٢٨٢٥ - قَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حدثنا فَائِدٌ / أَبُو الْوَرْقَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ ﵁، قال: خرجت إلى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبُو بكر، وعمر ﵄ قُعُودٌ، فَإِذَا غُلَامٌ صَغِيرٌ يبكي، فقال النبي ﷺ لِعُمَرَ ﵁: ضُمَّ الصَّبِيَّ إِلَيْكَ فَإِنَّهُ ضَالٌّ، فَضَمَّهُ عُمَرُ ﵁ إِلَيْهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ، إِذَا امْرَأَةٌ تُوَلْوِلُ، أظنه وتقول: وابنياه، وَتَبْكِي، فَقَالَ رسول الله ﷺ: نادوا الْمَرْأَةَ فَإِنَّهَا أُمُّ الصَّبِيِّ، وَهِيَ كَاشِفَةٌ عَنْ رَأْسِهَا لَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا خِمَارٌ جَزَعًا عَلَى ابْنِهَا، فَجَاءَتْ حَتَّى قَبَضَتِ الصَّبِيَّ مِنْ حِجْرِ عُمَرَ ﵁، وَهِيَ تَبْكِي، وَالصَّبِيُّ في حجرها فالتفتت، فَلَمَّا رَأَتْ ⦗١٩٢⦘ رَسُولَ الله ﷺ قالت: وا خزياه، أَلَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ رَحِيمَةً بِوَلَدِهَا؟ فقال أصحابه / ﵃: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، كَفَى بِهَذِهِ رَحْمَةً، فَقَالَ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بيده لله تعالى أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا.