له وللنسائي عالياً. وأما حديث عمرو بن دينار فأخرجه مسلم عن محمد بن حاتم ومحمد بن عباد، وابن أبي عمر، وابن ماجه عن محمد بن الصباح، كلهم عن ابن عيينة به، فوافقنا مسلم بعلو في شيخه محمد بن عباد، ووقع لنا بدلاً له وللآخر بعلو أيضاً ولله المنة. وبه إلى ابن النقور، وابن البسري، قالا: أنا ابن المخلص، قال: أنا عبد الله -وهو البغوي- قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن مبارك، عن إبراهيم بن عقبة، قال: حدثني كريب مولى ابن عباسٍ، قال: سمعت أسامة ابن زيدٍ يقول: ((أفاض رسول الله ﷺ من عرفاتٍ فلما انتهى إلى الشعب قام بال -ولم يقل أهراق الماء- قال: فدعا بماءٍ فتوضأ وضوءاً مكيثاً ليس بالبالغ، قال: قلت: يا رسول الله الصلاة، قال: الصلاة أمامك)) . متفق عليه أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة على الموافقة العالية. وبهذا الإسناد إلى البغوي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو معاوية عن عاصمٍ، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيدٍ قال: ((دمعت عين رسول الله ﷺ حين أتي بابنة زينت ونفسها تقعقع كأنها في شن، فقال له قيس بن عبادة: أتبكي وقد نهيت عن البكاء، فقال: إنما هذه رحمة جعلها الله ﷿ في قلوب عباده، وإنما يرحم الله ﷿ من عباده الرحماء)) . وهذا الحديث أيضاً متفق عليه، وهو في الموافقة مثل الذي قبله. وبه إلى البغوي، قال: ثنا أبو بكر ثنا إسماعيل بن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيدٍ الخدري قال: ثنا زيد بن ثابتٍ قال: ((بينا رسول الله ﷺ في حائطٍ لبني النجار، على بغلةٍ له، فحادت به وكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل: أنا، فقال: متى مات هؤلاء فقال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا دعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن، قلنا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من الدجال: قلنا: نعوذ بالله من الدجال)) . وهذا أيضاً مثل الذي قبله في الموافقة. اخبرنا أبو العباس أحمد بن كشتغدي المعزي، قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا أبو الفرج الحراني سماعاً، قال: أنا أبو الثناء بن هبة الله الأديب. ح وأنبأني عالياً أحمد بن بيان الصالحي، عن عبد الله بن عمر السقلاطوني، قال: أنبأنا، وقال أبو الثناء: أنا سعيد بن أحمد بن الحسن، قال: أنا محمد بن محمد بن علي الهاشمي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن عباد المكي، إملاءً، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد المدني، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال خرجت أنا وأبي لطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، وكان أول من لقينا أبو اليسر السلمي صاحب رسول الله ﷺ، ومعه غلام له، وعليه برد ومعافري، وعلى غلامه بردٌ ومعافري ومعه ضمامة صحفٍ، فقال له أبي: كأني أرى في وجهك سفعةٌ من غضبٍ، فقال: أجل، كان لي على فلانٍ بن فلانٍ الحرامي مالٌ، فأتيت أهله فقلت: أثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جفر فقلت له: أين أبوك، فقال: سمع كلامك فدخل أريكة أمي، فقلت: اخرج إلي فقد علمت أين أنت، فخرج إلي، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ فقال: أنا والله أحدثك عني ولا أكذبك خشيت والله أحدثك فأكذبك أو أعدك فأخلفك، وكنت صاحب رسول الله ﷺ، وكنت والله معسراً، فقلت: آلله فقال: آلله، فقال: آلله، ثلاث مراتٍ فقالها، فنشر الصحيفة فمحى الحق، وقال: إن وجدت قضاء فاقضني وإلا فأنت في حل، فأشهد لبصر عيني هاتين، وسمع أذني هاتين -ووضع إصبعيه في أذنيه- ووعاه قلبي هذا -وأشار إلى نياط قلبه- رسول الله ﷺ يقول: ((من أنظر معسراً، ووضع له، أظله الله في ظله)) . وذكر الحديث بطوله، فوقع له جابر، هكذا في الأصل. أخرجه مسلم، عن محمد بن عباد، فوافقناه بعلو درجتين ولله المنة. وبه إلى البغوي، قال: ثنا عثمان -وهو ابن أبي شيبة- ثنا عبد الله ابن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.