إِن تغْفر اللَّهُمَّ تغْفر جما وَأي عبد لَك لَا ألما هَذَا حَدِيث سَنَده صَحِيح فِي رَفعه نَكَارَة أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن أبي الْعَبَّاس الْأَصَم عَن مُحَمَّد بن سِنَان عَن أبي عَاصِم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا وكأنهما لم يخرجَاهُ لرِوَايَة شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد قَالَ سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن اللمم قَالَ هُوَ أَن تذنب ثمَّ لَا تعود ألم تسمع قَول الشَّاعِر ... إِن تغْفر اللَّهُمَّ تغْفر جما ... وَأي عبد لَك لَا ألما ... قلت قد أخرج الشَّيْخَانِ من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس فِي اللمم كلَاما آخر أَخْرجَاهُ من طَرِيق طَاوس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا رَأَيْت شَيْئا أشبه باللمم من مَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ ٩ ب فَذكر الحَدِيث فِي زنا الْجَوَارِح وَفِي آخِره والفرج يصدق ذَلِك أَو يكذبهُ وَفِيه إِشَارَة إِلَى أَن اللمم هُوَ الصَّغِيرَة وَالله أعلم آخر الْمجْلس السَّادِس من الأمالي الحلبية ﷽ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم أملا علينا سيدنَا ومولانا الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة حَافظ الْعَصْر قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام شهَاب الدّين أَبُو الْفضل أَحْمد بن حجر الْعَسْقَلَانِي الشَّافِعِي أمتع الله بحياته يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع عشر ذِي الْقعدَة الْحَرَام سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِجَامِع حلب فَقَالَ