المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نعيم في صفة الجنة عن ابن فارس عن محمد بن عاصم عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن حمزة الزيات بتمامه

الحافظ هنا في المطالب: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَحُكْمُهُ حُكْمُ الْمَرْفُوعِ، إِذْ لَا مَجَالَ لِلرَّأَيِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأُمُورِ". وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦٥)، و قال: "رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح وحكمه حكم المرفوع إذ ليس للرأي فيه مجال". قلت: إن قصدا الصحيح لغيره فنعم، وإن قصدا لذاته فلا، لأن فيه عاصم بن ضمرة السلولي وهو صدوق، ووثقه بعض الأئمة. تخريجه: الحديث مداره على أبي إسحاق السبيعي، واختلف عليه على وجهين: الوجه الأول: رواه أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، موقوفًا عليه. ورواه عنه كل من معمر، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية وإسرائيل، وحمزة الزيات، وسفيان بن عيينة، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك. أما حديث معمر: فقد أخرجه إسحاق في مسنده عن عبد الرزاق كما في المطالب هنا, ولم أجده في المصنف لعبد الرزاق. وأما حديث الثوري: فقد أخرجه إسحاق كما في المطالب العالية هنا، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٨٠)، بنحو لفظ إسحاق، وفي آخره: "قال أبو إسحاق: هكذا حدَّثنا". وأما حديث زهير بن معاوية: فقد أخرجه إسحاق في مسنده كما في المطالب العالية هنا عن يحيي بن آدم. = = والبغوي في الجعديات، كما في المطالب هنا، ومن طريقه البيهقي في "البعث والنشور" (٢٤٦)، عن علي بن الجعد. وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٨٠)، من طريق علي بن الجعد وأحمد بن يونس فزقهما. ثلاثتهم عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، به. ولفظه: "يُسَاقُ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ... فذكره بنحو ما تقدم، وزاد في آخره عند البيهقي وأبي نعيم قوله: " ثم ينادي مناد: تحيون فلا تموتون أبدًا، وتقيمون فلا تظعنون أبدًا، وتصحون فلا تمرضون أبدًا ". قلت: وفي هذا الطريق جاء التصريح بالتحديث بين أبي إسحاق وعاصم بن ضمرة، حيث قال أبو نعيم في صفة الجنة بعد ذكر الحديث: " قال أبو إسحاق، هكذا حدَّثناه "وقال البيهقي في البعث والنشور: "قال أبو إسحاق: كذا قال". وأما حديث إسرائيل بن يونس: فقد أخرجه إسحاق في مسنده كما في المطالب العالية هنا عن يحيى بن آدم. وابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ١١٢: ١٥٨٥١)، ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة (٢٨١)، عن وكيع. والمروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (١٤٥٠)، من طريق خلف بن تميم، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (٤/ ٦٩)، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل. أربعتهم عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، به، بنحوه. مع الزيادة في وسطه وهي قوله: "ثم ينظر إلى أزواجه من الحور العين، ثم يتكئ على أريكة من أرائكه". وأما حديث حمزة الزيات: فقد أخرجه إسحاق في مسنده كما في المطالب هنا عن يحيى بن آدم، وأبو نعيم في صفة الجنة، كما في المطالب العالية هنا عن أبي يحيى الحماني، ولم أجده في "صفة الجنة" المطبوع. = = كلاهما عن حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي إسحاق به، بنحو حديث زهير المتقدم. وأما حديث سفيان بن عيينة: فقد أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (٢٨١)، من طريق ابن أبي عمر، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق به، وفيه (عاصم بن صخرة) ولعله تصحيف. ولفظه: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، استقبلهم عينان تجريان من ساق شجرة، فيشربون من إحداهما، فيغسل ما في البطون من قذى، وأذى، ثم يشربون من الأخرى، فتجري عليهم نضرة النعيم ... بنحوه. وأما حديث زكريا بن أبي زائدة: فقد أخرجه المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك (١٤٥٠)، من طريق الفضل بن موسى، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي به، بنحو حديث إسرائيل المتقدم. وأما حديث شريك: فقد أخرجه الطبري في تفسيره (٢٤/ ٢٢)، من طريق شريك، عن أبي إسحاق السبيعي، به بنحوه. فالخلاصة أن الحديث من هذا الوجه حسن، لأن مداره على عاصم بن ضمرة السلولي وهو صدوق، وأبو إسحاق السبيعي وإن اختلط ولكن سماع الثوري وإسرائيل بن يونس عنه كان قبل اختلاطه، وتدليسه لا يضر، لأنه صَرَح بالحديث في رواية الثوري وزهير كما تقدم. الوجه الثاني: رواه حمزة الزيات عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ موقوفًا عليه أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (٢٨١)، من طريق جرير، عن حمزة الزيات، به. وقال أبو نعيم: " وذكر نحو حديث عاصم بن ضمرة". قلت: هذا الوجه ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور صاحب علي = = ﵁، وفي حديثه ضعف، وكَذَّبه الشعبي في رأيه ورُمِيَ بالرفض، كما في التقريب (ص ١٤٦: ١٥٢٩). مما تقدم يتبين أن الوجه الأول هو المحفوظ لأمرين:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.